كيف أكسب حب زوجي؟ نصائح وتصرفات تجعلك تملكين قلب زوجك

تجاهد الزوجة في سبيل اكتساب محبة الزوج وبلوغ رضاه بشتى الطرق؛ وتتساءل كلّ منهُن: كيف أكسب حب زوجي ؟ حيث أن ذلك يعني بالنسبة لها النجاح في زواجها، كما يعني لها اكتساب صاحب ورفيق معين لها على هذه الحياة وشريكاً لدربها وسراً من أسرار سعادتها.

لذا تجد المرأة تهتم كثيراً بتلك النقطة وتبحث عنها بإلحاح كبير اعتقاداً منها أنه السبيل إلى الاستقرار والسعادة في الدنيا ونيل الأجر العظيم في الآخرة.

وهنا سوف ندور في فلك محبة الزوج والطرق التي توصل إلى نيلها، سائلين الله أن ينفعنا بما تخطه أقلامنا من النصائح وما نهتدي إليه من الأفكار، وأن ينفع به غيرنا ويجعل كل ذلك في ميزان حسناتنا، اللهم آمين.

كيف أكسب حب زوجي

نصائح وأسرار لكسب حب الزوج

على مر سنوات طويلة منذ أتيحت لي فرصة البحث على مواقع الانترنت المختلفة وأنا أبحث عن طرق كسب محبة الزوج أو كيف أكسب حب زوجي أو غيره من الصيغ التي تحمل نفس المعنى مثل: كيف املك قلب وعقل زوجي؟ أو بالعامية البسيطة كيف احنن قلب زوجي علي؟

ومن اللافت للنظر أنني خلال سنوات طويلة تقريبا قرأت فيها كل ما كتب في إجابة هذا السؤال لم أجد شيئاً مختلفاً، وبتأمل الإجابات تجد أنها إجابات إنشائية تصلح لمواضيع تعبير فقط، وتنطوي على تعبيرات فضفاضة ومعاني كثيرة.

بينما في الآونة الأخيرة بدأت ألاحظ تطوراً كبيراً واختلافاً جذرياً في الإجابات بما يعني أن العالم بدأ يتخلى عن المسلمات ويقترب أكثر من البحث في نفسية الرجل ومتطلباته الظاهرة والخفية فهي التي تحكم مسار مشاعره وتحدد مدى تعلقه بزوجته.

ومن ثم بات من المنطقي صياغة النصائح بما يتماشى مع الوعي الجمعي للنساء والرجال، والارتقاء المعرفي الذي  تتميز به حياتنا في هذه الآونة.

ومن أهم النصائح والوصايا التي تساعد حواء في كسب قلب وعقل الزوج ونيل اعجابه والحفاظ على هذا الإعجاب والانبهار وفقاٍ لما يصرح به أخصائي العلاقات الزوجية وعلم نفس العلاقات من أهل الذكر في هذا المجال ما يلي:

تعرفي على نمط شخصيته

حتى لا تضيع جهودك هباءً فمن الضروري أن تتصرفي بوعي لما يحبه وما يكرهه، وما يناسبه وما لا يناسبه فالأمر لا يقتصر على مجرد الرغبة في تقديم الحب والحصول على الحب بل يشمل الطرق المناسبة، فكل نمط شخصية له لغة حب خاصة به، وطرق معينة توصل له رسائل الحب.

لذا انصحك بالبحث عن أنماط شخصية الرجل وفهمها ومعرفة أي نمط ينتمي إليه زوجك، ثم بعد تحديد النمط اعتماداً على معرفتك به وملاحظتك لسلوكياته وطباعه وآرائه تعرفي على ما يعجبه وما يحبه من المرأة، واحرصي على الالتزام به، وتعرفي على ما يزعجه واحرصي على اجتنابه.

ومن الجدير بالذكر أن فهمك لطبيعة زوجك ونمط شخصيته سوف يوفر عليك عناءً كثيراً من التخبط  والتشتت في علاقتك به وفي رحلتك للوصول إلى حبه.

انتبهي إلى انتقاداته

من أهم الطرق التي تضيق دائرة الخلاف وتقلل من المشاكل والاحتكاك السلبي بالزوج الانتباه إلى انتقاداته وتجنبها قدر الإمكان.

وفي تجنب الانتقادات فوائد جمة منها أنك تقللين رصيد الجفاء والتراكمات السلبية من المشاعر والأفكار وتوفري الوقت والجهد الذي يبذل في سبيل إصلاح الخلل أو انهاء الخصام لتغتنميه في خلق لحظات حلوة من الرومانسية والحميمية الرائعة.

باختصار اغلقي باب الخصام والشجارات اليومية لتفتحي أمامك أبواب أخرى للتقرب وصنع المحبة.

تجنبي توجيه النقد له

من جهتك اعلمي انه لا يوجد شخص خالي من العيوب واعلمي أيضاً أن معظم الرجال يعتبرون توجيه النقد إهانة لشخصهم ورفضاً لهم.

فكوني حذرة وأنت توجهين النقد اتبعي أسلوب المزاح وقدمي المدح قبل النقد، واختاري أرق العبارات وألطفها حتى يمكنه تقبل كلامك، ولا ينفر منك أو يشعر أنك ترغبين في التحكم به والسيطرة عليه وتوجيهه إلى حيث ترغبين، فهذه الفكرة تزعجهم جداٍ وتدفعهم للعناد.

امنحيه التقدير

مهما كانت ظروفه أو إمكاناته متواضعة لا تلقي عليه باللوم وامنحيه التقدير وأشعريه بأنك ممتنة لتعبه ولمجهوده من أجل بيته وأسرته.

فكلمات التقدير عند الرجل تعني ما تعنيه كلمات الحب الرقيقة والناعمة عند المرأة، فلا تبخلي بها على زوجك لتكسبي وده محبته.

دعيه يعلم أن لديكِ الكثير من المشاغل والاهتمامات

من أسرار الفوز بحب الزوج والحفاظ على هذا الحب أن تشعرين ويشعر من حولك بأنك مهمة وأن لديك ما يشغلك وأن يومك مزدحم بالأهداف والأولويات؛ فإن كنت تملكين هواية مفضلة فأهتمي بها ولا تتركيها بل حاولي اشباعها، وإن كنت شغوفة بتعلم مهارة جديدة فتعلميها وابذلي لأجلها الجهد والوقت.

فبالإضافة إلى ما يضيفه إليك هذا الأمر من هالة التميز والأهمية فإنه يجعل زوجك ينافس تلك الأولويات ويسعى لكسب صحبتك والفوز ببعض وقتك يقيناً منه أن ما يفوته لا يعوض، وأن لديك ما يملأ فراغك ويغنيك عن الدخول في دوامات الانتظار التي لا طائل من ورائها!

لا تغرقيه بالحب

للأسف الشديد أعني ما قرأته تماماً، إذا أردت أن تكسبي حب زوجك فإياك ثم إياك أن “تغرقيه بالحب” فالأزواج في هذا الزمان يترجمون عطاء الحب والاهتمام المتزايد والمبالغ فيه بأنه تضييق للخناق وحصار ورغبة في الامتلاك.

هم لا يفهمون عطائك الكريم في الحب على إنه مجرد حب بل يرون أنه قيداً يفرض عليهم، وعبئاً يضاف إلى أعبائهم، فامنحيه من الحب ما يحتاج فقط، وليس ما تملكين!

الخلاصة

إذا أردت أن تكسبي قلب زوجك فاحرصي على فهمه جيداً ومعرفة مداخله ونقاط ضعفه وقوته، قبل أن تبدئي خوض معركتك.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: