أدوية التخسيس و أضرارها وتأثيرها على الجسم

أدوية التخسيس ، إنقاص الوزن ، الأثار الجانبية ، الوزن المثالي
أدوية التخسيس – أرشيفية

يلجأ البعض إلى أدوية التخسيس عندما يصابون بالإحباط للتخفيف من وزنهم إلى جانب لجوء البعض إلى بعض الوصفات المجهولة من الإنترنت مما تؤدي إلى نتائج كارثية على الجسم في حالة عدم استشارة الطبيب.

كيف تؤثر الأدوية على جسم الشخص؟

بدأت “أخصائية التغذية – هبة أبو خضر” هناك أكثر من نوع للأدوية التي تؤثر على جسم الإنسان كما يعتبر أول نوع من الأدوية والذي يعتبر حارقا للدهون هو (الاورليستات) الذي يؤثر على إنزيم هرمون (اللايبيز) المسئول عن امتصاص جزء من الدهون في الجسم ما يمكنه عمل ضبط لهذا الإنزيم مما يتسبب في عدم امتصاص الدهون في الجسم وبالتالي لا يستفيد الجسم بنسبة الدهون في الوجبة (30%).

يعتقد البعض بأن الدهون يمكنها أن تختفي حين يتم تناول دواء الاورليستات ولكن يتم تجاهلهم لنقطة مهمة وهي تأثير هذا الدواء على الوجبات التي يتم تناولها وليس على الدهون الموجودة قديما في الجسم، وتظل الدهون كما هي.

كذلك يجهل العديد من الناس بأن الدهون منها ما هو مفيد للجسم حيث هناك بعض الفيتامينات ذائبة في الدهون وأخرى يمكنها أن تذوب في الماء، فعند تناول ذلك الدواء يحدث نقص في الفيتامينات التي تذوب في الدهون مثل vitamin A, vitamin E, vitamin K, وغيرها من الفيتامينات مما يسبب بعض المخاطر على الجسم. كما يؤثر نقص فيتامين D على زيادة السُّمنة لدى البعض.

وتابعت أخصائية التغذية ” هبة أبو خضر “: أثبتت الدراسات أن فيتامين D  يمكنه التأثير على زيادة الوزن، لذلك عند تناول الاورليستات فلا يمكن علاج المشكلة التي تتسبب في حرق الدهون إلى جانب تسببه في نقص فيتامين D وبالتالي يمكنه زيادة وزن الجسم .

من أضرار الاورليستات أيضا التأثير على الكبد ويسبب إصفرار الوجه والعين والتقيؤ إلى جانب تشمع الكبد، لذلك يجب أن يتطرق الشخص إلى الأدوية الصحية.

لماذا يتطرق البعض إلى الأدوية غير الصحية؟

يتطرق البعض إلى الطريقة الأسهل والأسرع لهم من نوعيات تلك الأدوية التي لها ضررا كبيرا على الجسم حيث يلجأ إليها البعض عند الزواج أو عند دخول بطولة معينة حتى يتم الوصول إلى وزن معين مناسب لهم يمكنهم من خلال ذلك الدواء إبراز العضلات وإخفاء الدهون.

كذلك هناك البعض ممن يتطرقون لبرامج غذائية دون دون إشراف طبي أو تحت إشراف أخصائي تغذية الذي يتبع طريق غير سليم لنزول الوزن إلى جانب احتمالية وجود خلل في الجسم مما يدفعهم للنزول في الوزن في التطرق لمثل هذه الأدوية.

هناك أيضا البعض ذوي الإرادة الضعيفة الذين لا يستطيعون مقاومة الأكل مما يدفعهم أيضا لتناول مثل هذه الأدوية للتخلص من الوزن الزائد.

ما النوعيات الأخرى من الأدوية المؤثرة على الصحة؟

يمكن للبعض تناول أدوية السكري مثل الانسولين لخفض الوزن كما أن هناك بعض الصيدليات والاطباء الذين يصفونهم للمرضى وهذا يعتبر خطأ كبير.

يعتبر الأنسولين مناسب فقط لمرضى السكري لتنظيم السكر وتنظيم حرق الدهون في الجسم، أما من يتناولون أدوية السكر يحدث لهم إضطراب وهبوط في السكر، كما أثبتت الدراسات أن من يتناول أدوية السكري من غير المرضى يمكنه الإصابة بالسكر أو سرطان البنكرياس، لذلك يجب الحذر عند تناول أدوية السكر.

هناك أيضا الأدوية التي تعتمد على سد الشهية والتي تعتبر خطرة بشكل كبير حيث تؤثر على الأعصاب إلى جانب تأثيرها على هرمون الجوع والشبع عند الإنسان كما تؤثر على هرمون السيرتونين المرتبط بمزاج الشخص إلى جانب تأثيرها على هرمون السعادة لدى الإنسان.

تلعب تلك الأدوية دورها البالغ في تثبيط هرمون الجوع عند الشخص مما يعمل على سد الشهية كما تؤثر على خلايا الدماغ من خلال تأثيرها في إصابة الشخص بالاكتئاب أو النرفزة والتوتر.

وأردفت أخصائية التغذية ” هبة أبو خضر “: هناك بعض الدراسات الغير مؤكدة بأن هناك بعض أدوية التنحيف التي تتسبب في وجود الديدان في المعدة والتي يمكنها أكل جدار المعدة، لذلك تم منع ذلك الدواء في عام 2010 تم سحبه من الأسواق.

ما هي فوائد وأضرار الأعشاب؟

تعتبر الأعشاب التي تم دراستها مفيدة للإنسان ولكن هناك بعض الأعشاب مثل الحشيش الذي يعتبر نوع معين من أنواع المخدرات كما أن هناك بعض أنواع الأعشاب التي يُستخلص منها السموم، لذلك ليست كل الأعشاب مفيدة للإنسان.

هناك بعض الأعشاب التي تعمل كسل للمعدة والأمعاء وعند الاعتياد عليها لا يمكن للشخص الإخراج بصورة طبيعة إلا في حالة تناول هذه الأعشاب ويمكن تناولها كعلاج للإمساك مثل تناول الزيتون أو الفيبر كالخضار أو قشر الفواكه بشكل عام.

يمكن للمسهلات أن تخفض من الوزن ولكن يكون الوزن المفقود من السوائل حيث تؤثر على الأمعاء الغليظة مما يعتبر شيئا غير صحيا للإنسان، كما سيتم المعاناة من احتباس السوائل فور التوقف عنها.

ما هي مخاطر أجهزة تكسير الدهون؟

هناك بعض الآليات المستخدمة لتكسير الدهون مثل شفط الدهون والليزر والحقن وغيرها..

عند شفط الدهون يجب اتباع حمية غذائية صحية حتى لا يحدث زيادة للدهون في مناطق أخرى في الجسم مثل تكون الخلايا الدهنية حول القلب وأسفل الجلد وتتدهور صحة هذا الشخص من القلب والرئتين والكبد وغيرها..

وأخيرا، يجب ممارسة الرياضة بشكل دائم حتى يستمر حرق الدهون كما يجب استشارة أخصائي التغذية لخفض الوزن.

أضف تعليق