الدروس والعبر المستفادة من الإسراء والمعراج… خطبة مكتوبة ومُحْكَمة

لديّ اليوم شيء من الجمال بمكان؛ لديّ خطبة مكتوبة ومُحْكَمة بعنوان: الدروس والعبر المستفادة من الإسراء والمعراج. أتمنى أن تنال إعجاب واستحسان كافَّة الأئِمة والخطباء الأكارم من زوارنا الأجلاء.

بدورنا في ملتقى الخطباء وصوت الدعاة بموقع المزيد نعمل دوريًا أن نوفر لكم الجديد من الخطب الأسبوعية المنبريَّة، الناطقة باللغة العربية. وإذا رغبتم بخطبة معيَّنة ولم تجدونها بالبحث؛ فتفضلوا بطلبها في التعليقات أدناه.

الدروس والعبر المستفادة من الإسراء والمعراج , خطبة جمعة مكتوبة

مقدمة الخطبة

الحمد لله حمدًا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى. وكما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.

نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. يحق الحق بكلماته ولو كره المجرمون.

وأشهد أن سيدنا ونبينا وإمامنا وعظيمنا محمدا رسول الله. أرسله ربه بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون.

اللهم صل وسلم وبارك عليه، وعلى أزواجه أمهات المؤمنين وذريته وآل بيته، كما صليت على آل إبراهيم؛ إنك حميد مجيد.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾.

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا | يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾.

الخطبة الأولى

أما بعد؛ أيها المسلمون عباد الله، فإن ربنا ﷻ يقول في كتابه الكريم ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾.

الدروس والعبر المستفادة من الإسراء والمعراج

سيرة نبينا محمد ﷺ كلها دروس وعبر. ليست حكايات تُسرد، ولا قصصا تحكى. وإنما المؤمن الموفق يلتمس فيها دروسا وعبرا.

أيها المسلمون، عباد الله؛ أن في حادثة الإسراء والمعراج دروسا لا بد أن نستفيد منها جميعا. علماء وعامة ومجاهدين وقاعدين. رجالا ونساء شيبا وشبابا.

الدرس الأول: النبي محمد… إمام الأنبياء والمرسلين

أول هذه الدروس وأهمها صلاة رسول الله ﷺ بالأنبياء إماما في بيت المقدس. جُمِع له الأنبياء في المسجد الأقصى. الله اعلم، جُمِعوا له أجسادا أو جُمِعوا له أرواحا. أيُّ ذلك كان، الله اعلم.

دفعه جبريل -عليه السلام- بين كتفيه، فتقدم إماما. وفي هذا دلالتان عقديتان مهمتان:

  • الدلالة الأولى: أن دين الأنبياء واحد. صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. كل الأنبياء مسلمون موحدون. ما كان فيهم يهوديٌ ولا نصرانيٌ، معاذ الله. كلهم على دين واحد. كما قال -جل من قائل- في سورة الحج ﴿مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ﴾. وكما قال عن نوح -عليه السلام- ﴿يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُواْ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُواْ إِلَيَّ وَلاَ تُنظِرُونِ | فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِين﴾. إذًا؛ كل الأنبياء كان مسلما موحدا.
  • الدلالة الثانية: أن الله ﷻ قد ختم النبوة بمحمد ﷺ. فلا يحتاج الناس بعده إلى نبي، ولا يحتاجون بعد شريعته إلى شريعة. فإذا جاءنا في زماننا دجاجلة مشعوذون، يلبسون الحق بالباطل، ويريدون أن يموهوا على الناس باسم الديانة الإبراهيمية أو الابراهامية ويريدون أن يجعلوا الإسلام صنوا ليهودية أو نصرانية مُحرَّفة. فنقول لهم أن الإسلام هو الدين الذي اختاره الله لنفسه. ولا يقبل دينا سواه. ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.

وهذا نبينا محمد ﷺ؛ قد اصطف كلهم أجمعون خلفه، وارتضوه إماما. ولما عُرِج به إلى السماوات العلى، كانوا جميعا به مرحبين. كلهم قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح. إلا آدم وإبراهيم عليهما السلام، فإنهما قالا: مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح.

الدرس الثاني: لا تأخذكم في الله لومة لائم

الدرس الثاني -أيها المسلمون عباد الله- أن الدعاة إلى الله – ﷻ – ما ينبغي أن تأخذهم في الله لومة لائِم. واجب عليهم أن يصدعوا بالحق الذي علموه. رضي من رضي، وسخط من سخط. صدَّق من صدَّق، وكذَّب من كذَّب.

نبينا ﷺ لمّا رجع من تلك الرحلة العُلوية المباركة قبل أن ينبلج الفجر. كان أول من لقيه أم هانئ بنت أبي طالب، بنت عمه. فسألته: أين ذهبت يا رسول الله؟ فحكى لها ما كان. بأنه قد أُسري به من البيت الحرام إلى المسجد الأقصى. وأنه كان راكِبا دابة يقال لها البراق. فصلى بالأنبياء إماما. ثم أُتي بالمعراج، فعرج به إلى السماوات العلى، إلى أن بلغ سدرة المنتهى.

حينها؛ هذه المرأة كانت تسمع كلاما غريبا على سمعها. لكنها مؤمنة مصدقة.

فلما أراد أن يخرج ﷺ قالت له: يا رسول الله لا تُحَدِّث الناس فيكذبوك. فقال ﷺ «بلى، والذي نفسي بيده لأُحدثنهم».

النبي ﷺ لا يبالي بأن يُحدثهم بهذه الأخبار الغرائب، وتلك المعجزات القاهرات. وهو يعلم -صلوات ربي وسلامه عليه- أن ناسا سيصدقون وناسا سيكذبون. بل إن ناسا سيتخذون من هذه الحادثة مطعنًا في صِدق نبي الإسلام ﷺ. لكنه لا يبالي.

الدرس الثالث: معية خاصة من الله لأنبيائه وأوليائه

والدرس الثالث -أيها المسلمون عباد الله- أن معية الله لأنبيائه وأوليائه معية خاصة. فإن نبي ﷺ لمّا جاءه عدو الله أبو جهل، وقال له: يا محمد، هل من جديد؟ فأخبره ﷺ بالذي كان؟ قال له -متحديا-: أرأيت لو دعوت لك الناس؛ أتحدثهم بالذي حدثتني؟ قال له النبي ﷺ؟ «بلى». فدعا الناس، فاجتمعوا حول النبي ﷺ. فلما حدثهم برحلة الإسراء؛ صار القوم ما بين مصفق ومصفر وواضع يديه على رأسه. ثم لما أفاقوا من سكرتهم، قال قائلهم: يا محمد، إن كنت صادقا صف لي بيت المقدس فإني قد أتيته.

هذا اختبارٌ عملي لصدق رسول الله ﷺ.

يقول ﷺ «فأخذني من الكرب ما لا يعلمه إلا الله؛ ثم جَلّ الله لي بيت المقدس، فجعلت أصفه لهم بابا بابا». كأنه أمام النبي ﷺ في شاشة، معروضًا أمامه، يصفه بابا بابا. فنظر القوم بعضهم إلى بعضٍ ثم قالوا: أما الوصف فقد أصاب.

الله جل كان مع نبيه ﷺ، مسددا ومؤيدا وناصرا وظهيرا.

الدرس الرابع: الصادقين إيمانهم لا يتزلزل

رابع هذه الدروس -أيها المسلمون عباد الله- أن الرجال الصادقين والنساء الصادقات إيمانهم لا يتزلزل. إيمانهم كالجبال الرواسي.

فإن كفار قريش أسرعوا إلى أبي بكر. قالوا: أسمعت ما يقول صاحبك؟ قال: وما يقول؟ قالوا: يزعم أنه قد خرج من مسجدنا حتى أتى مسجد إيلياء، وعاد من ليلته؛ ونحن نضرب إليه أكباد الإبل شهرا ونرجع في شهر. قال: أنتم تكذبون عليه. قالوا: تعالى واسمع منه. فقال لهم -رضي الله عنه وأرضاه-: إن قال فقد صدق. فإني أصدقه فيما هو أعظم من ذلك؛ أصدقه في خبر السماء يأتيه في ساعة من ليل أو نهار.

ثم جاء إلى رسول الله ﷺ وسمع منه، وهو يقول له: صدقت، صدقت، صدقت. قال له «وأنت يا أبا بكر الصديق».

قال الله ﷻ ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾. الذي جاء بالصدق: محمد ﷺ. والذي صدق به: أبو بكر -رضي الله عنه-.

الدرس الخامس: النبي الناصح الأمين

ثم خامس هذه الدروس -أيها المسلمون عباد الله- أن نبي ﷺ كان ناصحا أمينا. حدثنا بما رأى صلوات ربه وسلامه عليه من نعيم أهل الجنة في الجنة. وحدثنا بالذي رأى من عذاب أهل النار في النار.

وهذا من أجل أن نحذر من سلوك يؤدي بنا إلى النار ونحرص على سلوك يقودنا إلى الجنة.

الدرس السادس: مكانة الصلاة

ثم سادس هذه الدروس -أيها المسلمون عباد الله- أن الصلاة هي آكد أركان الإسلام بعد الشهادتين.

كل فريضةٍ كان الوحي ينزل بها على النبي ﷺ. هناك واسطة بين الله وبين نبيه ﷺ، وهو جبريل -عليه السلام-. إلا الصلاة، فإن الله ﷻ استدعى نبيه محمدا ﷺ إلى السماوات العلى. وافترض عليه خمسين صلاة في كل يوم وليلة. ولم يزل -صلوات ربي وسلامه عليه- يراجع ربه ويسأله التخفيف. فحطها خمسا خمسا حتى بلغت خمس صلوات. فأشار عليه موسى -عليه السلام-، وكان بالسماء السادسة، بأن يرجع إلى ربه ويسأله التخفيف. فقال ﷺ «لقد راجعت ربي حتى استحييت». فكلمه ربه، قال له ﴿يا محمد أمضيت فريضتي، وخففت على عبادي. ما يبدل القول لدي، هي خمس وهي خمسون».

نؤديها خمسا، ويكتب الله لنا أجر خمسين صلاة. ﴿وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾.

اسأل الله ﷻ أن ينفعنا بالقرآن العظيم، وبما فيه من الآيات والذكر الحكيم، وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

توبوا إلى الله واستغفروه.

الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين.

وأشهد أن لا إله إلا الله إله الأولين والآخرين. وأشهد أن سيدنا محمدا عبد الله ورسوله النبي الأمين. بعثه الله بالهدى واليقين لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين. اللهم صل وسلم وبارك عليه، وعلى إخوانه الأنبياء والمرسلين وآل كلٍ وصحب كلٍ أجمعين. وأحسن ختامي وختامكم وختام المسلمين، وحشر الجميع تحت لواء سيد المرسلين.

من أعظم دروس الإسراء والمعراج

أما بعد، أيها المسلمون؛ فمن أعظم دروس الإسراء والمعراج، أن نبينا ﷺ رأى في السماء السابعة بيتا معمورا، يطوف به كل يوم سبعون ألف ملك، لا يرجعون إليه إلى يوم القيامة.

سبعون ألفا طافوا بالأمس، غير السبعين ألف الذين طافوا اليوم، غير السبعين ألفا الذين سيطوفون غدا.

وفي هذا دلالتان:

  • الدلالة الأولى: أن ربنا ﷻ ما يعلم جنوده إلا هو، وهو القائل -تبارك وتعالى- ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ﴾. وإن قدرته -سبحانه وتعالى- لا تتوقف على ما نعرفه نحن معشر بني الإنسان. بل هو -سبحانه- على كل شيء قدير. وهو بكل شيء عليم. وهو غني عن العالمين. وهو الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء. وهو قادر أن ينصر عباده بما شاء كيف شاء متى شاء. فما ينبغي لأهل الإسلام أن يتعلقوا بغير الله، ولا أن يعولوا على غير الله. بل عليهم أن يقووا صلتهم بالله، وأن يتوكلوا على الله حق توكله. معتقدين يقينا أنه لا قوة في الكون تضاهي قوة الله ﷻ.
  • الدلالة الثانية: ثم إن نبينا ﷺ رأى إبراهيم -عليه السلام- مسندا ظهره إلى البيت المعمور. فقال له: يا محمد، أقرئ أمتك مني السلام، وأخبرهم أن الجنة عذبة الماء، طيبة التربة، وأنها قيعان؛ وأن غرساها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.

ذكر الله ﷻ -يا أيها المسلمون- أقصر طريق يوصل إلى الجنة. قال رسول الله ﷺ «ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم؟!» قالوا: بلى. قال «ذكر الله».

ذكر الله ﷻ أيسر العبادات وأفضلها، خاصة هذه الكلمات الأربعة. قال ﷺ «لأن أقول سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إليّ مما طلعت عليه الشمس».

فيا أيها المسلمون اذكروا الله ذكرا كثيرا، وسبحوه بكرة وأصيلا.

الدعاء

اسأل الله العلي العظيم أن يجعلني وإياكم من الذاكرين الله ذكرا كثيرا، ومن المسبحين إياه بكرة وأصيلا.

اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.

اللهم اجعلنا لك ذكارين، لك شكارين، لك مطواعين، لك مخبتين. إليك أواهين منيبين.

اللهم تقبل توبتنا، واغسل حولتنا، واجب دعوتنا، وثبت حجتنا، وسدد ألسنتنا، واهد قلوبنا، واسلل سخيمة صدورنا.

اللهم اجعل لنا من كل هم فرجا، من كل ضيق مخرجا.

نسألك يا الله خير المسألة وخير الدعاء وخير الثواب وخير النجاح وخير العلم وخير العمل وخير الحياة وخير الممات.

ثبتنا وثقل موازيننا، وحقق إيماننا، وارفع درجاتنا، وتقبل صلاتنا، ونسألك الدرجات العلى من الجنة.

اللهم اجعل وجوهنا من الوجوه الناضرة الناظرة إلى وجهك الكريم.

اللهم بيض وجوهنا يوم وجوه وتسود وجوه.

اللهم أحِل علينا في مجلسنا هذا رضوانك الأكبر الذي لا سخط بعده.

اللهم اجعلنا من أهل الجنة برحمتك يا أرحم الراحمين.

اجعل لنا من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ومن كل بلاء عافية.

اللهم صب علينا الخير صبا صبا، ولا تجعل عيشنا كدا.

اللهم افتح علينا من بركات السماء وخزائن الأرض يا الأكرمين ويا أرحم الراحمين؛ يا خير المسؤولين ويا خير المعطين.

غفرانك ربنا وإليك المصير.

ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى جميع المرسلين.

وأقم الصلاة.


كان معنا أعلاه خطبة مكتوبة ومُحْكَمة، تحدَّث فيها الشيخ الدكتور عبدالحي يوسف، عن الدروس والعبر المستفادة من الإسراء والمعراج. فجزاه الله خيرا.

يمكنكم أيضًا متابعة مجموعة الخطب الأسبوعيَّة عبر فيسبوك، لتجِد معنا كل جديد؛ بمشيئة الله ﷻ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: