علاج التكلس بواسطة الموجات الكهرومغناطيسية

علاج التكلس , الموجات الكهرومغناطيسية

يحدث التكلس عندما يمر الجسم باضطراب معين يؤدي إلى تراكم الكالسيوم في أنسجة الجسم غير المناسبة لتخزينه، ما يؤدي أحياناً إلى حدوث انسداد في الشرايين، تكلسات في الكلى أو في المفاصل خصوصاً مفصل الكتف، الركبة، الكوع، الكاحل وأوتار الكاحل، وبشكل عام فإنه يمكن علاج التكلس باستخدام أدوية الالتهابات، والعلاج الطبيعي وطرق أخرى. وفي هذا المقال سوف نتعرف تفصيلاً على طريقة علاج التكلس من خلال الموجات الكهرومغناطيسية.

كيف يمكن علاج التكلس من خلال الموجات الكهرومغناطيسية؟

يقول الدكتور “إيلي مالك” ألاختصاصي في تقويم العظام والطب الرياضي: أن فكرة استخدام الموجات الكهرومغناطيسية في علاج التكلس موجودة منذ فترة طويلة، منذ أن كان يستخدم لعلاج مشاكل الكلى باستخدام الموجات الكهرومغناطيسية أيضاً، ولكن كانت تتم تلك العملية بدخول المريض لغرفة كبيرة ويتم تسليط الموجات علية باستخدام أجهزة ضخمة، ولكن في وقتنا الحالي تم تطوير هذه الأجهزة بحيث أصبح يمكن للفرد التحكم فيها، كما يمكن استخدمها في تحديد مكان التكلس بدقة إذا ما كان في الكتف، الظهر، كعب الرجل، الكاحل، أو في الركبة، ومن ثم يمكن تسليط تلك الموجات عليه، ومن ثم يمكن تفتيته وتكسيره.

ومن الجدير بالذكر أن أي علاجات معروفة لعلاج التكلس خاصة حقن الكورتيزون، لا تقوم بالتخلص من التكلس وعلاجه بشكل نهائي، ولكنها تعمل على تهدئة الألم وتخفف من حدة الالتهاب فقط، ولكن التكلس يظل مكانه بل ويكبر في الحجم مع الوقت، ذلك بالإضافة إلى أن العمليات الجراحية التي تستخدم في علاج التكلس مهما كانت متطورة فإنها من الممكن أن تؤدي إلى مضاعفات منها نكون تكلسات نسيجية “Fibrosis”، وبالتالي فإن استخدام الموجات الكهرومغناطيسية يعتبر الطريقة الآمنة للإزالة التكلس بدون أي أعراض جانبية، وبدون أيضاً تكرار حدوثه بعد العلاج.

ولكن هناك بعض الأجسام تفرز التكلس خاصة أجسام المحترفين والرياضيين الذين يستخدمون مفاصلهم بشكل مستمر، فبعد أن يعالج التكلس في الكلى مثلاً، يحدث تكلس بشرايين القلب، أو بالمفاصل، وفي هذه الحالة لا يمكن أن يتم العلاج باستخدام حقن الكورتيزون أو بالجراحة، ولكن يُفضل استخدام الموجات الكهرومغناطيسية، مع إمدادهم بالمكملات الغذائية التي تساعد على تخلص الجسم من هذا التكلس.

وهناك ثلاث أنواع من الموجات:
• الموجات الكهرومغناطيسية “Electromagnetic shockwave”، “Focuses shockwave”: وهي عبارة عن موجات محددة يمكن تسليطها على نقطة معينة.

وهذا النوع من الموجات يُسلط على التكلس ويفتته، ويصاحبه ألم أثناء الجلسة خاصة مع وجود التهاب في المكان، أو في الحالات الحادة جداً “Acute cases”، ولكن النتيجة تكون فعالة، ويبدأ المريض يشعر بالتحسن بعد الجلسة الأولى خاصة مع الحركة، ويقل الألم في الجلسة الثانية. ويقوم الطبيب بتحديد عدد الجلسات تبعاً لحالة المريض.

• الموجات الهوائية المضغوطة “Radial shockwave”.
• الموجات المستخدمة لتوسيع الشرايين، وضخ الدم في المكان “Vascular shockwave”.

وعدد الجلسات يحددها المريض تبعاً لعدة عوامل، منها:
• الموقع: فمثلاً إذا كان التكلس في مكان ملئ بالأنسجة والعضلات، مثل مفصل الفخذ مثلاً فإنه غالباً ما يستغرق عدد جلسات أكبر عن مفصل الكتف مثلاً.
• حجم التكلس.

وبعد انتهاء الجلسات يقوم الجسم بطرد بقايا هذا التكلس لخارج الجسم، ومع هذه الجلسات باستخدام الموجات الكهرومغناطيسية، يتم علاج التكلس بمكملات أخرى تأهيلية بالعلاج الفيزيائي.

ولكن مشكلة هذا العلاج هو التكلفة العالية نوعاً ما، فتكلفة الجلسة الواحدة تتراوح بين ٢٠٠-٢٥٠ دولار.

وهذا العلاج باستخدام الموجات الكهرومغناطيسية لا يقتصر فقط على هذا التكلس، ولكنه يعالج مشاكل القلب أو ضعف عضلة القلب الناتج عن العمليات الجراحية، كما يعالج مشاكل العظام مثل وجود كسر “Non-displaced fracture”، فتستخدم الموجات الكهرومغناطيسية لعلاج هذا الكسر ولحام العظام، ذلك بالإضافة إلى قدرته على تقليل مدة العلاج.

1 فكرة عن “علاج التكلس بواسطة الموجات الكهرومغناطيسية”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: