مقال عن سلبيات الهجرة غير الشرعية

مقال عن سلبيات الهجرة غير الشرعية

قبل الحديث عن سلبيات الهجرة غير الشرعية فلابد أن نعرف أن الكثير من الشباب يفِرّ إلى الهجرة بعد عجزه التام للعمل في موطنه الأصلي، فالهجرة إلى دولة أخرى يفتح له سبل العيش والفرص الكثيرة للحصول على الأموال والكسب الحلال.

وتتميز بلدان بعينها باستضافة الشباب من جميع دول العالم وتفتح لهم سوق العمل والربح لزيادة دخلها وقوة اقتصاها، وتعتمد هذه الدول على الهجرة في بناء اقتصادها لأنها تتيح لكل الجنسيات العمل بها مما يتيح تنوع الأفكار والمشاريع التي تقوي اقتصادها.

وللهجرة نوعان الأول شرعي والثاني غير شرعي؛ فالأول هو الذي يتم عن طريق دخول البلاد بطريقة شرعية رسمية قانونية وله عقد عمل ويكون مخصص له مسكن، ومعروف طريق المواصلات التي سيستخدمها في عمله.

أما النوع الثاني فهو الذي يعتمد على دخول البلاد بطريقة غير شرعية أي غير رسمية أو قانونية، فهو دائما يكون هاربا من السلطات والشرطة، ويكون طوال الوقت غير أمن ومهددا.

وفي مسألة الهجرة نجد أن البلدان تفتح أبواب العمل بها بطريقة شرعية عن طريق السفارات التي توجد في جميع الدول، وتطرح الوظائف الخالية ويتقدم إليها الشباب للعمل.

ومن البلدان التي تفتح سوق العمل أمام الهجرة الشرعية الكويت والسعودية، نظرًا لغزارة لكثرة الشركات والعمالة التي تنمي الاقتصاد هناك، وهناك أيضا دول تتميز هي الأخرى بالهجرة ولكن غير الشرعية مثل: اليونان وإيطاليا.

أسباب الهجرة

  • البحث عن وظيفة تناسب القدرات الفردية للشخص.
  • البحث عن حرية الرأي والتعبير وعدم تضييق الخناق في شتى مجالات الحياة.
  • إقامة حياة زوجية وأسرية مختلفة عن عادات وتقاليد وتعليم دولة الشخص.
  • انخفاض المستوى الاقتصادي وانتشار البطالة.
  • ارتفاع الكثافة السكانية التي تعوق أي تقدم وتعدم أي فرص عمل.
  • انخفاض نسبة الأجور.
  • تعرض الدولة لأزمات اقتصادية كبيرة مما أثرت على فرص العمل.
  • حدوث كوارث طبيعية أو حروب تجبر الشخص على ترك بلاده.

اقرأ هنا أيضًا: أسباب ودوافع الهجرة وكيف تؤثر على ثقافتنا العربية

إيجابيات الهجرة غير الشرعية

فالهجرة غير الشرعية لها إيجابيات جمة يراها فقط الذي هاجر وتمتع بها، وهي:

  • تقليل نسبة الفقر والبطالة في دولة الشخص المهاجر.
  • التعرف على أشخاص جدد من ثقافات مختلفة.
  • تبادل التقاليد والعادات والثقافات المختلفة.
  • تحسين المستوى الثقافي والاجتماعي للشخص.
  • الحصول على جنسية البلاد الأخرى والاستمتاع بخدماتها.
  • تعلم لغة جديدة ومهارات أكثر جودة.

سلبيات الهجرة غير الشرعية

  • التعرض للإصابة أثناء الهجرة أو الغرق في البحر. فمن أخطر المواقف التي تحدث سلبا للمسافر بطريقة غير شرعية هي الغرق أو الإصابات التي تحدث أثناء عملية السفر.
  • التعرض للاعتقال والسجن والترحيل. فنجد دوما ما يتعرض المهاجرين إلى الاعتقال والسجن لأن سلطات الدولة المهاجرين إليها تكون متيقظة لكل عمليات دخول الوافدين بطريقة غير رسمية.
  • فقدان دولة الشخص المهاجر للكثير من العمالة. فمن الأضرار التي تصيب دولة المهاجر هي نقص العمالة، فنقص العمالة يهوي بالاقتصاد.
  • التعرض لعمليات النصب أثناء محاولة الهجرة. فكثيرا ما نسمع عن عمليات النصب والاحتيال التي تحدث للمهاجرين بطرق غير شرعية، فيوجد الكثير من التنظيمات الإجرامية قائم عملها على الضحك على المسافرين لاستغلالهم وأخذ أموالهم بكل سهولة.
  • الشعور بالبعد عن الموطن الأصلي. فمن أسوا ما يحدث للمهاجر هو الحنين إلى الوطن، فهو يهاجر وهو متأكد من أنه لا للعودة مرة أخرى، وإن شاء العودة فعليه تصحيح أوضاعه الرسمية مع الدولة المهاجر إليها ولكن طبعا سيكون الثمن غاليا.
  • الإصابة باضطرابات اجتماعية ونفسية. فأكثر ما يحدث للمهاجر هو الالتقاء بثقافة جديدة وعادات وتقاليد غريبة عليه فيحدث له اصطدام بما هو تربى عليه والجديد الذي يشاهده.
  • فقدان المال في محاولة الهجرة. حيث يظل المسافر يدّخر الأموال ويستلف المزيد من أجل الحصول على فرصة السفر حتى وإن كانت غير شرعية، ففي هذه الحالة هو يخسر جميع أمواله بالمقارنة مع أنه سيستطيع توفيرها مرة أخرى من عدمه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: