مكونات الإبرة الخلط .. استخداماتها وأضرارها

الإبرة الخلط

إبرة الخلط هي إبرة منتشرة من قديم الزمان يستخدمها جميع الأشخاص في حالة الشعور بالتعب أو نزلات البرد، فهي تحتوي على مسكن ديكلوفيناك (Diclofenac)، وديكساميثازون (Dexamethasone)، بالإضافة إلى المضاد الحيوي.

ولكن هذه الإبرة إذا تم أخذها بطريقة عشوائية وبدون استشارة الطبيب فإنها لها الكثير من الأضرار والمشاكل وقد تؤدي في بعض الحالات إلى الوفاة، لذلك يجب توخي الحذر وعدم أخذ هذه الإبرة إلا للضرورة وبعد استشارة الطبيب.

مكونات الإبرة الخلط

تقول الدكتورة “لينا يحيى”، الطبيبة الصيدلانية ورئيسة جمعية التوعية بالأخطاء الدوائية، أن إبرة الخلط تتكون من الديكساميثازون أو الكورتيزون، وتحتوي على ديكلوفيناك مُسكن.

كما أنها أحيانًا تسمى بالإبرة الثلاثية ويضاف إليها المضاد الحيوي، ومع الأسف لقد أصبح جميع الأشخاص يلجأون إلى أخذ هذه الإبرة بشكل عشوائي لعلاج جميع الأمراض.

تؤكد د. “لينا” أن الإبر الخلط لها الكثير من الفوائد العلاجية، ولكن إذا تم أخذها بالطريقة الصحيحة وتحت إشراف الطبيب أو الصيدلي، ولكن هذه الإبر إذا تم أخذها بطريقة عشوائية فإنها تسبب الكثير من الأضرار والمخاطر على المدى البعيد.

تابعت د. “يحيى” أن الشخص المصاب بالإنفلونزا يجب أن يعرف أولًا نوع هذه الإنفلونزا هل هي فيروسية أو بكتيرية؛ فإذا كانت العدوى فيروسية فإن المضاد الحيوي الموجود في الإبرة الثلاثية يكون بدون فائدة أو تأثير.

ولكن هذه الإبرة تكون ذو تأثير فعال إذا كانت العدوى بكتيرية، وهذا ما يقوم بتحديده الطبيب المختص، وكذلك لا بد من أخذ الجرعة الكاملة.

أضرار الإبرة الخلط

والجدير بالذكر أن الحصول على المضاد الحيوي الموجود في الإبرة في حالة الإصابة بالعدوى الفيروسية يترتب عليه الكثير من المضار منها نقص المناعة، بالإضافة إلى ذلك فإنه لا يوجد أي إثبات علمي يوحي بالخلط بين الديكساميثازون والديكلوفيناك.

كما أن هذان المكونان قد يحدث بينهما تفاعلات كيميائية لا ترى بالعين المجردة، ولكن خلط هاذان المكونان مع بعضهما يؤدي إلى زيادة في مفعول كلا المكونين، وهذا ما يسبب شعور المريض بالتحسن بعد أخذ الإبرة، ولكن مع زيادة تأثير مفعول المكونين تزداد أيضًا التأثيرات الجانبية للدواء.

من المعروف أن أخذ الكورتيزون بكثرة وبدون وصفة طبية يتسبب في تقليل مناعة الإنسان، أما بالنسبة للمسكن الديكلوفيناك فإنه يؤدي إلى تقليل الشعور بالألم لفترة محدودة فقط.

كما تقول د. “لينا”، قبل أخذ إبرة الخلط لا بد من التأكد من عدة أشياء مهمة، ألا وهي:

  • أن يكون المريض غير مصاب بأي مشاكل أو أمراض الكلى.
  • ان يكون المريض لا يعاني من أي مشاكل تنفسية أو مريض ربو.
  • عدم وجود تقرحات في المعدة أو الجهاز الهضمي لدى المريض.
  • لا بد من التأكد من عدم وجود أي مشاكل في القلب أو الأوعية الدموية.

ولا بد من أخذ جميع هذه الأشياء في الاعتبار قبل الحصول على إبرة الخلط، وذلك لأنه إذا كان المريض يعاني من مشكلة من هذه المشاكل الأربعة فإن هذه الإبرة قد تسبب له الوفاة فورًا وبدون أي مقدمات.

ختامًا، مخاطر وأضرار إبرة الخلط لا يشعر بها الإنسان فورًا بعد أخذها، ولكن هذه الإبرة إذا تم أخذها بطريقة عشوائية تسبب مشاكل على المدى البعيد، لذلك يجب أخذ الحذر وعدم أخذ هذه الإبرة إلا بعد استشارة الطبيب.

أضف تعليق