الاسم المنسوب وصياغته ودلالاته

يُمكنك أن تستخدم الأسماء المنسوبة لتسمية الملفات الخاصة بك واحد نحوي وآخر كتابي، وهكذا. ولكن عليك أولاً أن تعرف ما هو الاسم المنسوب؟ وكيف تتم صياغته؟ وهذا ما سنتعرف عليه في هذا الدرس.

الاسم المنسوب وصياغته ودلالاته

النسب

هو إلحاق ياء مشددة في آخر الاسم لتدل على نسبته، فتقول مثلاً: هو إماراتي ← لتدل بذلك على نسبته أو أنه منسوب إلى دولة الإمارات العربية المتحدة. وتسمى الياء المشددة (ياء النسب) والاسم المتصل بها (اسماً منسوباً).

دلالات الاسم المنسوب

الاسم المنسوب له دلالات وهي:

  • الدلالة على الجنس مثل: عربي.
  • الدلالة على الدين مثل: إسلامي.
  • الدلالة على الموطن مثل: مكي.
  • الدلالة على الحِرفة مثل: ذراعي.
  • صفة من الصفات مثل: فضي.

هنا أيضًا: أسلوب القسم وأدواته وأركانه

القاعدة الأساسية للنسب

والقاعدة الأساسية في النسب هي أن تلحق آخر الاسم المنسوب إليه ياءٌ مُشددة مكسور ما قبلها؛ فيُصبح منسوباً. لكن إلحاق هذه الياء المشددة بالاسم قد يتبعه بعض تغيرات في الكلمة حسب نوعها.

وسنعرض عليكم حالات مختلفة.

أولاً النسب إلى المختوم بتاء التأنيث:

فمثلاً: كلمة قاهرة ← تصبح قاهرِي (أي تُحذف تاء التأنيث عند النسب).

ثانيا النسب إلى الاسم المقصور:

إذا كانت ألف الاسم المقصور ثالثة تقلبُ واو في النسب مثل: قنا قنوِيّ. ويجب ملاحظة أن الأسماء مثل: حياة أو نواة تُحذف تاء التأنيث منها عند النسب، وتصبح أسماء مقصورة بألف ثالثة، فتُعامل معاملة المقصور بألف ثالثة عند النسب ← فتصبحُ حيوي أو نووي.

وإذا كانت ألفه رابعة أو خامسة فأكثر حذفت عند النسب؛ مثل:  كندا ← كندي.

ثالثاً النسب إلى الاسم المنقوص:

  • إذا كانت ياء الاسم المنقوص ثالثة قُلبت واو مع فتح ما قبلها عند النسب؛ مثل: شجيشجوِيّ.
  • لكن في حال كانت ياؤه رابعة جاز حذفها أو قلبها واو مع فتح ما قبلها عند النسب؛ مثل: ماليمالِيّ / أو مالوِيّ.
  • وإذا كانت ياؤه خامسة فأكثر حذفت مثل: مُرتضيمُرتضِيّ.

رابعاً: النسب إلى الاسم الممدود:

  • إذا كانت همزة الاسم الممدود أصلية بقيت همزة عند النسب مثل: إنشاءإنشائِيّ.
  • وإذا كانت همزته منقلبة عن أصل هو (الواو أو الياء) جاز إبقاؤها همزة أو قلبها واواً عند النسب مثل: سماءسمائِيّ / سماوِيّ.
  • إما كانت همزته زائدة للتأنيث قلبت واواً عند النسب مثل أن نقول: بيضاءبيضاوِيّ.

خامساً: النسب إلى المختوم بياء مشددة:

  • إن جاءت الياء المشددة بعد حرفٍ واحدٍ في لفظٍ؛ ك: حيّ ← تُرد الياء الأولى إلى أصلها وتقلب الثانية واواً فيُصبح اللفظ حَيوِيّ.
  • أما في حالِ جاءت الياء المشددة بعد حرفين؛ ككلمة: نبيّ ← تُخذف الياء الأولى وتقلب الثانية واواً فتُصبح نبوِيّ.

سادساً: النسب إلى الثلاثي المحذوف الآخر:

فكُل اسم ثُلاثي حُذفت لامه (أي ثالث حروفه الأصلية) وبقي على حرفين؛ مثل:

أب أو أخ ← فإننا عند النسب نرد إليه الحرف المحذوف ونفتح ما قبله، وبالتالي تصبح:

  • أبأبويّ.
  • أخأخويّ.

أيضا في حالِ أن تاء التأنيث ليست حرفاً أصلياً وإنما هي عوضٌ عن الواو أو الياء المحذوف فنرد أيضاً الحرف المحذوف ونفتح ما قبله؛ ككلمة: رئة ← تصبحُ رئَوِيّ.

سابعاً: النسب إلى الجمع:

  • إذا أُريد النسب إلى الجمع نسب إلى مفرده؛ مثل: أراضيأرضِيّ.
  • ولكن إذا كان الجمع علماً أو اسم جمع لا مُفرد له من لفظه، أو اسم جنسٍ جمعِ فإننا ننسب إليه على نفس لفظه بزيادة الياء المشددة فقط؛ كـ: قومقومِيّ.

ثامناً وأخيراً أسماء منسوبة شاذة على غير القاعدة:

هُنالك كالعادة حالات شاذة فقد وردت عن العرب بعض الأسماء المنسوبة نسبةً شاذة لأنها لم تأتي على القواعد التي سبقت، فنحفظها ونستعملها كما وردت عنهم. ومنها الألفاظ:

  • ربّربانيّ.
  • حقحقانيّ.
  • روحروحانيّ.
  • تحتتحتانيّ.
  • فوقفوقانيّ.
  • يمنيمانيّ.
  • عشواءعشوائيّ.
  • الريّالرازيّ.
  • البحرينبحرانيّ.
  • حضرموتحضرميّ.

الآن وقد عرفتم كيفية صياغة الاسم المنسوب سنُخبركم طريقة إعراب الاسم المنسوب في موضوع آخر، نلقاكم على خير في درس جديد من دروس النحو العربي.

ولا يفوتكم كذلك: اللام الموطئة للقسم.. شرح مع الأمثلة

تلخيص درس الاسم المنسوب وصياغته

النسب: هو إلحاق ياء مُشددة في آخر الاسم لتدل على نسبته.

تُسمى الياء المُشددة ياء النسب والاسم المُتصل بها اسم منسوباً.

للاسم المنسوب دلالات عديدة منها:

  • الصفة.
  • الحرفة.
  • الموطِن.
  • الدين.
  • الجنس.

ويُمكنك أن تُلقي نظرة هنا على: شرح درس أدوات الشرط غير الجازمة وأمثلة عليها

أضف تعليق

error: