خطبة عن اللغة العربية.. فضلها ومكانتها

والآن أيها الإخوة مع خطبة عن اللغة العربية «مكتوبة»؛ لغة القرآن، قوتها، أهمية تعلّمها ومكانتها في الإسلام وبين اللغات الأُخرى. هذا إلى جانب الكثير من الجمال في هذه الخطبة المحفليَّة الرائِعة.

مقدمة الخطبة

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا؛ من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله؛ خير نبي أرسله.

اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى إخوانه الأنبياء والمرسلين وآل كُلٍّ وصحب كُلٍّ أجمعين، وأحسَن الله ختامي وختامكم وختام المسلمين، وحشر الجميع تحت لواء سيد المرسلين.

أما بعد فيا عباد الله اتقوا الله ما استطعتم، وأطيعوه، فما أسعدكم إن أطعتم.

{إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ}، {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ}.

ويقول رسول الله ﷺ «الكيِّسُ مَنْ دَانَ نفْسَه، وعَمِلَ لما بعدَ الموْتِ، والعاجزُ مَنْ أتْبعَ نَفْسَه هواها، وتمنَّي علَي اللهِ».

ويقول أبو البقاء الرندي:

لِكُلِّ شَيْءٍ إِذَا مَا تَمَّ نُقْصَانُ – فَلَا يُغَرَّ بِطِيبِ العَيْشِ إنْسَانُ

هِيَ الأمُورُ كَمَا شَاهَدْتُهَا دُوَلٌ – مَنْ سَرَّهُ زَمَنٌ سَاءتْهُ أزْمَانُ

الخطبة الأولى

يا معشر الإخوة، يقول مولانا “عز وجل” في محكم تنزيله، بسم الله الرحمن الرحيم {الرَّحْمَنُ | عَلَّمَ الْقُرْآنَ | خَلَقَ الإِنسَانَ | عَلَّمَهُ الْبَيَانَ».

خلق الله -تعالى- الإنسان، وعلَّمه البيان؛ والبيان هو هذا الذي تسمعونه، وذلك الكلام الذي تقرؤونه.

والبيان نعمةٌ من المولى “سبحانه وتعالى” ورحمة من رحماته -عز وجل-. وقدَّم الله البان هنا على سائر المخلوقات التي ذكرها بعده، لأهميتها ومكانتها؛ هكذا قال العلماء.

والبيان -كما علمنا- بيانٌ باللسان وبيان بالبنان.

والبيان بالبنان هو البيان بالقلم، وهو الذي قال فيه مولانا -تبارك وتعالى- في أول آية أُنزلت على قلب النبي ﷺ {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ | خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ | اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ | الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ | عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ}.

والبيان هو اللغة، وهو الكلام الذي ميَّز الله -تعالى- به الإنسان عن سائر الحيوان. فهو أنواع كثيرة ولغاتٌ شتَّى ولكن أحلاها وأعلاها وأغلاها وأولاها بالشرف هي لغة القرآن الكريم وهي لغة النبي عليه الصلاة والسلام. هذه اللغة التي أصبحت في هذه الأيام لغة بائِسة، عقَّها أبناؤها وجفاها أهلها، وهي اللغة الكريمة الشريفة.

لكِ الله يا لغة القرآن، ويا لغة البيان، ويا لغة البنان، ويا جمال الكون كله؛ يا أيتها اللغة الخالدة، يا أيتها الوليدة وإن كنتِ الوالدة.

يا أيها الإخوة، وفي مشهد كئيب ومنظر حزين، بل مؤسف، بل مُبكٍ؛ شاهدناه فيما تناقله الناس عبر وسائلهم وهواتفهم الجوالة، من ذلك المنظر الذي صوَّر أولئك الطلبة الذين رموا بكتبهم وقذفوا دفاترهم، ومزقوها كل ممزق؛ في إحدى ساحات بعض المدارس.

هكذا في عدم مبالاة، وفي بُغضٍ لهذه المقررات، ويبدو من بين هذه الكتب كتاب اسمه: كتاب اللغة العربية.

لا شك ولا ريب أنهم ما مزقوا مثل هذه الكتب إلا لما مُزِّقَت اللغة في صدورهم أول مرة، وذلك من قِلة فِطنة أولئك المربين والمدرسين الذين لم يزرعوا محبة هذه اللغة التي هي عِرض الأمة الإسلامية، ومن يدافع عنها فهو يدافع عن عِرْض الأُمة الإسلامية؛ فهي شرف هذه الأمة وذِكرٌ لها، وسوف يُسألون عنها.

ما مُزِّقت تلك الأوراق ولا تلك الدفاتر والكتب إلا لمّا مُزِّقت وقُطِّعَت من قلوبهم وأذهانهم.

لكِ الله يا لغة القرآن ويا لغة الإسلام والبيان.

وليس هذا بأول عقوقٍ لهذه اللغة العربية، ولا عجب أن تلقى هذه اللغة عقوقا من أعداء الإسلام أو من غير العرب، لكن العجب العجيب والأمر الغريب أن تلقى هذه اللغة مثل هذا الجفاء من أبناء العرب، الذين من شأنهم أن يحرسوا هذه اللغة وأن يتصدوا لها وأن يذبوا عنها.

أن هذه اللغة ما حسدها الحاسدون إلا لشرفها ولمكانتها، ولأنها متعلقة بدين الإسلام وبهذا القرآن الكريم الذي ضمِن الله -تعالى- بأن يحفظه.

الهجمات على اللغة العربية منذ أن ظهر القرآن الكريم، ومنذ أن كان هذا الكتاب المبين. ولكن الله “سبحانه وتعالى” يُسَخِّر في كل زمان من يدافع عن هذه اللغة العربية ومن يحافظ على هذا اللسان ومن يحافظ على وجهه من أن يشوَّه ومن أن يخدَش.

ولقد شَكَت اللغة العربية، ويا طالما شَكَت. وما أحسن ما قاله شاعر النيل حافظ إبراهيم، حينما تحدث على لسانها وقال:

رَجَعتُ لِنَفسي فَاِتَّهَمتُ حَصاتي
وَنادَيتُ قَومي فَاِحتَسَبتُ حَياتي

رَمَوني بِعُقمٍ في الشَبابِ وَلَيتَني
عَقِمتُ فَلَم أَجزَع لِقَولِ عُداتي

وَلَدتُ وَلَمّا لَم أَجِد لِعَرائِسي
رِجالاً وَأَكفاءً وَأَدتُ بَناتي

وَسِعتُ كِتابَ اللَهِ لَفظاً وَغايَةً
وَما ضِقتُ عَن آيٍ بِهِ وَعِظاتِ

فَكَيفَ أَضيقُ اليَومَ عَن وَصفِ آلَةٍ
وَتَنسيقِ أَسماءٍ لِمُختَرَعاتِ

أَنا البَحرُ في أَحشائِهِ الدُرُّ كامِنٌ
فَهَل سَأَلوا الغَوّاصَ عَن صَدَفاتي

فَيا وَيحَكُم أَبلى وَتَبلى مَحاسِني
وَمِنكُم وَإِن عَزَّ الدَواءُ أَساتي

فَلا تَكِلوني لِلزَمانِ فَإِنَّني
أَخافُ عَلَيكُم أَن تَحينَ وَفاتي

أَرى لِرِجالِ الغَربِ عِزّاً وَمَنعَةً
وَكَم عَزَّ أَقوامٌ بِعِزِّ لُغاتِ

أَتَوا أَهلَهُم بِالمُعجِزاتِ تَفَنُّناً
فَيا لَيتَكُم تَأتونَ بِالكَلِماتِ

سَقى اللَهُ في بَطنِ الجَزيرَةِ أَعظُماً
يَعِزُّ عَلَيها أَن تَلينَ قَناتي

في بطل الجزيرة، في مكة المكرمة، سيهيّء الله -تعالى- بإذنه وعزته وتوفيقه وتسديده وتأييده، رجالا من هذه الجزيرة، ببطن مكة وغيرها من يذود عن هذه اللغة ومن يحرسها ومن يحافظ عليها.

ولا غرابة في ذلك، فقد {جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ}.

ومعنى قيامًا للناس أنها تقوم بشؤونهم كلها، تقوم بلغتهم وتقوم بدينهم وتقوم بدنياهم، هذا هو شأن مكة الذي أُنزل فيها القرآن، ومنها بُعِثَ النبي عليه الصلاة والسلام.

ويُكمِل شاعِر النيل أبياته:

أَرى كُلَّ يَومٍ بِالجَرائِدِ مَزلَقاً
مِنَ القَبرِ يُدنيني بِغَيرِ أَناةِ

فَجاءَت كَثَوبٍ ضَمَّ سَبعينَ رُقعَةً
مُشَكَّلَةَ الأَلوانِ مُختَلِفاتِ

لقد أصبحت لغتنا مشوَّهة ويبغضها أبنائها؛ لماذا يبغضها أبنائها؟ وهي الحلاوة كلها، وهي الجمال كله، وهي الجلال كله.

قال الإمام الشافعي “رحمه الله تعالى-: إن من وافق لسانه لسان النبي “صلى الله عليه وسلم” الذي تكلم باللغة العربية، والذي كان لسانه اللسان العربي؛ فقد نال الشرف، لأن لسانه وافق لسان النبي “صلى الله عليه وسلم”.

وقال: إن هذه اللغة لسعتها ولكثرة مفرداتها ولكثرة اشتقاقها، لا يحيط بها إلا نبي.

ولقد بلغ من فضل هذه اللغة وشرفها في نفوس أولئك الأسلاف أن واحدا من أسلافنا قال: لأن أُهجى بالعربية أحب إليَّ من أُمدَح بالفارسية أو بأي لغة أخرى. لأن هذه اللغة العربية هي عِرض الأمة الإسلامية.

ولا تجد وإنسان يذُب عن هذه اللغة الشريفة إلا وهو أصيل نبيل، وجمع أصول الشرف والنُّبل؛ لأنها متعلقة بدينه ومتعلقة بلغة القرآن الكريم. هذا الكتاب الخالد.

هذه اللغة العربية لو علِم الناس أسرارها وما فيها من معانٍ تزيد الخُلق حُسنًا، وتزيد العقل عقلا وقوَّة. لو علم الناس ذلك لما صدفوا عنها ولما أعرضوا عنها، ولأقبلوا عليها إقبال الوالدة على وليدها.

هذه اللغة العربية واسِعة الجذور، كثيرة الكلمات، ثرَّة المفردات. حتى إن بعض من سبقنا من الذين كانوا لا يستطيعون أن ينطقوا بالراء إلا بلثغة مضحكة كان -لأن هذه اللغة العربية فيها بدائل كثيرة ويستطيع أن يجد بدل الكلمة عشر كلمات- كان يتجنب الراء في كلمِه، مع أن هذا الحرف يوجد تقريبا في ثُلث كلمات اللغة العربية، ولكن لأن في اللغة العربية بدائِل كثيرة كان يستطيع أن يُعرِض عن الكلمات التي فيها راء إلى كلماتٍ أخرى بسهولة وبأدنى يُسر.

وقيل له يومًا من الأيام: كيف تقول جرَّ رُمحه – وركب فرسه – وأمر الأمير بحفر بئر على قارعة الطريق؟ فقال، أقول: سحب ذابله وامتطى جواده وأوجب الخليفة نَقبَ قُليبٍ على الجَادَة..

وهكذا كان يصنع؛ فإذا أراد أن يقول صلاة الفجر، قال صلاة الغداة؛ وإذا أراد أن يقول صلاة الظهر قال صلاة الزوال، والعصر يسميه العشي، والمغرب يقول صلاة العشاء الأولى، والعشاء الآخرة يقول فيها العشاء الثانية.

ويجعلُ البُرَّ قَمحًا في تصرّفه
وخالفَ الرّاء حتّى احتالَ للشِّعْرِ

ولمْ يُطِقْ مطَرًا في القول يُعْجِلُهُ
فعادَ بالغيثِ إشفَاقًا من المطَرِ

تلك هي اللغة العربية، أسرارها في كل حرف منها، حتى في الحرف الواحد؛ له دلالات ودلالات، وفيه فقه عظيم ومعارف كثيرة. ومن ذلك على سبيل المثال، حرف الحاء، فإنه لا يوجد في آخر أي كلمة إلا ودلَّت على السعة والانفتاح، وما أكثر الكلمات حين تعدها التي فيها هذا الحرف، ما أكثرها.

فأي كلمة تختارها أو تخطر ببالك، مثل: فرح، سمح، ربح، فتح.. وغير ذلك من الكلمات الكثيرة التي مُلِئَيت بها المعاجم.

وما مِن حرف غين في أول كلمة من كلام العرب إلا وهي تدل على التعمية وعلى التغطية.

وما من حرف فيه شين في آخر الكلمات إلا وهو يدل على الظهور والانتشار والتفشي.

وهكذا أيها الإخوة؛ اللغة العربية لغة ذات جلال وجمال؛ ولا غرابة في أن يطلق عليها ملكة جمال الكون بالنسبة للغات.

فيا أيها الأبناء، لا تمزقوا كتبكم ولا تمزقوا دفاتركم، ولا تهجروا لغة كتاب ربكم، فإنها شرف وذكرٌ لكم؛ وسوف تُسألون عن هذه اللغة.

ويا أيها الآباء والمربون سوف تُسألون عن أبنائكم؛ لماذا أهملتم هذه اللغة؟

ولا خوف على هذه اللغة من أن تضيع، فلن تضيع أبدا لأن القرآن لن يضيع. ولكن الخوف عليها من أن تُهْمَل وأن تُركَن إلى جنب، وألا يبقى إلا القرآن الكريم يتردد بين الناس والناس غافلون عن هذه اللغة لأنهم حينما يغفلون عنها فإنهم سوف يغفلون عن معاني هذا الكتاب المبين.

نسأل الله “سبحانه وتعالى” أن يحفظ علينا ديننا وأن يحفظ علينا لغتنا، وأن يوفق أبنائنا إلى ما فيه الخير والهدى والرشاد والسداد.

هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ إله الأولين والآخرين. واشهد أن محمدا عبد الله ورسوله؛ أرسله الله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا.

صلى الله عليه وعلى آله السادة الغرب ما اتصلت عين بنظر وسمعت أذن بخبر.

يا معشر الإخوة، لو لم يكن من فضل هذه اللغة الشريفة وكمالها وجمالها إلا أنها تجمع الأُمة الإسلامية بلغة واحدة؛ فالأمة الإسلامية، الذين يتكلمون بلغاتٍ شتى تجمعهم هذه اللغة حينما يصلون وحينما يلتقون وحينما يتكلمون، هي اللغة التي تجمعهم، وكفى بذلك شرفا.

فليس هنالك لغة تجمع دينًا من الأديان كما تجمع هذه اللغة أهل دينها.

ولا نحتاج أيها الإخوة إلى أن نقول إن من شرف في هذه اللغة إنها لغة أهل الجنة، فإنه لم يصح في ذلك حديث ولا أثر. نعم، وردت هناك أحاديث ولكنها أحاديث واهية، ولا نحتاج إلى ذلك.

ولقد أتى أثر بأن لسانهم … بالمنطق العربي خير لسان

لكنّ في إسناده نظرا ففيـ … ـه راويان وما هما ثبتان

أعني العلاء هو ابن عمرو ثم يحـ … ـي الأشعري وذان مغموزان

فيا أيها الإخوة؛ هذه اللغة العربية كفى بها شرفًا أن تكون لغة القرآن وكفى، والكلام في هذا يطول، ومقام خطبة الجمعة ليس مقام تطويل.

الدعاء

نسأل الله “سبحانه وتعالى” أن يوفقنا جميعا إلى ما يحبه ويرضاه.

اللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها.

اللهم ارحمنا فإنك بنا راحم ولا تعذبنا فأنت علينا قادر، والطف بنا فيما جرت به المقادير، إنك على كل شيء قدير.

اللهم أعِز الإسلام والمسلمين، وأذِل الشرك والمشركين، ودمر أعداء الدين، وانصر عبادك الموحدين.

اللهم آمِنّا في أوطاننا ووفق أئِمتنا وولاة أمورنا واجعل هذه البلاد آمِنة مطمئنة غنيّة، وسائِر بلاد المسلمين.

اللهم أصلح الراعي والرعية، ووفقهم يا مولانا إلى ما تحبه وترضاه يا رب العالمين.

اللهم إنا نسألك رضاك والجنة ونعوذ بك من سخطك والنار.

اللهم ارزقنا العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة يا رب العالمين، ربنا وتقبل دعاء.

ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب.

أكثروا من الصلاة والسلام على سيدنا ونبينا ومولانا محمد عليه الصلاة والسلام؛ اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، والحمد لله رب العالمين.

مقترح: خطبة عن الصداقة والصحبة الصالحة «مكتوبة»


خطبة عن اللغة العربية

ألقاها فضيلة الشيخ الدكتور عبدالعزيز الحربي، وهو أستاذ القراءات والتفسير بجامعة أم القرى ومؤسس مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية ورئيسه.

فقد صال وجال فضيلته حول أهمية اللغة العربية وكيف أهملها أهلها؛ وأطنَب في فضلها وشرفها ومكانتها.

إذا أردتم الخطبة بصيغة pdf فاطلبوها في التعليقات وسنعمل على تلبيتها لكم إن شاء الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: