طرق إنتقال الأمراض المعدية

صورة , الأمراض المعدية , العدوى
الأمراض المعدية

هناك أمراض عدة قد تصيب الإنسان من النواقل المحيطة بنا كما يوجد بعض من هذه الأمراض المعدية التي يصعب علاجها أو القضاء عليها.

هل ترتبط الأمراض المعدية بالبيئة المحيطة أم بفصول معينة؟

فيما يخص الأمراض المعدية يجب الإشارة إلى وجود دائرة للمرض وهي البيئة المحيطة وناقل المرض والشخص المنقول إليه المرض.

قالت “تغريد الصقر” أخصائية مكافحة العدوى. يمكن لناقل المرض أن يكون إما بيئة معينة أو أداة معينة أو الإنسان نفسه أو الرذاذ والأتربة أو النبات والحشرات وغيرها من أسباب نواقل المرض.

يمكن لبعض الأمراض المعدية أن تنتقل عن طريق التلامس وذلك يكون على حسب المرض نفسه كما قد تنتقل الأمراض عن طريق بعض الأدوات مثل أدوات الحلاقة وأدوات مراكز التجميل وفرشات الأسنان كما يمكن أن تنتقل الامراض عن طريق البعوض والمستنقعات التي تنقل مرض الملاريا.

على الجانب الآخر، يمكن للإنسان أن يقي نفسه من انتقال الأمراض المعدية إليه عن طريق الوعي الجيد ببيئة أو ناقل المرض.

هل يمكن لأدوات التكييف وجهاز التنفس أن تنقل المرض؟

بالطبع يمكن لأدوات التكييف وجهاز التنفس أن تنقل الأمراض المعدية في الأماكن الضيقة حيث أن التهوية تعتبر عامل مهم لنقل المرض في المستشفيات وغيرها من الأماكن المزدحمة.

وأضافت “تغريد”يمكن للإنسان أن يكون ناقل جيد لنفسه للمرض أو ناقل لغيره عن طريق التلامس حيث أنه في حالة إصابة الإنسان بعدوى معينة دون أن يلتزم بأساليب النظافة الشخصية فإن العدوى قد تنتقل في جسمه من مكان إلى آخر بكل سهولة.

كيف يمكن الوقاية من انتقال الأمراض المعدية؟

في المقام الأول بطبيعة الدين يجب على كل شخص الاهتمام بالنظافة الشخصية التي تُعد سببا رئيسيا لنقل الأمراض في العمل والأماكن العامة والمنتزهات وغيرها من المنشآت الصحية.

بالإضافة إلى ذلك، يجب مكافحة العدوى عن طريق المنشآت الصحية والالتزام بإرشادات قسم مكافحة العدوى في المراكز الصحية للمرضى والزوار وجميع الأفراد التي توجد في المنشأة الصحية.

ما هي التطعيمات التي تؤخذ في الفصول الموسمية؟

لا يخفى علينا جهود وزارة الصحة في هذا المقام حيث على سبيل المثال في موسم الحج يُلزم الجميع بأخذ تطعيمات معينة حتى لا تنتقل العدوى بين الحجاج مثل تطعيم الحمى الشوكية والإنفلونزا كما يوجد تطعيمات تؤخذ في مواسم أخرى وفق خطة توضع عن طريق وزارة الصحة.

وأردفت الدكتورة “تغريد الصقر” أما عن الأطفال، فيجب الإشارة كما سبق الذكر إلى أهمية اهتمام الأم بنظافة طفلها خاصة بعد رجوعه من المدرسة وملامسة ذويه من الأطفال بجانب أهمية تنظيف ملابسه وضرورة نشر الوعي في المدارس بأهمية غسيل اليدين.

بالإضافة إلى ذلك، تقوم وزارة الصحة بعمل حملات ميدانية إلى المدارس في أوقات معينة يتم فيها التنبيه على أهمية غسيل الأيدي والنظافة الشخصية بوجه عام عن طريق غسيل اليدين وتطهيرها بعد الخروج من المرحاض مباشرة بجانب أهمية الغسل المستمر.

ما الأمور التي يمكنها الحد من انتشار الأمراض المعدية؟

فيما يخص الشخص نفسه للوقاية من الأمراض المعدية يجب الاهتمام بالنظافة الشخصية ثم يمكن بعد ذلك الانتقال إلى أهمية نظافة بيئته.
هناك جهات معينة تتحمل بعض وسائل الوقاية الأخرى فيما يخص التطعيمات والمستنقعات والمياه الراكدة عن طريق ردم تلك المستنقعات، لذلك يجب ترك المكان نظيف بعد استعماله حتى لا تتكاثر البكتيريا الناقلة للأمراض المعدية.

بالإضافة إلى ذلك، قد يكون الحيوان ناقل جيد للأمراض المعدية إلى الإنسان ولا يخفى على الجميع علاقة الجمل بالأمراض التنفسية مثل الكورونا التي تُنقل بطريقة غير معروفة حتى الآن.

هل نقل الملابس من شخص لآخر يمكنه نقل العدوى؟

في حدود الأشياء الشخصية يمكن القول بأنه لا يجب مشاركة الغير فيها مثل الفوطة وفرشاة الأسنان والملابس الشخصية خاصة في حالة عدم نظافتها أو ارتداءها من قبل شخص لديه عدوى.

أضف تعليق

error: