خطبة جمعة عن الحرب على غزة

خطبة جمعة عن الحرب على غزة

عناصر الخطبة

  • أهمية المسجد الأقصى والصلاة فيه.
  • أهمية القدس والأقصى في الإسلام.
  • الموقف الإسلامي من القدس.
  • حث المسلمين على التضامن مع فلسطين.
  • الحرب على غزة.
  • الطائفة المنصورة في الإسلام.

مقدمة الخطبة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه من خلقه وخليله، بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك أو ضال، فصلوات الله وسلامه عليه.

أما بعد، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾. ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾.

الخطبة الأولى

أما بعد، عن النبي ﷺ أنه قال «لما فرغ سليمان بن داود عليهما السلام من بناء بيت المقدس سأل الله ﷻ ثلاثا أن يؤتيه حكما يصادف حكمه وملكا لا ينبغي لأحد من بعده وأنه لا يأتي هذا المسجد أحد لا يريد إلا الصلاة فيه إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه فقال رسول الله ﷺ أما اثنتين فقد أعطيهما وأرجو أن يكون قد أعطي الثالثة». أن من يذهب إلى الصلاة في المسجد الأقصى فيصلي فيه صلاة يرجع كيوم ولدته أمه، وهذا الفضل عجيب، عجيب جدًا، فلا يكون للإنسان هذا الفضل إلا إذا حج، حجًا مبرورًا!

عباد الله، قضية القدس والأقصى ليست قضية ثانوية في دينك، ليست قضية هامشية، بل هي قضية رئيسية في إسلامك، يجب أن تبقى جذوة الألم في روحك؛ تعتصر روحك وقلبك، وأنت ترى ما يُفعل في المسجد الأقصى، في أكناف بيت المقدس، في غزة، في فلسطين، في إدلب، في أفغانستان، في بلاد المسلمين، وأخُص هنا اليوم الكلام عن فلسطين وغزة، ما يحدث اليوم من إبادة جماعية لإخواننا هناك، أمام مرأى العالم وتخاذل العالم، إنا لله وإنا إليه راجعون.

أشرف أرض غُصبت من المسلمين حتى الآن هي بيت المقدس، التي سماها الله ﷻ الأرض المقدسة، ﴿يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾، الأرض المباركة، ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾، الذي دعا له النبي ﷺ بالبركة، «اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا».

وأشرف بقعة في الشام هي بيت المقدس. فيها جُلّ الأنبياء والرسالات نزلوا –أو أتوا– إلى بيت المقدس. وإنما أُسري وعُرج بالنبي ﷺ من هذه البقعة المباركة.

قبلتنا الأولى، أين كان يصلي النبي ﷺ قبل أن تحول القبلة إلى الكعبة؟ كان يصلي إلى بيت المقدس. أنتم متصورون أنها كانت القبلة! لشرفها ومكانتها وعظمتها في الإسلام.

ليست قضية ثانوية، ليست قضية هامشية.

أرجوكم، افهموا معي، قضية تعاطفكم مع فلسطين ليست اختيارية، أو أن تكونوا بين هؤلاء وبين هؤلاء بحياد، في منطقة رمادية، ليس باختياركم، هذا هي حركات المنافقين. لا يوجد منطقة رمادية في هذا الموضوع. إما أن يكون الأمر أبيض أو أسود. أما أن تكونوا حياديين، أنا أصمت. لا ينفع الصمت، لأن الله ﷻ حينما وصف المنافقين قال: ﴿مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَٰلِكَ لَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ وَلَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ﴾.

يجب أن تنصروا هذه القضية لأنها قضية إسلام مقابل كفر، قضية توحيد مقابل شرك. إذا كان ما في قلبك لا يشتعل بجذوة الإيمان والتوحيد، سلم على إسلامك، أنت بحاجة إلى إعادة رسم خريطة المشاعر في قلبك وروحك. اسمحوا لي.

حينما قبل أشهر كان هناك كأس العالم في الدوحة، كثير جدا من شباب المسلمين يسهرون الليالي حتى يشاهدوا مباراة تافهة، مدتها ساعتين وأكثر، ويتألمون ويشعرون بالأسى إذا فاز فريقه “الكافر”، الفريق الذي لا يمثلهم لا من حيث العروبة ولا الإسلام ولا أي شيء، “فريقنا وفريقكم” و”فزنا عليكم” و”فزتم علينا”.

إذا ما كانت هذه القضية تهمك، ما تقدر تنام، تشعر أن هناك من ينتهك أهلك وإسلامك ويقَتَّلون أطفالًا ونساءً وشيوخًا ورجالًا. إذا ما كانت هذه القضية تقلب مضجعك، راجع خريطة مشاعر قلبك واسأل الله ﷻ أن يكون لك قلب، فإنه لا قلب لك.

النبي ﷺ يقول: “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.” تعتبر المسألة عاطفية. فلا أحد يقول لي لا تحرك العواطف وأنت تدغدغ المشاعر. نعم، أنا أحرك العواطف، لأنك مأجور عليها. إذا انطفأت هذه المشاعر في قلبك فهو مصيبة. يجب أن تكون حيي دائمًا في هذه القضية.

إذا أصابتك حساسية في الحلق، تؤلمك رأسك وتشعر أن جسمك مكسر، لأن كل جسمك يعطي المناعة حتى يذهب إلى هذا المكان المريض فيعطيه ما يحتاج حتى يصح مرة أخرى. هكذا المسلمون، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد. شوف تعبير النبي ﷺ «بالسهر والحمى».

ما تقدر تنام، تروح بالليل، تضع فراشك، تستيقظ من نومك، تتذكر إخوانك، ماذا يحدث لهم؟ كل ساعة تدخل على الأخبار لترى ماذا يحدث.

القضية كبرى، قضية كبرى جداً جداً. الأمر ليس سهلا، الأمر ليس بسيط. إنه بقعة من الأرض. اللي يشوف غزة في خريطة فلسطين الآن في الشريط الساحلي.. خط صغير جداً يدافع عن المسلمين كلهم. ليس ضد إسرائيل فقط، ضد الصليبيين واليهودية وأديان الكفر ومِلة الكفر كلها، يدافعون عنها، هؤلاء هم من يدافعون. من غيرهم مقاومة؟ اسألكم، من غيرهم مقاومة؟ الذي يدافع عن أشرف قضية، وأشرف أرض أُصيبت من المسلمين، من غيرهم؟

تشوفون حال الأمة؟ نسأل الله ﷻ أن يرفع عنا البلاء والذل والمهانة، تشوفون.. من غيرهم ماسك زمام في سبيل الله ﷻ؟ الذي قال عنه النبي ﷺ “ذروة سنام الإسلام”. فالأمر يحتاج منا صدقًا مع الله ﷻ، ﴿إن تَنصُرُوا اللهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾.

من عظم هذه الأرض المباركة أنها مأرز المسلمين حين قيام الساعة، الدجال إذا نزل لا يستطيع الدخول إلى بيت المقدس، إلى المسجد الأقصى. لا يستطيع الدخول، لذلك المؤمنين يأرزون إليه، إلى الكعبة وإلى المدينة وإلى الأقصى، فقد صح عنه صلوات ربي وسلامه عليه، أنه قال: «أنه يمكث في الأرض أربعين صباحا، معه جبال خبز وأنهار ماء، يبلغ سلطانه كل منهل، لا يأتي أربعة مساجد، فذكر المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، والطور، والمدينة». أين الطائفة المنصورة؟ النبي ﷺ يقول: “لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق”، رواية ثانية: “لا تزال أمة من أمتي ظاهرين على الحق”، رواية ثالثة: “لا تزال عصابة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خالفهم”.

يعني ماذا؟ كلام النبي ﷺ أنه سيوجد من أمته من يخالفهم ويثبطهم، ولا يعتبر هذا الأمر أمرًا رئيسيًا. “لا يضرهم من خالفهم”. لا يضرهم، رواية أخرى: لا يضرهم من خذلهم.

أعوذ بالله، أعوذ بالله، أسأل الله ﷻ أن يعافينا، يا رب يا ذا الجلال والإكرام، ولا يجعلنا من الذين خذلوهم، من خذلهم.

سُئل النبي ﷺ في تكملة الحديث: أين هم يا رسول الله؟ قال: «في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس». هنا الطائفة المنصورة التي ذكرها النبي ﷺ.

عيسى عليه السلام، حينما يقتل الدجال، سينزل في الشام، قال النبي ﷺ: «فيطلبه عيسى –عليه السلام–، يعني يبحث عن الدجال–، فيدركه بباب لد فيقتله».

الأرض هذه مباركة من كل النواحي. جُلّ الأنبياء والرسل فيها. نهاية الفتن تكون فيها. نزول البشارات والبركات والرحمات تكون فيها.

فالإنسان إذا علم أن هذه القضية، قضية إسلام ضد كفر، يجب عليه وجوبًا أن يُحيي جذوة الإيمان في قلبه وفي قلب أسرته وأهله وأبنائه. يعني غير معقول أن يحدث اليوم كل هذه الأشياء وأبناءك لا يعرفون شيئًا عن الأقصى. بل أن الناس –كثير منهم–، لا يعرف أن قبة الصخرة مختلفة عن المسجد الأقصى. هي داخل حدود المسجد الأقصى، لكن ليست هي المسجد الأقصى؛ المسجد القبلي. وانما المسجد الأقصى هو المسجد الذي فيه سواد. يعني لا يعرف أدنى الأشياء عن المسجد الأقصى، بل البعض الآن، أول مرة تمر عليه هذه المعلومة، أنه يعرف أن المسجد الأقصى المسجد القبلي هذا، وهو مختلف عن قبة الصخرة الموجودة.

أنا أتكلم عن أشياء أساسية، مفروض أنك تربي أبناءك عليها، ترى الأشياء الرمزية التي توضع في البيت تؤثر في مشاعر الطفل وتنشئه على محبة هذه القضية. يعني قضية الكوفية الفلسطينية –مثلا– أنك أنت يعني تضع لهم شيء من المقاطع يشوفون فيه المسجد الأقصى من الداخل. تقول: شوفوا هذه الساحة التي إن شاء الله بإذن الله ﷻ نحن سنصلي بها. هذا المسجد القبلي، شوفوا شلون هذا قبة الصخرة. يعني ما شاء الله تبارك الرحمن. أُقيمت معارض في هذا الأمر في الكويت وشتى بلدان المسلمين.

لكن المطلوب منا أن نُعرف أبناءنا وأهلينا بهذا الأمر وأن نحيي فيهم هذه القضية. وعلى الحكومات والمسؤولين والوزراء والشعوب كلها نصرة هذه القضية. كل المسلمين، حكاما ومحكومين، عليهم أن ينصروا دين الله ﷻ. ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النُّصْرُ﴾.

أقول ما سمعتم وأستغفر الله لي ولكم وللمسلمين فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

⇐ ونوصيك بمطالعة خطبة: طوفان الأقصى – مكتوبة كاملة

الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين. ثم أما بعد، سألني سائل وقال لي: يا شيخ، أين الله ﷻ من غزة؟ أين الله ﷻ من الظالمين؟ أين نصر الله الذي وعده للمؤمنين؟

أسمع يا حبيبي، يجب أن تعلم علمًا يقينًا أن الله ﷻ لم يوعد وعدًا ويخلفه ﷻ؛ أبدًا. الله ﷻ إذا وعد وعدًا، جاء هذا الوعد. الله ﷻ لم يقل أن هذه الدنيا دار جزاء، لم يقل أن المظلوم سوف ينتصر من الظالم في هذه الدنيا. بل الله ﷻ، صراحة: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾.

خذ مثالًا، أصحاب الأخدود، قمة الإيمان والتوحيد لله ﷻ، صبروا على التعذيب فأضرمت فيهم النار بالأخدود. والله ﷻ قَصّ القصة عنهم وقال: ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾. إنهم كانوا فقط مؤمنين، أُضرمت فيهم الأخاديد من النار، وأُلقوا في النار وهم أحياء.

والله ﷻ لم يُنجِهم. لماذا؟ لأن قصص الظلم في هذه الدنيا لا تنتهي. لأن الدنيا والآخرة عندنا كمسلمين منظومة واحدة. أنت لا تظن أنك إذا مت سوف تنطفئ الدنيا وتصبح الشاشة سوداء. أنت تموت؛ مباشرة تعيش حياة أخرى. فالله ﷻ العدل سبحانه سينتقم من الظالم في هذه الدنيا بالنصر، إذا جاء النصر وحققنا أسباب النصر. ونحن لم نحقق أسباب النصر. أمة ضعيفة متشرذمة لا تعرف عقيدتها ولا مقدساتها، متفرقة.

نُصلِح أنفسنا أولا حتى يأتي نصر الله ﷻ.

إما بالنصر، فالله ﷻ ينتقم. من هذا الظالم، أو في ذلك اليوم. بل إن الله ﷻ قال ﴿لَتُسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾.

النبي ﷺ كان يشاهد أصحابه أمام عينيه. أشرف الخلق صلوات ربي وسلامه عليه، الموحد الأكبر. كان يرى أصحابه يعذبون أمام عينيه. بِلال؛ يوضع عليه الحجارة، في عز الظهيرة. عمار وآل ياسر يُقتلون أمام مرأى النبي ﷺ فيقول صلوات ربي وسلامه عليه «صَبْرًا آل ياسر، فإن موعدكم الجنة».

فقصص الظلم لا تنتهي في هذه الدنيا. منظومة الحياة الدنيا والآخرة عندنا نحن كمسلمون منظومة متكاملة واحدة. سوف يأخذ الظالم جزاءه. وسوف ينتقم الله منه ﷻ أشد الانتقام. والله ﷻ عنده سُنن كونية، وسُنن إلهية ﷻ. يصطفي الشهداء. الله ﷻ يقول ﴿وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ﴾. وكذلك ﴿لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ﴾.

فالأقدار مكتوبة، والنصر آت لا محالة. لا عليك إلا أن تضع يدك في هذا الدين وتنصر هذا الدين لأن النصر آتٍ لا محالة من الله ﷻ ﴿حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كُذِبوا جاءهم نصرنا فنُجِّي من نشاء ولا يُرَدُّ بأسُنا عن القوم المُجرمين﴾.

⇐ وهذه خطبة: وبشر الصابرين – مكتوبة & بالعناصر

الدعاء

  • اللهم صل على عبدك ورسولك محمد ﷺ، وعلى آله وصحبه، وارض اللهم عن الخلفاء الأربعة والأئمة الحنفاء المهديين.
  • اللهم أعز الإسلام وانصر المسلمين. اللهم أعز الإسلام وانصر المسلمين. اللهم أعز الإسلام وانصر المسلمين وأذل الشرك والمشركين.
  • اللهم عليك باليهود الغاصبين المعتدين. اللهم انتقم من الصهاينة المجرمين.
  • اللهم رد الأقصى الجريح إلى حوزة المسلمين.
  • اللهم كن لأهلنا في فلسطين ناصرًا ومعينًا. اللهم احقن دماءهم واحفظ أعراضهم. اللهم أيدهم بتأييد من عندك ورد كيد أعدائهم في نحورهم.
  • اللهم إنا نسألك منازل الشهداء، والشكر على النعماء، والصبر على البلاء، والنصر على الأعداء.
  • اللهم آمنا في أوطاننا، وعافنا في أبداننا، واستر عوراتنا وآمِن روعاتنا، واحفظنا بما تحفظ به عبادك الصالحين.
  • اللهم وفق ولي أمرنا وولاة أمور المسلمين لما فيه نصرة لقضية فلسطين وللتوحيد، واجمع كلمتهم على الحق والتقوى، وألف بين قلوبهم يا أكرم الأكرمين، واهدهم وإيانا سبل السلام.
  • اللهم واجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًا، سخاء، رخاء، وسائر بلاد المسلمين، دار عدلٍ وإيمان وأمن وأمان وسائر بلاد المسلمين.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

⇐ وختامًا؛ يمكنك المتابعة هنا.. خطبة عن فلسطين الجريحة.. الأرض الإسلامية المباركة

أضف تعليق

error: