التعلم من الحياة.. درب الناجحين

توقف قليلاً وفكر بجديه في ”الأولويات” في حياتك ماذا عساها أن تكون!؟ هل تتوقع أنها تستحق منك ذلك الحرص والعناية والوقت الذي يجب أن تمنحه اياها حقاً؟

فإذا كنت تريد تحقيق الراحة وخلق مسار صحيح فألحياه لابد عليك ان تتمسك بحياتك الواقعية لا الخيالية وتبدأ بوضع خطط وقرارات تناسب تلك الحياة التي تريد عيشها دعِ عنك احلام اليقظة وتوجهِ للعمل بجديه وتوطيد حياتك بالأولويات الصحيحة.

نرى من حولنا أن البعض لا يستطيع إدارة حياته ولا يستطيع أن يضع قرارات وأولويات لها، البعض تائه في طيات حياته ويشعر بالفوضى ولا يعلم من أين يبدأ ترتيبها وكيف رغم تجاوزه سن الرشد ف أين يكمن الخلل برأيكم؟ سوف نُلقي نظره على بعض المميزات التي ربما تجدي نفعاً وتُصلح ما أفسده الزمن:

  • الكيفية التي تحدد بها مهمتك وتبني رؤية مستقبليه محفزه تمنح حياتك قيمه ومغزى ومن ثم تصبح هي السمات الأصلية لك في الحياة.
  • الطريقة التي تحقق بها التوازن والتآزر بين الأدوار المتعددة التي تقوم بها في حياتك.
  • كيفية تحويل أسابيع حياتك إلى حلقه متصلة من التعلم والحياة الحافلة بالنجاح.
  • إدارة الوقت بذكاء وحكمه والتعلم من الفشل والسقوط السابق.
  • استغلال وجود كبار السن في حياتنا وتعلم الحِكَم منهم والعمل على تحقيق الصحيح منها والاستماع إلى آرائهم وطريقة تناولهم للنقاش والاستفادة منهم.

عانقوا كل يوم من حياتكم وكأنكم تعيشونه للمرة الأولى وكأن هناك فرصه أتيحت لكم من بعد فشلٍ دائم اختاروا ان تعيشوا بحكمه لا تضيعوا وقتكم وجهدكم في شيء لن يدوم، انثروا بذوركم لتحصدوها نهاية كل سنة انشروا التفاؤل والسلام والنجاح.

بقلم: حصة البقمي

أضف تعليق

error: