أسباب وأعراض مرض الصدفية والأشخاص الأكثر عرضة للإصابة به

مرض الصدفية

توجد الكثير من الأمراض الجلدية التي تظهر على شكل طفح جلدي بشكل ما، وغالبًا ما يُسبب هذا الطفح إحراجًا للمصاب به في وسط من حوله.

ومن أحد أهم هذه الأمراض هو مرض الصدفية الذي يظهر على شكل قشور بالجلد ويصيب أماكن مختلفة من الجسم.

فما هو مرض الصدفية وما أهم أعراضه وأسبابه، وكيف يكون علاجه، ننصحكم بقراءة هذا المقال للتوعية حول هذا الموضوع.

تعريف مرض الصدفية

استهلت أخصائية الجلدية “د. فاطمة السيار” حديثها بالقول أن الصدفية هو من الأمراض المزمنة، وهو لا يُعد مرض جلدي فقط، بل إنه يعتبر مرض عضوي كذلك لأنه يُصيب أعضاء أخرى مثل المفاصل.

كما أن مرض الصدفية يتميز بوجود القشور السميكة مع بقع حمراء في أماكن معينة من الجسم كالأكواع والركبتين وما إلى ذلك، والسبب في ظهور هذه القشور هي حاجة الجسم المناعية التي تجعل الخلايا تتسرع بشكل سريع جدًا.

أهم أسباب وأعراض مرض الصدفية

تكون مناعة الجسم عالية في حالة إصابة الجسم بمرض الصدفية لوجود أجسام مضادة تساعد في إظهار هذه القشور، ومن أهم أسبابها كذلك التاريخ الوراثي لعائلة المريض.

أما عند التحدث عن أعراض الصدفية فنجد أنه عند إصابة الشخص بالصدفية يظهر على جلده قشور سميكة بيضاء اللون مع احمرار وسمك في هذه القشور.

وفي بعض الأحيان يُرافق هذه القشور حكة خفيفة، وقد يكون بها ألم أو حرقة بسيطة في الجلد، وقد يعاني المريض بالصدفية كذلك من صدفية المفاصل فنجد لديه تورم في المفاصل.

ونجد أن مريض الصدفية تظهر لديه بعض البقع البيضاء وتكون مثل قطرات الزيت حول الأظافر، فأعراض الصدفية قد تختلف من شخص لآخر لكنها بشكل عام يتم اكتشافها بفحص شكل الصدفية إكلينيكيًا كما ورد على لسان “د.فاطمة”.

الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالصدفية

هناك بعض العوامل البيئية التي تُحفز من ظهور الصدفية مثل السمنة وشرب الكحول أو نقص فيتامين د، كما أن التوتر والعامل النفسي يؤثر على زيادة فرص الإصابة الصدفية بشكل كبير.

ويتم تشخيص الصدفية إكلينيكيًا عن طريق الفحص السريري بحيث يتم فحص شكل الصدفية، فالصدفية أنواع كثيرة منها ما يصيب الاكواع والأظافر أو فروة الرأس أو المفاصل كذلك.

لذلك فالتشخيص هو ما يحدد نوع الصدفية، ويمكن كذلك أخذ عينة من هذه القشور وفحصها للتأكد من كون هذه البقع صدفية أم اكزيما عادية.

كيف يكون علاج الصدفية؟

على حسب انتشار الصدفية في الجلد يكون علاجها، فنجدها في بعض الأحيان متمركزة في أماكن معينة، وفي أحيان أخرى نجدها في أماكن مختلفة من الجسم، وقد تؤثر على المريض نفسيًا أو جسديًا كألم المفاصل وما إلى ذلك، فعلى حسب نوع الصدفية يكون العلاج، والعلاج يكون أنواع مثل:

  • العلاج الموضعي مثل الكورتيزون أو بدائله.
  • العلاج بالأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم.
  • العلاج البيولوجي.
  • العلاج بالضوء إذا كان يستطيع المريض التوافد على عيادة الطبيب بشكل دوري.

ويتم اختيار طريقة العلاج على حسب عمر المريض وحالته وكذلك يختلف من شخص لآخر طبقًا لجنسه، كما أنه يجب الإشارة هنا أن المحافظة على النمط الغذائي السليم في رحلة العلاج يعمل على استجابة المريض للعلاج بشكل سريع.

تأثير الصدفية على أصحاب الأمراض المزمنة

أنهت “د. السيار” حديثها بالقول أننا لاحظنا في بعض الأحيان أن بعض الأمراض المزمنة مثل السكر والضغط قد تكون مصاحبة للصدفية.

لذلك دائمًا ما نتعاون مع طبيب الباطنية لمعالجة الصدفية في حالة وجود أمراض مزمنة أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: