مشاكل ومخاطر السمنة على الرجال والنساء والحل بالجراحات

صورة ,السمنة, Diet,Obesity
صورة تعبيرية – السمنة Diet-Obesity

حديثنا اليوم هام للغاية وسيُعالج مشكلة من أهم المشاكل التي تشغل بال الكثير منا. نظراً لإنتشار هذه الحالة في طوائف عدة من الناس وخاصة الرجال. سنتطرق في مقالنا اليوم إلى السمنة وعلاقتها بالعلاقة الجنسية وهرمونات الذكورة والعقم وفائدة الجراحة في حل هذه المشكلة.

من المعلوم لدينا جميعاً أن الرجال يتأثرون بالسمنة بشكل سلبي للغاية ويتضح ذلك من خلال قلة عدد الحيوانات المنوية في السائل المنوي، وصعوبة حدوث الإنتصاب، وإختلال الهرمونات الخاصة بالذكورة والأنوثة في الجسم. ويظهر ذلك جلياً في إرتفاع هرمون الأنوثة وطغيانه على هرمون الذكورة بشكل واضح جلي. مما يؤثر بشكل كبير على وجود الرغبة الجنسية من عدمه. حيث تغدو الرغبة غير موجودة. وهذه العوامل مجتمعة تقودنا إلى نتيجة شبه حتمية وهي تأخر عملية الإنجاب. كذلك وتؤثر السمنة المفرطة على السيدات قبل الزواج وقبل حدوث الحمل، وبعد حدوثه على حد سؤاء، ويُمكن تجسيد هذه المقارنة بينها وبين نظائرها الرجال حيث أن هرمونات الذكورة تزيد بشكل كبير وتقل هرمونات الأنوثة مما يُخالف بذلك طبيعتها الأنثوية. ويؤثر على الدورة الشهرية من حيث عدم الإنتظام تارة، وخلوها من البويضات تارة أخرى. وتلعب السمنة دوراً هاماً في حدوث ما يُسمى بتكيسات المبايض.

هذا فيما يخص تأثيرات السمنة المفرطة على السيدات فيما قبل الحمل. أما تأثيرات ما بعد الحمل إن حدث الحمل فرضاً! فحدث ولا حرج، وتنقسم المخاطر إلى مخاطر عليها وعلى طفلها الجنين. حيث تتأثر الأم في هذه الحالة وتؤدي بها إلى الكثير من المشاكل حيث إحتمالية الولادة المُبكرة”وما يُسمى الأطفال المُبتسرين” وإرتفاع الضغط الذي يُعتبر السبب الرئيسي في تسمم الحمل والذي عادة ما يحدث في الشهر السابع من الحمل. مما يدفع الأطباء إلى الجراحة القيصرية المبكرة في هذه الحالة بدون داعِ.

ومن الواضح جلياً إصابة المرأة المصابة بالسمنة بحالة شديدة جداً من الإكتئاب “إكتئاب ما بعد الولادة”. كذلك ونؤكد على مخاطر السمنة التي قد تدفع الحامل للإصابة بمرض السكري الذي لا يسلم منه حتى الجنين بعد الولادة حيث من المحتمل أن يُصاب الجنين أيضاً بمرض السكري. ويكون أكثر عرضة أيضاً للإصابة بالعيوب الخلقية.

وتأتي جراحات السمنة لتفتح باب الأمل أمام كل هؤلاء على مصرعيه من الرجال المصابون بالعقم وتأخر الإنجاب بسبب السمنة المفرطة والسيدات فيما قبل الزواج وما قبل حدوث الحمل. ويُفضل إجراء هذه الجراحات بالنسبة للسيدات قبل حدوث الحمل بـمدة ١٢-١٨ شهراً على الأقل مما يُمكننا وصف الحمل بعد هذه الفترة بالحمل الآمن لنتمكن من الإبقاء على نظام غذائي منتظم ومُستقر. وبذلك تلعب جراحات السمنة الدور الفاعل لمعالجة السبب الرئيسي في كل هذه المشكلات ودخول عالم الحمل بدون مخاطر أو أضرار على حد سؤاء. هيا بنا لحمل خال من المخاطر والمشكلات بسبب السمنة المفرطة.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: