كسر عظمة الكعب وتداعياته

كسر عظمة الكعب وتداعياته

تفاصيل الاستشارة: أصبت بكسر في عظمة العرقوب الأيمن (الكعب)، وتم إجراء عملية جراحية تم فيها تثبيت العظمة بواسطة شريحة معدنية ومسامير، وكان ذلك قبل ستة أشهر، والآن أشعر بألم أثناء المشي، ولا أستطيع المشي بسرعة، وقال لي الطبيب إنه نتج عن الكسر خشونة في المفصل، وهذا يحتاج عملية جراحية أخرى يتم فيها تثبيت المفصل، وقال لي طبيب آخر يمكنك الانتظار الآن لمدة سنة أو سنتين.

فما رأيكم هل العملية ضرورية الآن؟ مع العلم أني أشعر بألم عند القيام بالمشي ويوجد ورم حول المفصل. وهل تتوقعون بعد أن أجري هذه العملية سأستطيع المشي أفضل مما أنا عليه، حيث إنه يظهر مني بعض العرج أثناء المشي ولا أستطيع فتح الخطوة مما يجعلني أمشي ببطء؟ وهل تثبيت المفصل هذا سيكون له عواقب؟ شكرًا لكم.

أ.د. هشام عبد الباقي «اختصاصي العظام» ردّ على الاستشارة، فقال: قرأت رسالتك الخاصة بحالة الكسر في عظمة الكعب، وأود أن أوضح لك أن المشكلة لديك تكمن في المفصل الموجود بين عظمة الكعب والعظمة التي تعلوه في القدم، فهذا المفصل هو المسئول عن تحريك كف القدم للداخل والخارج، وبعد حدوث كسر في عظمة الكعب يبدأ هذا المفصل في التآكل ويصبح بعدها المشي على الأرض غير المستوية صعبًا؛ نظرًا لعدم قدرة القدم على التكيف مع تعرج الأرض.

وفي هذه الحالة عزيزي فإن العلاج يتوقف على شدة الألم، فإن كان الألم الناتج عن هذا التآكل غير شديد ولا يؤثر بصورة كبيرة عليك فيتم علاج هذه الحالة علاجًا تحفظيًّا بعمل الآتي:

  • استخدام المسكنات والأربطة الضاغطة على المنطقة المصابة.
  • تجنب المشي على أراض غير مستوية.
  • تجنب الوقوف لفترات طويلة.
  • تجنب زيادة الوزن؛ لأنه يشكل ضغطًا على المنطقة المصابة.

أما إذا كان الألم شديدًا ففي هذه الحالة يتم اللجوء للتدخل الجراحي لتثبيت المفصل المتآكل ووقف حركته المؤلمة، وهذه الجراحة تقلل الألم بدرجة كبيرة، ولكن سيجد المريض أيضًا صعوبة بعدها في المشي على الأراضي غير المستوية؛ نظرًا لعدم حركة هذا المفصل بعد إجراء تلك الجراحة.

خلاصة القول عزيزي إن اختيار نوع العلاج يرجع لك أنت شخصيًّا ولمدى الألم الذي تعاني منه.

⇐ وهنا نقرأ حول: تكلس عظمة الركاب.. خلقي أم مكتسب؟

أكرمك الله تعالى، وأتم عليك الصحة والعافية والشفاء التام.. إنه ولي ذلك والقادر عليه، وأرجو أن تتابعنا بأخبارك.

أضف تعليق

error: