رجيم الوجبة الواحدة لتنزيل الوزن وشروط اتباعه

رجيم الوجبة الواحدة

رجيم الوجبة الواحدة هو نوع من أنواع الصيام المتقطع الذي يُمنع فيه تناول الطعام لعدد معين من الساعات ويمنح الحرية الكاملة لتناول الطعام في وقت محدد، أمّا رجيم الوجبة الواحدة (One Meal a Day Diet) فهو رجيم مرن يسمح بتناول وجبة واحدة كل ٢٤ ساعة بشرط أن تكون متكاملة العناصر الغذائية ولا تزيد فيها السعرات الحرارية عن عدد السعرات الحرارية التي يقوم الجسم بحرقها.

هذا النوع من الرجيم يُسمح فيه تناول وجبتين بشرط أن تكون كل وجبة صحية وخفيفة وقليلة السعرات الحرارية مثل حبة فواكه.

وهناك فوائد لرجيم الوجبة الواحدة وهي التخلُص من الوزن الزائد، التحكُم في شهية الطعام، صحة القلب، يُساعد على ضبط الوزن وضبط قياس السكر في الدم.

في رجيم الوجبة الواحدة يُمكن أن يتناول الشخص كل أنواع الأطعمة ولكن مرة واحدة في اليوم ويُسمح بشُرب السوائل الخالية من السعرات الحرارية مثل الماء والشاي والقهوة ويجب عدم نسيان أن أي حِمية غذائية خارجة عن الروتين الغذائي يتطلب استشارة طبية أولاً.

متي يُمكن اتباع رجيم الوجبة الواحدة؟

تقول “الدكتورة لمى النائلي” اختصاصية تغذية وصحة: ظهر مؤخراً العديد من الحِميات لزيادة رغبة الأشخاص في خسارة الوزن بطريقة سريعة، ورجيم الوجبة الواحدة هي حِمية انتشرت منذ أكثر من عام، ويجب التحدُث عنها لأن هناك الكثير من الناس أصبحوا يتبعونها بغرض خسارة الوزن.

وأول معلومة يجب معرفتها هي أن هذه الحِمية تخفض الوزن إذا تم اتباع بعض الشروط مثل الانتباه إلى عدد السعرات الحرارية التي يتم تناولها خلال هذه الوجبة، لأن هذه الوجبة تعتمد على خفض مُعدل السعرات الحرارية المتناولة يومياً، ولا يُفضل اتباع هذا النظام لأنه لا يُعد نظام غذائي صحي، وهناك بعض الأشخاص غير مسموح لهم باتباعه وهم:

  • كبار السن.
  • المرأة الحامل أو المرأة المُرضعة أو خلال الدورة الشهرية بسبب فقد المرأة كمية كبيرة من الحديد في هذا الوقت.
  • أصحاب الأمراض المُزمنة.
  • مرضى السُكري.

متى يتم تناول الوجبة الواحدة؟

ظهرت فكرة هذا النظام الغذائي وتوقيت تناول الوجبة من الأشخاص الذين يعملون طوال النهار ويتناولون فقط مشروبات خالية من السعرات الحرارية خلال فترة النهار، وعندما ينتهون من أعمالهم يتناولون وجبة غذائية قد تكون كبيرة.

ولكن إذا أراد أحد الأشخاص اتباع هذا النظام وخسارة الوزن فيجب أن يتم دراسة الوجبة من حيث السعرات الحرارية ومن حيث القيمة الغذائية، لأن محتويات الوجبة تكون مهمة أكثر من سعراتها الحرارية، ذلك عند العودة إلى المنزل يجب أن يتم تناول طبق يحتوي مثلاً على البروتين مثل السمك.

بالإضافة إلى الخضراوات الغنية بالفيتامينات والمعادن وأيضاً النشويات الصحية مثل أَرُز مطهي بالبخار “ستيم رايس”، أو يُمكن استبداله بالبُرغُل، وحينها يكون قد تم الحصول على الفائدة الغذائية، ويجب أن تحتوي الوجبة أيضاً على أطباق جانبية مثل الشوربة أو السلطة التي تحتوي على أفوكادو أو أي بروتينات أخرى مثل الصويا.

وعند اتباع نظام الوجبة الواحدة يجب الانتباه إلى مُعدل ونوع الطعام الذي يتم تناوله في الوجبة حتى يستطيع الجسم تعويض السعرات الحرارية التي يحتاجها في اليوم بالإضافة إلى تعويض قيمة الفيتامينات والبروتينات والنشويات وجميع الاحتياجات اليومية للجسم.

المُدة المسموح بها اتباع رجيم الوجبة الواحدة

تابعت “د. النائلي” لا يُفضل اتباع النظام الذي يقوم على تناول وجبة واحدة وخلال باقي اليوم يتم تناول المشروبات فقط، ولكن إذا أراد أحد الأشخاص اتباع هذا النظام فيجب أن يتم وضع بعض التعديلات على هذا النظام حتى يكون نظام صحي، ويجب الانتباه ألا يكون الشخص يُعاني من أحد الأمور التي تم ذكرها مُسبقاً، ويُمكن حينها اتباع هذه الحِمية لمدة أسبوعين.

ولكن بعد إجراء بعض التعديلات وهي إضافة وجبة عالية البروتينات بعد التمرين الرياضي وقد تكون عبارة عن بيض وجبنة وبروكلي لرفع مُعدل البروتينات بالإضافة إلى قليل من اللبن أو الزبادي، وإضافة البروتين إلى نظام الوجبة الواحد يرفع من نسبة البروتين ويعوض النقص العضلي الذي قد يحدُث بسبب قلة تناول البروتينات.

بالإضافة إلى تناول حِصتين من الفاكهة والحِصَّة تُعادل كوب واحد، فيُمكن أن تكون حِصَّة من العنب وحِصَّة من البروتين، فإذا تم اتباع نظام الوجبة الواحدة مع إضافة البروتين أو الفواكه مثل التفاح أو الفاكهة المجففة مع قبضة يد من المكسرات النية فحينها سيتم رفع نظام الوجبة الواحدة إلى نظام صحي يكفي احتياجات الجسم اليومية.

وهنا تقرأ أيضًا ما قد يُفيدك

سبب عدم خسارة الوزن عند اتباع أحد الحِميات الغذائية

يختلف كل شخص عن الشخص الأخر، لذلك لا توجد حِمية مناسبة لجميع الأشخاص، حتى بالنسبة إلى الأخوات، فكل شخص يكون له نظام غذائي مُختلف ومُنفصل ويُبنى على الحالة الجينية وعلى رد فعل الجسم لأغذية معينة وعلى بُنية الجسم وتركيبته الهرمونية.

لذلك فإن نظام الوجبة الواحدة قد يُناسب شخص ولا يُناسب الشخص الأخر، كان يقول اخصائيين التغذية سابقاً إنه يجب تناول الفطور ووجبة خفيفة ثم الغذاء ووجبة خفيفة ثم العشاء ووجبة خفيفة لضبط مُعدل السكر في الدم، ولكن الدراسات والأبحاث العلمية في الجامعات المرموقة أثبتت أن كلما تم تجديد الجسم بالطاقة من خلال تناول الطعام فإن هذا يتسبب في ارتفاع وانخفاض السكر وبالتالي يؤدي إلى تخزين الدهون في الجسم بسبب عدم استقرار الأنسولين في الدم.

لذلك إذا أراد أحد الأشخاص فقدان الوزن بطريقة صحية مع اكتساب صحة وعافية فيجب زيارة اخصائية تغذية اكلينيكية حتى يتم وضع نظام غذائي صحي مُخصص ومناسب لحالة الشخص.

أضف تعليق

error: