أطفال الأنابيب وأحدث التطورات في هذا المجال

ما التطور الذي حدث في مجال أطفال الأنابيب”؟

يقول “الدكتور خلدون الشريف استشاري العقم وأطفال الأنابيب” أن أطفال الأنابيب جديدة نسبيا، فالتطورات الحديثة التي حدثت في هذا الموضوع هو أن أشخاص كثيرة يقومون بهذه العمليات ويكرروها ولا تنجح معهم، فأصبح هناك نصائح يجب اتباعها للزوجين وللطبيب القائم على هذه العملية، فمن ناحية الزوج والزوجة كلما كانت الزوجة أصغر في العمر كلما كان نسبة النجاح أكبر، كذلك نمط الحياة يجب أن يكون هناك قلة أو انعدام للتدخين، وأن يكون الوزن مثالي فكلما كان الوزن مثالي أكثر كلما زادت نسبة النجاح.

ما هي أسباب فشل العملية؟

يمكن أن يكون الفشل بسبب الزوج والزوجة أو المختبر والفريق المعالج، فبشكل عام أثبت العلم أن العاملين الرئيسيين المحددين للنجاح أو الفشل هو عمر السيدة وخبرة الفريق المعالج، وهما الأمور الرئيسية بينما الباقي يعتبروا أمورا ثانوية، فكلما تقدم العمر عند السيدة كلما قلت نسب النجاح، ويجب أن يكون القائمين على أمر مركز أطفال الأنابيب أطباء متخصصين في هذا الموضوع، لأن الموضوع مهم جدا لدرجة أنه لا يتم أخذه بشكل بسيط والقول أن العلاج يتم بكل سهولة، فهو يتم بسهولة في الأيدي المتخصصة فقط ويجب أن تكون الأجهزة حديثة لأن التقنيات التكنولوجية تتغير من سنة لأخري، فإذا استخدمنا التقنيات الموجودة من ٥ سنين مثلا ستكون نسبة النجاح أقل بكثير.

هل نسبة فشل هذه العملية تكون كبيرة؟

هذا اعتقاد غير صحيح، لأن نسبة النجاح تكون لها توقعات، فعندما يأتي زوجين لإجراء تلك العملية يمرون بمراحل مناقشة مثل معرفة التاريخ الطبي والفحوصات، ثم اخبارهم بنسبة نجاح تلك العملية بالنسبة لهم، فمثلا سيدة عمرها ٢٥ سنة نتوقع أن نسبة نجاحها ٥٠ الى ٦٠%، وهذا مختلف عن سيدة عمرها ٤٥ سنة نتوقع أن نسبة نجاحها ٥ أو ١٠%، فنسبة النجاح لا تكون بشكل عام لأنها تعتمد على حالة السيدة وعمرها وخبرة الفريق، الشيء الآخر أن معظم الناس الصغيرة في السن تنجح معهم هذه العملية من أول مرة، وإذا لم تنجح يجب معرفة أسباب عدم النجاح قبل إعادة العملية مرة أخري، فيمكن أن يكون هناك سبب في بطانة الرحم أو الأنابيب أو الحيوانات المنوية أو في المختبر نفسه ونحاول معالجته.

هل لزواج الأقارب دور في فشل عملية أطفال الأنابيب؟

زواج الأقارب منتشر جدا في بلادنا، ومن سلبياته أنه يزيد من احتمالية حدوث الأمراض الوراثية، فعندما يكون هناك عامل متنحي في العائلة يجب أن يكون موجود في الزوجة والزوج حتي يظهر عند الطفل، فكلما كانوا أقارب كلما زاد احتمال ظهور هذا العامل المتنحي وزيادة الأمراض، ولكن زواج الأقارب ليس له علاقة بحدوث الحمل سواء طبيعي أو أطفال أنابيب.

ما هي استعدادات الزوجين لهذه العملية؟

كلما كان سن الزوجة أصغر كلما زادت نسب النجاح، بالإضافة الى الابتعاد عن التدخين والحفاظ على الوزن المثالي وانتقاء مركز العلاج المناسب.
أما بالنسبة للعامل النفسي للزوجين فهو ليس بأيديهم، فمثلا زوجين لم يحملوا لمدة طويلة تكون نفسيتهم سيئة، فيجب تطمينهم على أن النفسية ليست لها علاقة بنسبة الحمل.

هل زراعة أطفال الأنابيب له علاقة بزيادة الوزن؟

من الناحية الجسدية فأطفال الأنابيب لا تزيد من نسبة السرطان ولا تزيد احتمالية اليأس المبكر كما يعتقد بعض الناس، ولكن يوجد بها إبر يومية وعملية بسيطة وتعب نفسي، ولكن هذا مدته قصيرة لذلك يجب أن يكون هناك دعم نفسي للسيدة وزوجها لأنها تكون مهمة جدا، ومن المهم أيضا معرفة أن موضوع زيادة الوزن لا يحدث بسبب أطفال الأنابيب، ولكن الهرمونات بالتأكيد تزيد الوزن، والتي يتم تناولها لمدة ١٠ الى ١٤ يوم، فمهما كان التأثير سوف يكون بسيط جدا.

وأنهى ” الدكتور خلدون ” أطفال الأنابيب تقدمت بشكل كبير في العالم حتي وان لم تنجح العملية من المرة الأولي ، ويكون ذلك بسبب عدم خبرة الطبيب وأسباب أخري يجب معالجتها قبل إجراء العملية مرة أخري.

أضف تعليق

error: