كيف أكسب زوجي؟ ٦ نصائح ذهبية لكل سيدة تسعى لامتلاك شريك حياتها

كيف أكسب زوجي

جميل وملفت هذا العنوان؛ كيف أكسب زوجي! هو تساؤل مفتوح وعميق إلى أبعد الحدود، فبدلاً من أن تتساءل الزوجة كيف أكسب حب زوجي أو كيف أكسب ثقته، أو كيف أكسب إعجابه وانبهاره. تسعى هذه المرة لتكسبه بالكُليَّة، فتكسبه كصديق لها ومستودعاً لأسرارها، وملجأ لها عند الملمات، وتكسبه كأخ وكأب عندما تحتاج إلى دعم وحماية وتعزيز، وتكسبه كحبيب حين تفيض روحها بالمحبة والرومانسية فتجده متلقياً جيداً يستوعب أنوثتها بذكاء وقوة.

وهنا سوف نحرص على التوصل إلى إجابة شافية عن هذا السؤال القديم الجديد، الذي شغل وسيظل يشغل عقل حواء دائماً، فتابعو مقالنا بكل الحب والامتنان.

نصائح ذهبية لتكسبي زوجك

لكي تكسبي زوجك وتُجيبي بنفسك على سؤال: كيف تأسرين زوجك؟ يجب أن تعرفي احتياجاته جيداً، وأن تعلمي أن احتياجات الرجل في هذا العصر باتت معقدة وغامضة، فهو بحاجة إلى امرأة تغلق منافذ الشيطان إلى قلبه وعقله في زمن كثرت فيه الفتن وتعددت سبل الإغراء والإغواء، وبات الحرام سهلاً ومتاحاً بأقل أقل مجهود.

عزيزتي الزوجة أنت مطالبة أن تشبعي رغبات زوج متطلع يعيش في عالم منفتح، يرى كل يوم ما هو جديد ومثير وغريب، فلا تنتظري منه أن يقنع بزوجة روتينية تذهب جل وقتها في مهام البيت والطبخ والتنظيف، وتذهب ما تبقى منه في محاولة لترح جسدها المنهك.

كوني على مستوى الحدث وحاولي استيعاب الواقع المعقد المحيط بك، لتملئي فراغ زوجك وتحتلي مساحات الحب في قلبه، وحاولي تنفيذ ما نقدمه لك من النصائح التي تسهل عليك تلك المهمة وتقربك من هدفك.

١. كوني متجددة

في زمن الفتن والإغراءات لا بد من الاهتمام بمظهرك ومتابعة كل ما هو جديد في الموضة واللبس والمظهر وكل ما حولك، لأن ما لا يجده في بيته سوف يلاحقه خارج بيته.

فاحرصي على محاربة الملل والتجديد في مظهرك وجوهرك وتفاصيل يومك بل وتفاصيل علاقتك بزوجك.

٢. جمالك أولاً وثانياً وثالثاً

مهما قيل عن جمال الروح وجمال الطباع والأخلاق، فإن جمال الجسد ورقة الملامح والظهور في أبهى صورة ممكنة يظل له أثر عظيم على الزوج، ويظل في كل مرة يقع منه موقع الرضا والقبول، لذا لا تجعلي انشغالك بمهام العمل أو البيت التي لا تنتهي يلهيك عن الاهتمام والعناية بنفسك.

ومن الجدير بالذكر أن سبل الاهتمام بالنفس والاهتمام بالجمال باتت متوفرة وسهلة جداً ومتاحة بعدة طرق، وبأقل تكلفة ممكنة، فكل ما تحتاجين إليه روتين يومي بسيط من العناية بنفسك، تستطيعي من خلاله أن ترضي زوجك وتسري ناظريه كلما وقعت عيناه عليك، افعلي كل هذا واجتهدي فيه بنية أنك تحمدين الله عز وجل على ما منحك من الجمال وتمتنين له على نعمه، وبنية أنك تسعين لإرضاء زوجك واشباع رغباته.

٣. نمي عقلك وارتقِ بلغتك

جمال المظهر لا ينفصل عن جمال الجوهر، فمع وصفات تفتيح البشرة ونضارتها، ومع خطوات الارتقاء بحياتك وطرق إدارتها لا تنسي أن تغذي عقلك بكل ما هو نافع ومفيد، وتثري روحك بكل ما هو طيب من العلوم النافعة في الدنيا والآخرة، وأن تتعلمي الارتقاء بلغتك وأسلوب حوارك وطريقتك في التواصل مع الزوج، بما يجعله يراك متألقة ومثقفة وعصرية طوال الوقت.

اعلمي أنه -رغماً عنه- يقارن بينك وبين أخواته وقريباته وزميلاته في العمل، واعلمي أنك بحاجة إلى بذل مجهود كبير لتكون المقارنة في صالحك معظم الوقت.

٤. قدمي ما عليك وطالبي بما لك

على خلاف النظريات القديمة التي تؤكد أن الرجل يحب المرأة المعطاءة المتفانية التي تنسى نفسها وتبذل بلا حدود وبلا مقابل، فإن الواقع أثبت أن تلك المرأة هي أول امرأة يزهد الزوج في قربها ويبحث عن غيرها ويتخلى عنها مع أول مرحلة تتراجع فيها قدرتها على العطاء.

الواقع والتجربة أكدا أن الرجل يتعلق أكثر بالمرأة المستقلة عاطفياً ونفسياً والتي تهتم بنفسها وتطالب بحقوقها، وتأخذ بقدر ما تعطي، فتلك يحسب لها الرجل ألف حساب وتوضع في اعتباره وتراعي في قراراته وخططه، لا يهمشها ولا ينساها.

٥. لا تكوني كتاباً مفتوحاً

كذلك على عكس ما تعلمناه وما تربينا عليه فإن الرجل لا يتعلق بالمرأة الواضحة والتي تكون أمامه كالكتاب المفتوح الذي يعرف كل خباياه وأسراره ولا يخفى عليه شيء منه، بل يتعلق بالمرأة التي تحرك شغفه وتثير فضوله بما تتمتع به من الغموض والكتمان.

٦. كوني واثقة بنفسك إلى أبعد الحدود

ثقتك بنفسك تضفي على شخصيتك هالة من الرقي والجمال والجاذبية، تجعل زوجك منبهراً بك ومعجباً بشخصك، فلا تتخلي عنها ولا تشابهي النساء اللاتي يفتقرن إلى الثقة بالنفس، تهتز ثقتهن لسماع كلمة نقد واحدة، ويفقدن توازنهن حين يواجهن أي تحدي، هؤلاء لا يملكن بريقاً يجذب إليهن الرجل، بل يتميزن بانطفاء وعتمة تنفر منهن الرجل.

أما لو أردت أن تكتسبي الثقة بالنفس وتتحلين بها وتزينين بها طلتك، فما عليك إلا القليل من البحث لتعرفي خطوات اكتساب الثقة وكيفية تقويتها، مهما كانت ظروفك ومهما كان عمرك أو المرحلة التي تمرين بها، فأنت قادرة على خلق الثقة بنفسك، ومنها سوف تخلقين لك مكانة غالية في قلوب من حولك وعلى رأسهم زوجك.

الخلاصة

بانتهاء هذا المقال نأمل أن نكون قد سلطنا الضوء على كل ما من شأنه أن يقرب كل زوجة من زوجها ويجعلها تتمتع بحبه وتسعد بمودته لها دائماً ومهما كانت الظروف، دمتم بخير.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: