حصوة في الكلى .. هل إزالتها ضرورة؟

حصوة في الكلى .. هل إزالتها ضرورة؟

«صديق» يسأل: حصوة في الجيب السفلي في الكلية اليمنى حجمها في السونار منذ سنة 8 ملي، قال لي بعض الأطباء إنه من الأفضل لي نسيانها؛ لأنها ليس لها تأثير وأن إخراجها بالجراحة سلبياته أكثر من إيجابياته بالنسبة للكلى، واستخدام التفتيت ربما يؤدي إلى انسداد الحالب، وبعض الناس أخبرني أن التفتيت يستلزم معه “قسطرة” تدخل من القضيب، ولها تأثير سلبي في سني الحالي، وخاصة أنني حديث الزواج، وفي الوقت الحالي هناك احمرار في البول مع ألم وبعض الأحيان سخونة في البول. أرجو الإفادة عن أفضل الطرق لإخراجها، وكذلك تأثيرها على الأنسجة في الكلية إذا تركتها.

⇐ د. أيمن محمد جبر «أخصائي جراحة المسالك البولية» تفضَّل بالإجابة على السؤال؛ فقال: الأخ الكريم.. بالنسبة لحالتك المبينة، فالأشعة التلفزيونية لا تكفي لإعطاء الرأي الكامل للعلاج؛ وذلك لاحتمالية أن تكون الحصوة من أملاح البوليك والتي يمكن إذابتها بالعلاج الدوائي؛ ولذا لا بد من عمل أشعة بالصبغة على المسالك البولية واستكمال التحاليل الطبية بعمل: تحليل بول ومزرعة ونسبة الكرياتينين بالدم وحمض البوليك بالدم.

وعلى ضوء ذلك نفكر كما يلي:

  • إذا لم تظهر الحصوة بالأشعة العادية قبل حقن الصبغة غالبًا ما تكون من النوع القابل للذوبان، وبعد التأكد من نسبة حمض البوليك بالدم يبدأ العلاج الدوائي لجعل البول قلويًّا وإعطاء أدوية لارتفاع حمض البوليك لمدة ثلاثة أشهر، ثم يعاد التقييم.
  • إذا ظهرت الحصوة نكمل حقن أشعة والتصوير، فإذا كان عنق الجيب الموجود به الحصوة مفتوح وما زالت بحجمها المذكور أو أكبر قليلاً نعطي فرصة للتفتيت، ولا داعي لقسطرة لحصوة في هذا الحجم على الإطلاق، مع معرفة أن التخلص من فتات الحصوة من الجيب السفل أقل من باقي الجيوب.
  • إذا فشلت محاولة التفتيت فيكون التدخل عن طريق المنظار الجراحي، وهي عملية بسيطة الآن.
  • إذا كان الجيب مغلقًا ولا توجد آلام أو التهابات متكررة بالبول، ولا توجد زيادة في حجم الحصوة حتى الآن، فيمكن تركها من دون تدخل في هذه الحالة، أما إذا تكررت الالتهابات فيخشى من تأثر وظيفة الكلى إذا تركت الحصوة لفترة طويلة.

⇐ كذلك؛ نقرأ هنا أيضًا:

مع أطيب الدعوات بشفاء عاجل بإذن الله ﷻ.

أضف تعليق

error: