مقالات وآراء

هنا نطرح مقالات وآراء الكُتَّاب. تامَّة دون تدخُّل أو تديل أو اجتزاء.

لماذا نحن متشائمون تجاه الوضع الرياضي السعودي؟!

يقول أحدهم إنني أبالغ كثيرا في نقد الذات.. وأعطي صورا تشاؤمية عن الوضع الرياضي الذي نعيشه.. مؤكدا أن كل الصراعات هي ظاهرة صحية لأي منظومة رياضية في جميع أنحاء العالم، وفي تصوري أن في هذا القول نزوحا غير مأمون الجانب عن الدور الحقيقي الذي يمكن أن تقدمه الرئاسة العامة لرعاية الشباب تجاه شباب الوطن، والعمل …

لماذا نحن متشائمون تجاه الوضع الرياضي السعودي؟! قراءة المزيد »

هل نلد أجدادنا؟!

إن صعود المجتمع وتطوره واﻟﺘﻐﻴﻴﺮ الذي يتم ﺑﺈﻳﻘﺎع ﻣﺘﺴﺎرع يفقد أفراده التركيز والقدرة على استيعاب المتغيرات المختلفة ويحول دون تمييزهم للإيجابيات ومستوى السلبية وحقيقة الخوف من الجديد، مما يولد نوعا من الاضطراب أو الإحجام وحتى التوتر فلا يستطيعون الاندماج ويخشون فقدان ما آمنوا به.. وما وجدوا آباءهم عليه.. فتراهم يهاجمون بلا دليل مقنع. إذ إن …

هل نلد أجدادنا؟! قراءة المزيد »

أعراض التخلف

إن فلسفة التاريخ الحقيقية تكمن في إدراك وجود ثابت لا يتغير، فالتاريخ يعيد نفسه، ومن لا يتعلم شيئا من دروسه سيبقى في العتمة كما يقول «جوته» فالتاريخ وإن ظهر لنا كما نراه متغيرا تغيرا لا نهاية له في الحوادث المتشابكة، فهو اليوم يتابع تلك الغايات التي تابعها بالأمس والتي سيتابعها إلى الأبد، كما قال «شوبنهور»، …

أعراض التخلف قراءة المزيد »

رسالة إلى البنوك السعودية وشركات القطاع الخاص: أما حان الوقت؟

تعتبر البنوك السعودية وشركات القطاع الخاص الكبرى من أكثر الجهات استفادة من المواطن، ويظهر لنا ذلك جليا من خلال المكاسب والأرباح والعوائد المالية الضخمة التي ترعرعت وتضاعفت لديها من مدخرات المواطن ورواتبه. فضلا عن التسهيلات التي تقدمها الدولة لهم من دعم للمشاريع، وعدم مطالبتهم بدفع الضرائب وتكليفهم بالمشاريع الضخمة التي تعود عليهم بالربح والفائدة. مع …

رسالة إلى البنوك السعودية وشركات القطاع الخاص: أما حان الوقت؟ قراءة المزيد »

حكاية أم لعاطلين!

الشخص «الخايب» قد يكون صاحب الأحلام والطموح الذي دائما يصدمه الحظ «بخيبة أمل»، تماما مثل أبناء البلد، وقد يكون أمر صدر وأخذه المسؤول وتسلمه الموظف عنده والموظف سلمه للجنة لدراسته واللجنة وضعت شروطا وفي رواية أخرى «عوائق» والعوائق هذه تلزم بدعوة شركات للعمل عليها وابتكار غيرها وأخيرا اجتمع الكل بعد هذا على التنفيذ، فخرج المسؤول …

حكاية أم لعاطلين! قراءة المزيد »

عزابي وكفى!

ويعرّف «العزابي» بأنه ذلك الكائن الحي الذي لا يمتلك «دولابا» للملابس، ولذا فإن نصف ملابسه تتواجد في المقعد الخلفي لسيارته بينما النصف الآخر منها منتشر بين مغاسل الملابس القريبة منه، التي حان موعد استلامها منذ أسبوعين من الزمن غير أن مشاكل تتعلق بالميزانية العامة والديون المتراكمة حالت دون خروجها. «العزابي» كائن حي بحاجة للغذاء؛ لذا …

عزابي وكفى! قراءة المزيد »

الشتاء العربي!

بعد أن هتفت شعوب الربيع العربي بصوت مدو وبجملة واحدة «الشعب يريد إسقاط النظام»، انهارت معظم تلك الأنظمة التي كانت تمارس أشد أنواع القمع والتعذيب ضد المسارات والأحزاب الإسلامية سنين طويلة، ولم تكن مكتفية بذلك فقط بل إنها كانت تصور هؤلاء وحوشا يسعون لانقلاب على السلطات وعبث بأمن الدول. وعلى الرغم من أن أفراد هذه …

الشتاء العربي! قراءة المزيد »

مراجعات في التخلف

ركزت النظريات في دراستها للتخلف وتحديد دور الإنسان في المجتمع وشعوره بالوجود من خلال المشاركة بالعمل، ربما كونها ظهرت خلال الثورة الصناعية، حيث إن المحاولات التي اهتمت بالنهوض وتنمية المجتمعات المتخلفة لم تول الإنسان الاهتمام الذي حظيت به تلك الخطط التنموية والتي لم تتجاوز السطح، مما أدى إلى هدر الكثير من الجهد والمادة، فقد وجدت …

مراجعات في التخلف قراءة المزيد »

حب من وراء جدر!

عدد لا حصر له من الشباب والفتيات اليوم، جرب قصة حب وربما هو الآن يعاني أحيانا من ويلاتها، فذاك ينتظر بارقة أمل، وتلك تنتظر بزوغ فجر، وبين هذا وهذه قصص من المآسي انتهت بقضية تم تسجيلها في مركز هيئة ما. وحتى نتمكن من فهم الأبعاد علينا أن نعيد شريط التسجيل إلى الوراء قليلا، لنجد أن …

حب من وراء جدر! قراءة المزيد »

جدارنا منيع.. اذهبوا إلى مكان آخر

المضطربون يريدوننا أن نضطرب.. الفارغون يريدوننا أن نصرخ بلا تفكير.. يتمنون اللحظة التي تتحول فيها الشوارع إلى غوغاء.. لكن هيهات.. نقول لهم: ابحثوا عن مكان آخر.. عن عقل آخر غير العقل السعودي. تتميز الشخصية السعودية بوعي كامل ممتد إلى ما لا نهاية.. مستمد من حقائق ثابتة.. من قناعة راسخة. الوطن لا تحركه الشياطين، والمواطن لا …

جدارنا منيع.. اذهبوا إلى مكان آخر قراءة المزيد »

قصة لن أنشرها

عندما تبدأ السفينة بالغرق لا تجد الرجال يقفزون منها، فهم يبقون لمقاومة الغرق وإصلاح أسباب الغرق، فمن يقفز من السفينة أولا، سلامة مفهومكم، معروفون، وأيضا الرجال هم من يتحملون المسؤولية ويجابهون كل تبعاتها فلا يختبئون عندما يقترب الخطر في الجحور، فمعروف، سلامة مفهومكم، من يختبئ في جحره ولا يواجه الخطر، ولا يخرج حتى يزول الخطر، …

قصة لن أنشرها قراءة المزيد »

حقوقنا واستغلالهم!

همت إحداهن تشكو حزب عصابات «الخادمات» اللاتي أصبحن يستخدمن في نظرها سياسات التشاور والتآمر الجماعي والاتفاق على وضع حد أدنى لرواتبهن التي تجاوزت اليوم ألفي ريال، وقد تفوق هذا الرقم في أحيان أخرى تبعا لمهارتهن بشؤون المنزل ووقت زيادة الطلب في المواسم الرمضانية والأعياد.. لم أكد أن أرد على شكواها بكلمة «من حقهن..» حتى كادت …

حقوقنا واستغلالهم! قراءة المزيد »

وسام العرفان العربي

تنحني الأقلام عندما تشرع في الكتابة عن القمم، وتأسرها هيبة الشاهق، وترهق الحبر تدفقا لتكتب ما يليق بهامة تعانق عنان السماء. ويحق لنا أن نحتفي بمليكنا أطال الله بقاءه وأيده بتوفيقه وهو يتسلم وسام الأبوة العربية تقديرا وتكريما لجهوده التي امتدت من حدود الوطن لتحتوي الوطن العربي وتأخذ بيده صوب الطمأنينة والسلام والرخاء، ولم تتوقف …

وسام العرفان العربي قراءة المزيد »

لغة الفرانكو اراب.. للشباب «الكول»

«وِلكَم» هذه الكلمة التي يجب أن تردوا بها على أول كلمة من عنواني، وإذا كتبت «برب» أي بمعنى مشغول فاعذروني واكتبوا لي «تيت»، ولكن ليس هنا في المقال.. بل من خلال الدردشة في وسائل التكنولوجيا من خلال خدمة البيبي والفيس بوك والتويتر، وإذا فهمتم ذلك أو كان كلامي صحيحا أو لتؤكدوا لي عن شيء سألته …

لغة الفرانكو اراب.. للشباب «الكول» قراءة المزيد »

وقاحة الرحيل!

عندما تعم الفوضى وتغلي الأوضاع على صفيح النزاع، يبقى اختيار الشخص المناسب والجهة المصلحة أهم من الخسائر والخوف والدمار الراهن، وفي أدنى عدد الاختيارات المتاحة، ليكون ضرره مرتبطا ببقاء الوضع كما هو على أقل تقدير. أمريكا تركت العراق ممزقة وبلا هوية بعد مشوار غامض دام تسع سنوات تقريبا، بحجج انتهاء الاتفاقيات والحصانات التي لم تمنح، …

وقاحة الرحيل! قراءة المزيد »

جاثوم!

عائشة البنت الصغيرة التي كانت «تجوب» الحارة طولا وعرضا اختفت.. – يا الله.. صحيح.. – نعم. – منذ متى؟ – أمس الأول.. – يا ساتر.. – لا أعلم.. – يا حافظ.. – وأخوها ناشي..؟ – حاول الهرب مرة أخرى.. – كيف ؟! في المرة الأولى ربطه والده وهدده بأن يعلقه قي «المروحة» إذا كرر العملية.. …

جاثوم! قراءة المزيد »

الكوارث الطبية.. سباكة طبية!

بعد قراءتي للعديد من الكوارث الطبية التي حصلت أخيرا فإنني سأعيد حساباتي ألف مرة قبل خوض أي مغامرة طبية فأنا مثلكم تماما لا أريد الدخول للمستشفى بداعي «استئصال الزائدة» والخروج منه بدون أحد أطرافي أو أن ينسى الطبيب إحدى معداته داخل بطني! وسأعيد حساباتي أكثر فأكثر بعد اطلاعي على تقرير لهيئة التخصصات الصحية يتحدث عن …

الكوارث الطبية.. سباكة طبية! قراءة المزيد »

شباب غير!

مع أني لست من متابعي «كلام نواعم» بنسخته العربية إلا أن نظرة إحدى المذيعات الجدية وهي تقول إن الوقت قد حان لمناقشة مشاكل الشباب السعودي جعلتني أتوقف كي أعرف ما هي هذه المشاكل التي يفترض أن تعبر عن مشاكلي أنا أيضا.. وإذا ببعض الفتيات يشكون حالهن وما تضيق به أنفسهن من قلة المتنزهات والأماكن العامة …

شباب غير! قراءة المزيد »

البرنامج الوطني «حافز».. أسطورة؟

لا شك أن البطالة نذير شؤم يهدد أمن الأوطان؛ وسبب رئيسي في ارتفاع معدل الجريمة، ومؤشر صريح لانخفاض القدرة على التخطيط السليم لتشغيل القوى الشبابية التي ضيعت جزءا كبيرا من تعليمها في تخصصات لا شأن لها باحتياج سوق العمل. ولاحت تباشير احتواء البطالة بأمر من خادم الحرمين الشريفين لاعتماد صرف مخصص مالي قدره «2000 ريال» …

البرنامج الوطني «حافز».. أسطورة؟ قراءة المزيد »

ما يخسره المعوق!

أن تكون معوقا، يعني أن تخسر كثيرا، ليست الخسارة في كونك فقدت القدرة على السير أو السمع أو الإبصار أو الكلام.. بل إن خسارتك تصبح أكبر وأعمق، فأنت تفقد مكانتك الاجتماعية! والنظرة إليك تكون مهزوزة فأنت دائما بحاجة للمساعدة والشفقة. يوجد شك حول قابليتك للعمل والإنتاجية، أيضا تفقد صداقات عميقة وحقيقية فكل من هم حولك …

ما يخسره المعوق! قراءة المزيد »

التعصب الرياضي في المجتمع السعودي.. «دعوها فإنها منتنة»

«دعوها فإنها منتنة» جملة نطق بها خير الخلق محمد، صلى الله عليه وسلم، عبرت عن قاعدة فقهية تحفظ للمجتمع تماسكه وتواده وتراحمه، وفيها إعلان رفض قوي وصارم من الرسول، صلى الله عليه وسلم، لمثل هذه التصرفات، فهو لا ينطق عن الهوى، فلقد عرف -صلى الله عليه وسلم- أن مثل هذه التصرفات والألفاظ أحد أكثر الأسباب …

التعصب الرياضي في المجتمع السعودي.. «دعوها فإنها منتنة» قراءة المزيد »

يوميات القناع الخامس!

وقبل أن يدلف «ناصر» إلى مكتب مديره الغاضب منذ 35 عاما، يمسك بإحكام بورقة «إجازته» التي امتلأت بتواقيع كل المديرين في دائرته، ولم يتبق سوى توقيع آخرهم حتى تصبح سارية المفعول! وقبل أن يقدم على مغامرة كتلك وحتى لا تفشل فيصبح صديقا للبرد في مدينة كالرياض! أخذ نفسا عميقا يكفيه حتى نهاية ذلك اليوم! ثم …

يوميات القناع الخامس! قراءة المزيد »

المنافسة على النميمة!!

محرضون على فعل الأخطاء.. يقودونهم إلى النميمة وتدمير الآخرين سواء من يختلف معهم في الرأي أو الخوف من الحصول على الكرسي، ينتشرون بكثرة وللأسف الشديد يجدون المناخ المناسب للبقاء والنمو المتسارع يتوافرون في القطاعين العام والخاص لا يردعهم التخصيص ولا غيره.. المهم تحقيق ما يعانونه من مرض. تبدأ العملية باصطياد الزبائن، من موظفين من خلال …

المنافسة على النميمة!! قراءة المزيد »

حين نحور التقنية!

واقترب اليوم من الوصول إلى قناعة شخصية تفيد بأن كل التقنيات الجديدة التي نستوردها من هنا أو هناك، تثبت بما لا يدع شكا أننا وبلا فخر نقبع في عمق العالم الثالث! ليس لأننا اكتفينا بالاستيراد عوضا عن التصنيع، فذاك أمر لن يختلف عليه حتى ضيوف فيصل القاسم! ولكن لأننا نحور تلك التقنيات ونعيد صياغتها بما …

حين نحور التقنية! قراءة المزيد »

وظائف نسائية منزلية للسعوديات.. حلول عملية

ظهرت في السنوات الأخيرة عدد من المشاريع المنزلية الصغيرة بدأت بها سيدات وفتيات سعوديات أثبتن بها براعتهن وتميزهن سواء في تصميم الأزياء أو التجميل أو الطبخ أو صناعة الحلويات أو تصميم المجوهرات والديكور وغيرها. فكانت هذه المشاريع انطلاقة للكثيرات للتحليق في سماء الإبداع والتنافس الأنثوي. وأثبتت موهبة الفتاة والمرأة السعودية وآفاق قدراتها اللامحدودة، فهي بتلك …

وظائف نسائية منزلية للسعوديات.. حلول عملية قراءة المزيد »

عادل في العالم الافتراضي.. قصة حزينة

وحين يغلق «عادل» جهاز حاسوبه، فإن ذلك لا يعني سوى أنه لم يستطع مقاومة الشعور بالنعاس الذي غالبه وليس لأجل أمر آخر! فالنوم وحده هو ما يجعله يفعل ذلك، ولولاه لبقي عادل متسمرا أمام جهازه حتى يداهمه «فايروس» يدمر البنية التحتية لجهازه، ما سيضطره إلى الخروج لإصلاحه ثم العودة سريعا لمعاودة التسمر من جديد! عادل …

عادل في العالم الافتراضي.. قصة حزينة قراءة المزيد »

سؤال مادة التعبير: أين قضيت الإجازة

هل تذكرتم السؤال السابق؟ أحسنتم جميعا، هو الدرس الأول لمادة التعبير منذ الستينيات الميلادية! ولأن الطالب هنا يعاني أزمة ثقة لأن والده العزيز يقتل كل محاولاته الكلامية بجملته الشهيرة «اسكت يا ولد»! فإنه سيهرول إلى المنزل للاستعانة بأقرب أخواته إلى قلبه لملء أربع صفحات حتى آخر سطر فيها عما فعله في الإجازة، رغم أن هذا …

سؤال مادة التعبير: أين قضيت الإجازة قراءة المزيد »

في أحلام العاجز!

استيقظت ذات يوم من حلم مزعج كانت فيه طفلتان تصدران أصواتا صاخبة وهما تلعبان بدراجات أمام باب منزلنا، فيما كنت أحاول إسكاتهما ولكن بلا جدوى.. وبعد أن استيقظت لأطل من شرفة المنزل وجدت دراجتين «سكوتر» تقفان في نفس المكان الذي رأيت فيه الطفلتين المزعجتين! رحت أنتظر ظهور صاحبتي الدراجتين علني أرى نفس الطفلتين، إلى أن …

في أحلام العاجز! قراءة المزيد »

نكتة الفضولي.. المصيبة الثانية!

وفي النكتة أنه عند فرض حظر التجول في منطقة عرف عن كثير من سكانها الفضول الشديد، فقد خرج أولئك الفضوليون حتى «يشوفون وش السالفة»! أما اليوم فقد تكفل الزمن بتحويل النكتة السابقة إلى حدث بالصوت والصورة لتقف بشكل أدق عند تفاصيله، ولتشاهد عن قرب أغرب كواليسه! فما إن يعلن الدفاع المدني عن تنفيذ أي فرضية …

نكتة الفضولي.. المصيبة الثانية! قراءة المزيد »

هل المرأة مكانها المطبخ؟ رجاء بهدوء!

حالة المشهد السعودي والتجاذبات التي تحصل بين فينة وأخرى تشعرك بغثيان صعب السيطرة عليه من جراء ما يحدث. كنت كتبت سابقا عن مشكلة المرأة في العقلية المحلية وكونها محل احتياط وانفلات من طرف وطرف وتبقى مشتتة لا تملك قرارا ولا يمكنها أن تفعل شيئا سوى أن تتأمل وتدعو أن يفرج الله عنها. ما حدث الأسبوع …

هل المرأة مكانها المطبخ؟ رجاء بهدوء! قراءة المزيد »

حين لا تنتهي أسئلة الأطفال.. المحرجة!

ولا أظن أن أحدكم قد نجا من أسئلة الأطفال الكثيرة والغريبة والمحرجة من قائمة: لماذا السماء زرقاء، وكيف امتلأ البحر بالماء، ومن أين تأتي بالفلوس يا بابا؟ التي قد تجد لبعضها إجابات مناسبة لولا أن المصيبة هي أن يأتي ابنك ببراءة أو بخبث ليسألك: كيف ولدت يا بابا؟ فتتظاهر بأن عاهة الصمم قد أصابتك في …

حين لا تنتهي أسئلة الأطفال.. المحرجة! قراءة المزيد »

حتى بالاستعانة بـ«جوجل إيرث»!

تزامنا مع نشر مقالي أمس حول «هل بقي لدينا أكسجين» الذي تحدثت من خلاله عن معاناة سكان المدن من تلوث الهواء فيها، فإن أحدهم والذي يبدو أنه كان يسعى بشكل جدي لإغاظة أكثر قد أرسل رسالة إلكترونية على بريدي كتب فيها بعد مقدمة طويلة سلسلة الاستفهامات التالية: هل هو صعب على أمانات المدن التي تفهم …

حتى بالاستعانة بـ«جوجل إيرث»! قراءة المزيد »

المدخنين في السعودية.. هل بقي لدينا أوكسجين؟

لا شيء لدينا من الأماكن التي يسهل فيها الاختناق! فإن لم تختنق من عوادم السيارة التي ستمر بجانبك فأنت حتما ستلقى ذات النتيجة من مخرجات المصنع الذي يتربع في وسط المدينة! وإن كنت محظوظا بسكنك بعيدا عن ذلك المصنع فلن تكون بمنأى عن «مدخن» سيشركك معه قصرا في سيجارته إما في مجمع تجاري أو حديقة …

المدخنين في السعودية.. هل بقي لدينا أوكسجين؟ قراءة المزيد »

«إيميل» للحذف!

البريد الإلكتروني الذي يداهم بريدي بشكل دوري الذي يحوي صورا عالية الجودة وبديعة المحتوى لمدرسة في إحدى القرى اليابانية. أنهيه دوما وأنا أتساءل إن كان ما شاهدته يسمى مدرسة فما الاسم المناسب الذي يمكن أن أطلقه على ذلك الشيء الذي تلقيت فيه التعليم إبان سنواتي المدرسية الأولى؟ فالصالة الرياضية في أولى الصور صممت أرضيتها الخشبية …

«إيميل» للحذف! قراءة المزيد »

رياضة محظورة!

«هل يجوز تضفير الشعر؟» سؤال مضحك مبك طرحته إحدى المتصلات الفاضلات على شيخ في إحدى برامج الإفتاء! ليس العجيب في محور السؤال المصيري بل في رد فعل الشيخ الذي كنت أنتظر أن يرفع أحد حاجبيه تعجبا من سؤال كهذا! لكنه أجابها وبكل حكمة ووقار «لا بأس في ذلك».. دون أن يستنكر ما قد توصلت إليه …

رياضة محظورة! قراءة المزيد »

هل تعرفون المدعو «س.هـ»؟

هوسنا العجيب الذي نعيشه مذ عرفنا مبدأ «الستر» على الجاني جعلنا اليوم نمارس بحذافيره وننسى أمر القضية الأساس التي من شأنها سترنا عليه، فحين يسرق أحدهم المال العام، فإننا نجتهد في وضع كل الاحتياطات اللازمة لعدم تسرب اسمه لوسائل الإعلام، إلا أننا نفشل في وضع كل الضمانات التي لا تجعله يعود لممارسة السرقة مرة أخرى! …

هل تعرفون المدعو «س.هـ»؟ قراءة المزيد »

حبل الكذب قصير مهما طال يا «كذَّاب»…!

قالوا قديما في المثل: «العقل السليم في الجسم السليم» ولكنه ليس موضوعيا الآن؛ فالمثل قال قديما: «حبل الكذب قصير» و«الصدق حبيب الله» وقال أكثم بن صيفي: «الصدق منجاة والكذب مهواة». إذا الكذب خلق ذميم ومضاد للصدق الذي هو مطابقة القول للواقع؛ ولأن الصدق خلق حميد تتباهى به الأمم وهو من أهم أخلاقيات المسلم فمعنى ذلك …

حبل الكذب قصير مهما طال يا «كذَّاب»…! قراءة المزيد »

تاكسي «يمين – يسار»!

لست بحاجة عند نزولك في مطار أجنبي إلى أكثر من ورقة صغيرة للوصول إلى العنوان الذي تقصده، مدون فيها «اسم» الحي و«رقم» الشارع و«رقم» المبنى لتناولها سائق الأجرة هناك، ثم بإمكانك أن تستمتع بغفوة قصيرة في المقعد الخلفي أو قراءة كتابك المفضل أو حتى العبث بجهازك المحمول وما هي إلا «مسافة السكة» حتى تجد نفسك …

تاكسي «يمين – يسار»! قراءة المزيد »

لست مسؤولا عما تفهم!

كثير من الزملاء، غير الإعلاميين، يسأل: ما مبدؤك في الإعلام، فقلت لهم: المهنية. قالوا: إذن أنت تضحك علينا. سألتهم لماذا..؟! فقالوا: إن كل من يخرج علينا برأي نشاز أو بفعل عار يتحدث لدينا في الرياضة ويقدم آراءه بطريقة انتقائية واستفزازية يقول إن هذا ما تفرضه المهنية!! بالنسبة لي، ما أعلمه أن المقاييس المهنية لـ«بعض» الإعلاميين …

لست مسؤولا عما تفهم! قراءة المزيد »

طريق الكتاب.. إلى الرف!

في تجربة لمواطنة حاولت أكثر من مرة شق طريقها لعالم الكتابة الذي يبدو اليوم دربه مظلما، عملت جاهدة أثناء دراساتها العليا لإصدار كتابها الأول الذي وضعت في جعبته كل ما كانت تعافر من أجل أن يرى النور.. والذي قامت بإصداره في إحدى الدول العربية التي تقيم بها مؤقتا أثناء دراستها، حيث تلقت دعما كبيرا في …

طريق الكتاب.. إلى الرف! قراءة المزيد »

error: