اليوم العالمي لسرطان الأطفال

اليوم العالمي لسرطان الأطفال , صورة, 57357
اليوم العالمي لسرطان الأطفال / ©57357

بمناسبة اليوم العالمي لسرطان الأطفال ، لنعرف ماهي أنواع السرطان؟ وأيهما أكثر انتشاراً؟ وهل يختلف سرطان الأطفال عن سرطان الكبار؟. يقول الدكتور إياد سلطان “رئيس قسم الأطفال في مركز الحسين للسرطان”، هناك أنواع كثيرة جداً، وبالتالي فلكل نوع علاج خاص به. فهناك: سرطان اللوكيميا، وسرطان الدماغ كمجموعة، السرطان الليمفاوي بأنواعه، وهذه هي الأكثر شيوعاً في الأطفال، وهي تختلف عن سرطان الكبار؛ فبالنسبة للكبار يوجد سرطان الثدي، وسرطان الرئة، وسرطان البروستاتا، وهذه الأنواع لا تحدث في الأطفال إلا في حالات نادرة جداً.

علي سبيل المثال سرطان اللوكيميا يصيب الأطفال، والكبار، ولكن عادةً تكون من النوع الحاد في الأطفال، والتي تظهر أعراضه سريعاً، وبالتالي يستجيب للعلاج سريعاً، ولكن هناك صعوبة في سرطان الأطفال؛ فالطفل لا يستطيع وصف ما يشعر به من أعراض، فالمريض الكبير يستطيع وصف حالته (لدي صداع، أو مشكلة في النظر). لكن الأطفال يحدث لديهم تغير في سلوكهم مثل: القيء في الصباح.

ما هي أعراض الإصابة بالسرطان؟

أردف “سلطان”، لا نستطيع التحدث عن أعراض السرطان؛ حتى لا يُصاب الأهل بالزعر حيث؛ أنها قد تتشابه مع أعراض أمراض أخرى، فسرطان الأطفال شيء نادر، ولكن يجب أن يكون لدينا معرفة من خلال متابعة طبيب الأطفال؛ حتى يقوم بتشخيص المرض. وهذه أحد النقاط الهامة حريّ بنا ذكرها في اليوم العالمي لسرطان الأطفال.

ومن أعراض السرطان: ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من أسبوعين، شحوب اللون، وجود كدمات في الجسم، وجود كتلة في البطن، ألم غير طبيعي في الجسم، والعظم، ولكن إذا كان الألم غير طبيعي يؤدي إلى ضعف حركة الطفل هذا بلا شك بحاجة إلى رعاية طبية، تدهور في القدرات العقلية، وتأخر في المستوى الدراسي.

ولكن لابد أن نؤكد أن هذه الأعراض من الممكن أن تكون أعراض لأمراض أخرى غير السرطان، لكن طبيب الأطفال هو الأكثر خبرة بذلك حيث بمتابعة هذه الأمور.

وعن الأطفال أيضًا وما يتعلّق بصحّتهم

هل العامل النفسي يلعب دور في الشفاء من السرطان؟

نعم، فالأمر ليس سهل؛ فأنت تتعامل مع أطفال في مراحل عمرية مختلفة لذا لابد من تكاتف الجهود بين الطفل، والأهل، وفريق العلاج ليكونوا عائلة واحدة في سبيل الوصول للشفاء، فالتحدي صعب؛ حيث أن هناك أطفال بمجرد الحديث عن العلاج يتولد لديهم شعور بالخوف، فلكل عُمر تحدي خاص بهذا العُمر.

يجب علينا أيضاً عدم الكذب على الطفل بل نقوم بمطمئنة الطفل بأن هذه مشكلة، وسوف نقوم بحلها، فأغلب الأطفال وخاصة الفتيات خوفاً من تساقط الشعر.

هل أطباء الأطفال وغيرهم ممن يتعامل مع هذه الحالات يخضعون لتدريب مُعين يؤهلهم للتعامل مع هذه الحالات؟
تابع “الطبيب”، هذا الشيء ليس سهلاً أن تتعامل مع طفل مُصاب بالسرطان، وبالتالي فعملية اختيار الأشخاص من أخصائيين اجتماعيين، واخصائيين نفسيين، وتدريبهم، وتعليمهم حتى يقوموا باستغلال وقت فراغ هؤلاء الأطفال، وهناك أيضا برامج العودة للمدرسة؛ لأن فترة العلاج تستغرق وقتاً طويلاً وبذلك لا يستطيع الطفل مزامنة أقرانه من نفس العمر، والمستوى الدراسي؛ لذا يجب أن نفكر في أن يستغل الطفل فترة علاجه بالاستمرار في العملية التعليمية.

هذه جميعاً برامج نُطور فيها؛ لأننا نطمح في الأفضل، فالجانب الطبي واضح بالنسبة لنا من حيث الأجهزة، والأدوية، ونسير فيه بالطريقة الصحيحة، ولكن يجب ألا ننسى أن هذا الطفل في أصعب مراحل الحياة، وهناك كثير من الأطفال عندما ينتهون من العلاج يساعدون أصدقاء لهم على الشفاء أي يصبح عندهم شيء من الحكمة فيدعموهم يحكون لهم عن تجاربهم في العلاج.

وهنا رسالة لا بد أن نوجهها إلى الاسرة في حالة إصابة أحد الأفراد بهذا المرض يجب أن يكون الأهل، والطبيب، والطفل عائلة واحدة يتكاتفوا جميعاً من أجل الشفاء، ولا ننسى دور المجتمع بشكل عام؛ لأن هذا الطفل جزء من المجتمع لابد من دعمه، ولكن ليس بالشفقة، بل بالتعامل الطبيعي، والنظر إليه أنه سيصبح إنسان مُنتج في مجتمعه.

أضف تعليق

error: