الأسباب النفسية والعضوية لتساقط الشعر

الأسباب النفسية والعضوية لتساقط الشعر

تفاصيل الاستشارة: أصبت في سن الـ 22 وأنا بالجامعة بحالة نفسية سيئة لظروف دراستي نتيجة لمجهود ذهني كبير ترتب عليه أن استيقظت من النوم ووجدت كمية كبيرة من شعري قد سقطت، وكلما حاولت تمشيط شعري في ذلك الوقت وجدته يسقط بشكل غير عادي، وذهبت لعدة أطباء وجميعهم أجمعوا على استخدام المينوكسديل مع بعض الفيتامينات المحتوية على الزنك وخلافه والتقليل من التفكير، وهذا أصعب ما في الموضوع!

واستقر الوضع لفترة، ولكني لم أستطع الاستمرار على الدواء الموضعي أكثر من شهر لشعوري بالملل، خاصة أن الدواء تسبب في جفاف الشعر جداً؛ ففوجئت بشعري يتساقط من عدة مناطق أخرى وليس كالسابق من منطقة واحدة، فعاودت استخدام الدواء مرة أخرى، ولكني أيضا لا أستطيع الاستمرار ثانية، وسمعت عن دواء يؤخذ بالفم لمدة عامين، ولكن لا أعلم اسمه.

فبماذا تنصحونني؟ وهل هناك طرق أخرى للعلاج؟ وهل يجب عمل تحاليل معينة لتحديد نوع الدواء بحسب الحالة أم أن المينوكسديل أو غيره يصلح للجميع؟

علما بأن أحد الأطباء أخبرني أن هذه الحالة بداية صلع، مع العلم أن جميع عائلتي من ناحية الأب والأم وحتى الدرجة الرابعة لا يوجد بهم مّن هو خفيف الشعر حتى جدي من ناحية أبي وأمي.. مع ملاحظة أنني وجدت أن الفيتامينات توقف التساقط بشكل ملحوظ عن المينوكسديل، مع العلم أن عمري الآن 28 عاما، ومتزوج. وجزاكم الله خيرًا.

الإجابة

إن تساقط الشعر له أسباب متعددة، كما ذكرها د. أيهاب خليفة، والعلاج الأمثل هو اكتشاف سبب التساقط وعلاجه، وإجماع الأطباء على استخدام عقار المينوكسيديل يدل على أن هذه حالة من الصلع المرتبط باضطرابات هرمونية (هرمونات الذكورة)، فهل تم عمل الفحوصات اللازمة للتأكد من ذلك؟

إن هذا العقار كما يقول الدكتور خالد عفت –إخصائي الأمراض الجلدية– عبارة عن كريم موضعي يجب استخدامه لمدة ثلاثة شهور مرتين يومياً، ويسبب اتساع الأوعية الدموية، وإعادة إنبات الشعر، وإذا عاد تساقط الشعر يتحتم استخدامه مدى الحياة؛ ولذا كانت عملية زرع الشعر أو لبس الباروكة أيسر بكثير.

وأسباب الصلع لا تنتهي؛ فمنها الصلع الناتج من اضطراب هرمونات الذكورة، وهذا هو الصلع الوراثي الذي يأتي في سن العشرينيات. وهناك أسباب أخرى شديدة الأهمية مثل الحالة النفسية، وأشهرها في هذا المضمار مرض الاكتئاب، وهناك الالتهابات المتفرقة في مختلف أنحاء الجسد مثل التهاب اللوزتين والجيوب الأنفية، وهناك أيضا ضعف الإبصار والأنيميا والالتهابات الموضعية في فروة الرأس.

لذا عزيزي ينبغي معرفة السبب بدقة عن طريق متابعة طبيب الجلدية، بالإضافة إلى علاج الحالة النفسية لما لها من تأثير كبير على حدوث التساقط أو ازدياد حدته. ولا يوجد دواء بالفم يعطى لجميع حالات الصلع، بينما هناك بعض المقويات العامة والمستحضرات الموضعية والتي يمكنك مطالعتها في الروابط التالية:

وفي انتظار استشارة أخرى لتطمئننا على حالتك النفسية، وعلى حال شعرك.

أضف تعليق

error: