سأتقدم لخطبة فتاة: هل مواصفاتي كافية لقبول والدها؟

سأتقدم لخطبة فتاة: هل مواصفاتي كافية لقبول والدها؟

«جمال» يسأل: مشكلتي أني أريد أن أتقدم لطلب يد فتاة للزواج، لكني أخشى أن يرفضني والدها للأسباب التالية :

  1. ما زلت أدرس في السنة الثانية في الجامعة.
  2. أعمل حاليا ولكن براتب بسيط.
  3. أنا من جنسية عربية مختلفة عنها.. مع العلم أنني لديَّ شقة يمكنني أن أتزوج فيها.

أرجو أن ترشدوني: هل يحق لي أن أتقدم لهذه الفتاة أم لا؟ وهل أنا بمواصفاتي هذه سيقبل والدها أن أتزوجها؟ وجزاكم الله كل خير.

الإجابـة

يبدو أنك من شدة تلهفك على فتاتك وقلقك وتوترك بعثت لنا هذه الرسالة الناقصة في تفاصيلها، ثم ذهبت تسألنا أسئلة ليس دورنا هو الإجابة عليها.. ومع ذلك سنحاول أن نسألك بعض الأسئلة التي قد تساعدك في الوصول إلى إجابة على أسئلة حقيقية في مشكلتك وليس الأسئلة التي بعثتها.

في رسالتك لم توضح لنا موقف الفتاة منك، وهل تدري برغبتك في التقدم لطلب الزواج، أيضًا لم توضح لنا سبب رغبتك في التقدم لهذه الفتاة في هذا الوقت المبكر من حياتك؛ حيث ما زلت تدرس وما زالت ظروفك المادية لا تسمح وهو ما تدركه أنت جيدًا، وهو سبب قلقك وسبب بعثك للرسالة لتسألنا هل يحق لك التقدم أم لا؟

كيف نشأت هذه الرغبة: هل هي ناتجة عن قصة حب متبادلة، أم عن قصة حب من طرف واحد؟ وكيف تم التعارف بينكما وأنتما من جنسيتين عربيتين مختلفتين؟ وما مدى تطور العلاقة؟ وما مدى استعدادها لتحمل الفارق الاجتماعي والاقتصادي؟ وما توقعها لرد فعل أهلها إذا تقدمت لخطبتها؟ ولماذا التعجل وعدم الانتظار حتى التخرج حيث تصبح ظروفك أفضل وقدرتك على تقديم نفسك لأهلها أيسر؟

بعد إجابتك على هذه الأسئلة، نقول لك بأن سؤالك عن أحقيتك سؤال تكون إجابته بالصورة التي وضعت السؤال بها هي: إن من حق أي إنسان أن يتقدم لأي إنسانة طالما أنه لا توجد موانع شرعية تمنعه.

“وهل سيقبل والدها ظروفي؟” ستكون الإجابة هي: كل الأسئلة التي قدمناها لك، فلا توجد قاعدة في هذه الأمور نقيس عليها.. فتوقيت تقدمك، ودعم الفتاة لك في طلبك، وتوقعها لرد فعل أبيها… وكل الأشياء التي طرحناها تمثل متغيرات تؤدي إلى إجابات مختلفة.

إن بعض الآباء قد يقبلون من يتقدم لبناتهم إن رأوا في بناتهم القبول والرغبة في الارتباط، ولا يضعون لأي شيء آخر أي اعتبار. والبعض يحسبها من النواحي المادية والاقتصادية، وهكذا كل الاحتمالات واردة…

لذا، فإنه بعد إجابتك على أسئلتنا، فلن يجيبك على أسئلتك إلا تقدمك الفعلي إلى والدها وحصولك على رد فعله منه هو شخصيًا، فهذا ما يحسم الموقف ويجعلك تخرج من التخرصات والظنون، إلى واقع يجعلك تعيد حساباتك وتفهمها، فإما أن تستمر أو تغلق الملف بأكمله، ونحن معك.

⇐ هنا أيضًا المزيد من مقترحاتنا:

⇐ أجابها: عمرو أبو خليل

أضف تعليق

error: