أفضل المكملات الغذائية من الكركم والثوم

المكملات الغذائية

تتعدد أنواع المكملات الغذائية فتعج بها أرفف الصّيدليات، والتي قد تكون مفيدة لبعض الأشخاص للحصول على العناصر الغذائية و الفيتامينات والمعادن التي يفتقرون لها، فالعديد من هذه الكبسولات عبارة عن نباتات واعشاب قد يصعب توفرها في جميع فصول السنة، فتكون الكبسولة هي البديل للحصول على فوائدها.

ولكن قبل الذهاب لشراء هذه المكملات الغذائية لا بد من معرفة الحقائق حولها كالكمية المسموح بها، وايضا متى يجب تجنبها.

وفي هذا المقال سنتعرف على أفضل أنواع المكملات الغذائية، وفوائدها، وخاصة حبوب الثوم والكركم، اللذان يعتبران من العناصر الغذائية الهامة في حياتنا اليومية، فهيا بنا نتعرف على فوائد كل منهما، وطريقة التناول، والكمية المسموح بها من هذين المكملين.

أنواع المكملات الغذائية

تقول الصيدلانية “ريم طلال الديك” تتوفر المكملات الغذائية بكثرة في الصيدليات، ومن فوائدها توفير العناصر الأساسية والفيتامينات والمعادن، التي يحتاجها جسم الإنسان للحفاظ على صحته وعلى الوقاية من بعض الأمراض.

ومن بين هذه المكملات الغذائية حبوب الثّوم، والكركم، جنين القمح، وسنتعرف على كل واحدة بالتفصيل في هذا المقال.

حبوب الثوم

فالثوم يدخل في العديد من إعداد الأطباق الغذائية في حياتنا اليومية، ونظراً لإحتوائه على الكثير من المعادن والعناصِر الأساسيّة، بالتّالي تم تصنيع حبوب وكبسولات من الثوم، وتوفيرها بالصيّدليات لأهميتها.

وواحدة من أهم الأهميات لحبوب الثوم، هي تعزيز الجهاز المناعي، حيث يحتوي نبات الثوم على مادة الأليسين Allicin وهي مركب عضوي مضاد للأكسدة، يعمل على تعزيز الجهاز المناعي وتقويته، وبالتالي الوقاية من الكثير من الأمراض.

ومن المشاكل التي يساعد حبوب الثوم في علاجها، مشاكل الجهاز التنفسي، ومن هذه المشاكل ما يلي:

  • السُّعال.
  • الرّبو.
  • نزلات البرد والأنفلونزا: في حالة التقلبات الجوية.

فتعمل حبوب الثوم على مقاومة هذه المشاكل في الجهاز التنفسي، كما أنها تعمل على تنظيم مستوى السكر بالدم، وتحافظ على اعتدال ضغط الدم في حالة ارتفاعه، كما أنها تعمل على إنخفاض مستوى الكولسترول الضار بالجسم، وبالتالي تعمل حبوب الثوم على الوقاية من امراض القلب والشرايين والأوعية الدموية.

لماذا نلجأ إلى الحبوب في الصيدليات ولا نستخدمها في شكلها الطبيعي الموجود بالمنزل؟

أهم الأسباب التي تمنعنا من اسخدام الثوم الطازج هي الرائحة والطعم الغير مستساغ عند الكثير من الأشخاص، لأن رائحة الصوم وطعمه قوي جداً، وبالتالي يصعب علينا تناوله بإستمرار، لذلك نلجأ إلى استخدام هذه الحبوب.

حيث تم تصنيع حبوب الثوم بطريقة مغلفة، للحد من رائحة وطعم الثوم الحاد، الذي يمنع الأشخاص من الإلتزام بأخذ هذه الحبوب.

وتتعدد فوائد كبسولات الثوم ومن بينها ما يلي:

  • تقوي الجهاز المناعي.
  • تنظم ضغط الدم.
  • تخفض معدل الكوليسترول.

ولكن يمكن أن تسبب كبسولات الثوم بعض الأضرار ومنها:

  • لا تستخدم في الحمل والرضاعة.
  • لا تستخدم إلا للبالغين.
  • غير مناسبة لمرضى الضغط والسكري.

كما أن الحبوب الموجودة في الصيدليات تحتوي على المادة الفعالة النقية، وهي مادة الأليسين Allicin، وهي مركب عضوي مضاد للأكسدة، تُعطي الفوائد التي ذكرناها سابقاً.

هل تُعطي المكملات الغذائية نفس الفائدة التي تعطيها المواد الطبيعية؟

بداية تعتبر المواد الطبيعة التي نتناولها طازجة، تعطينا فائدة كبيرة، ولكن هل الكميات التي نتناولها من المواد الطازجة سهلة التناول، فمثلاً حبوب الثوم، يحتاج الشخص إلى ١٢٥٠ ملي جرام من الثوم الطازج، حتى يعطينا ٥٠٠ ملي جرام وهي الكمية الموجودة في كبسولة صغيرة بالصيدليات.

فكي نحصل على الفائدة المرجوة من هذه المادة، سنحتاج تناول كميات كبيرة من النبات الطازج، حتى نحصل على نفس الفائدة، وهذه واحدة من العوائق التي تقف أمامنا في هذا الشأن.

فنحن دائماً ما ننصح بتناول الفواكه والخضروات الطازجة، لأنها تحتوي على الفيتامينات الأساسية، فكل ذلك يتوقف على الكمية المراد تناولها.

مكملات الكركم

الكُركم هو نوع من التوابل يستخدم في الأطعمة، وأصبح يستحدم مؤخراً كعشبة طبية، فيوجد نوعان من الكركم:

  • الكركم التوابل: وهو عبارة عن مطحون من جذور الكركم.
  • الكركم على شكل حبوب وكبسولات بالصّيدليات.

ويحتوي النوعان على المادة الفعالة وهي الكركمين، ولكن الفرق بين الطازج والحبوب هو أن الدقيق من جذور الكركم أي التوابل، تحتوي على ٣٪ فقط من مادة الكركمين، وهي المادة الفعالة التي نأخذ منها فوائد الكركم.

أما الكركم الموجود في الكبسولات يحتوي على ٩٥٪ من مادة الكركمين، فالمادة الفعالة مركزة أكثر في الحبوب والكبسولات.

ومن فوائد كبسولات الكركم ما يلي:

  • مفيدة لإلتهابات المفاصل.
  • تقلل من الأمراض العصبية.
  • تحسن عملية الهضم.

ويمكن لكبسولات الكركم أن تسبب بعض الأضرار وهي:

  • غير مناسبة للحوامل.
  • ترفع فرص النزيف في العمليات.
  • تقلل امتصاص الحديد.

استخدام المكملات الغذائية للحوامل والأطفال

يتوقف استخدام المكملات الغذائية للحوامل والأطفال على نوع المكمل، فمكملات الثوم لا ينصح بها للأطفال والحوامل، لأنها تضر بصحتهم، كذلك يمنع تناول مكمل الكركم منعاً باتاً للنساء الحوامل، لأنه يسبب زيادة في تشنجات وتقلصات عضلات الرحم، وبالتالي قد تؤدي إلى النزيف والإجهاض.

ولكن يمكن للنساء الحوامل والأطفال تناول مُكمِّل جنين القمح، وأيضاً المكملات الأخرى التي تحتوي على عناصر غنية بالمعادن والفيتامينات الأساسية.

فمن فوائد كبسولات جنين القمح ما يلي:

  • تحسّن نمو الأطفال.
  • مفيدة للأعصاب بشكل عام.
  • تنشط الدورة الدموية.

ويمكن أن تتسبب كبسولات جنين القمح في بعض الأضرار ومنها:

  • اضطراب الجهاز الهضمي.
  • لا تستخدم مع الحمية الغذائية.
  • لا تستخدم لمن يعانون من حساسية القمح.

وتختلف الكمية المراد تناولها على حسب المادة الفعالة الموجودة في المُركّب، فمن حبوب الثوم يحتاج الشخص تناول حبتان يوميا أي ٥٠٠ ملي جرام، أما الكركم يحتاج الشخص تناول من ٤ إلى ٦ جرامات من الكركم، فيعتمد ذلك على حسب الجرعة الموجودة في الصيدليات.

أضف تعليق