خطبة عن الثقة بالله ﷻ.. مع أجمل القصص المؤثرة للأنبياء والصالحين

ومع المزيد من الوعظ الحسن نستمر في تقديم أجمل الخطب المنبرية؛ واليوم مع خطبة عن الثقة بالله ﷻ؛ تحتوي على أجمل القصص المؤثرة للأنبياء والصالحين. فضلا عن التوجيه الوعظي والإرشادي القويم، من كتاب ربنا وسُنَّة نبينا محمد ﷺ.

الخطبة مكتوبة وجاهزة لكل إمام وخطيب في الوطن العربي والعالم الإسلامي أجمَع؛ نسأل الله العليم ﷻ أن ينفعنا وإياكم، والمسلمون جميعًا، بكل ما جاء بها.

خطبة الجمعة مكتوبة عن الثقة بالله ﷻ

مقدمة الخطبة

﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ | الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ | مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، وأشهد أن لا إله إلا الله الملك الحق المبين، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا الصادق الوعد الأمين؛ صلى الله عليه وعلى آله وصحابته وسلم أجمعين.

أما بعد فيا أيها المؤمنون؛ اتقوا الله حق التقوى، واستمسكوا من الإسلام بالعروة الوثقى.

الخطبة الأولى

قال ربنا ﷻ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا | يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾.

أيها المؤمنون الكرام لما بوّأ الله ﷻ نبيه إبراهيم -عليه الصلاة والسلام- بوأ له مكان البيت الحرام والمكان المقدس.

الخليل.. والثقة بالله ﷻ

مضى إبراهيم -عليه الصلاة والسلام- بزوجته هاجر -رضي الله تعالى عنها وسلم عليها- وابنهما إسماعيل عليه أفضل -الصلاة والسلام-.

مضى بهما؛ بتلك المرأة الضعيفة وبذلكم الطفل الرضيع إلى واد قفر وأرض قاحلة ﴿بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ﴾، وليس بمكة يومئذ أحد، وليس بذلك الموضع ماء.

ماذا صنع إبراهيم -عليه السلام-؟ وضع تلك المرأة الضعيفة وذلكم الطفل الرضيع في ذلكم الوادي ﴿غَيْرِ ذِي زَرْعٍ﴾ والذي ليس فيه قطرة ماء وليس فيه أحد.

لِما فعل ذلك؟ ولما تركهما؟ وماذا وضع عندهما؟ لم يضع عندهما سوى جرابًا من تمر، وسقاءً فيه ماء ثم قفى إبراهيم تاركا تلكم المرأة وذلكم الطفل الرضيع.

قفى إبراهيم -عليه السلام- منطلقًا فبطبيعة الحال تبعته هاجر -رضي الله تعالى عنها- أم إسماعيل، وهي تقول له مرارا: يا إبراهيم أين تتركنا وتذهب؟ أين تتركنا؟ بل كيف تتركنا في هذا الوادي؟ الذي ليس فيه إنس ولا شجر ولا ماء.

فكررت عليه ذلك مرارا وهو لا يلتفت إليها، فقالت له: وكأنما وعت الدرس الذي دفع بإبراهيم -عليه الصلاة والسلام- لفعل ذلك إذ لا ينطلق إنسان بدافعته الفطرية والبشرية والجبلية لا سيما إن كان ذا عقل ودين أن يترك طفله وزوجه بل أحد أقاربه أو أبنائه أو من يحب في ذلكم الوادي الموحش في وديان مكة وليس إنس ولا شجر ولا ماء.

فكأنما وعت هاجر الدرس فقالت له: يا إبراهيم آلله أمرك بذلك؟ قال لها: نعم، قالت: إذا لا يُضيعنا الله، إذا لا يضيعنا الله، الله أكبر.

تأمل الدروس القرآنية والإيمانية حينما تمتلئ في نفس الزوج والأب والمربي والمعلم فتنساب في نفوس من حوله من أبناء وزوجة وأقارب أو والدين أو أطفال أو متربين من طلاب وتلاميذ ونحو ذلك ذلكم هو التوفيق.

ثقة النبي ﷺ بربه وهو في الغار

تأمل في موقف آخر يرعاك الله؛ حينما اجتمع المشركون في الغار ورسولنا ﷺ مع أبي بكر وأبو بكر ينظر إلى النبي -عليه الصلاة والسلام- وهو يقول له: يا رسول الله والله لو نظر أحدهم إلى قدمي لرآنا وهو بل هما -رضي الله تعالى عنه- وصلى على نبينا ﷺ في موقف ولا شك لا يعد موقف قوة.

لا يعد موقف قوة حسية إذ لا سلاح ولا مال وهما ضعيفين فردين أمام جمع كبير من أعداء الملة والدين لكن النبي ﷺ وإن كان واحدًا وليس معه إلا رجلٌ واحد كان يملك قوة لا يملكها جيش عربا.

إذ كان القوة المعنوية في الارتباط برب البرية ﷻ، فيلتفت النبي ﷺ إلى أبي بكر وهو يقول «يا أبا بكر؛ ما ظنك باثنين الله ثالثهما»، «يا أبا بكر لا تحزن إن الله معنا».

يأتي أبو بكر -رضي الله تعالى عنه- بكل ماله صدقة لتجهيز جيش العسرة فيسأله نبي الله ﷺ «ما أبقيت لأهلك يا أبا بكر» فيقول ذلكم الرجل الذي تربى في المدرسة المحمدية والجامعة النبوية: يا رسول الله أبقيت لهم الله ورسوله ﷺ.

يونس في بطن الحوت لم يخيب ظنه بالله

إنها الثقة بالله التي ملأت قلب يونس عليه الصلاة والسلام وهو في ظلمات ثلاث ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِين﴾.

وانظر إلى سرعة الاستجابة من الخالق ﷻ ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾.

الثقة بالله “أُم موسى” خير مثال

الثقة التي ملأت قلب أم موسى حينما خافت على ابنها من فرعون أن يقتله فأمرها الله لا أن تضمه بل إن تلقيه في اليم ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ﴾ لم يقل ضميه أو أخفيه بل ألقيه ﴿فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ﴾.

ويأتي التوجيه الرباني الذي لا يستوعبه إلا قلب أهل الإيمان ﴿وَلا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾.

تلكم الثقة التي أنطق الله بها موسى -عليه الصلاة والسلام- يوم جاءه فرعون من ورائه والبحر من أمامه قال أصحاب موسى: إنّا لمدركون.

قال الواثق بالله، الواثق بنصره الماضي على منهج ربه ﴿كَلاَّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾؛ أي لا يخيبني الله ﷻ.

الثقة بالله راحة للنفس

الثقة أيها المسلمون، الثقة حينما تتعلق بقلب المؤمن، وحينما يثق المؤمن بربه وتسكن تلكم الثقة فؤاده تستريح نفسه لأن أموره بل لأن أمور كل هذا الكون بيد الله ﷻ فهو الذي كتب الآجال، وقدر الأقدار، وحكم بين العباد ولا يمكن أن يجري في هذا الكون أمرٌ إلا بإرادته ومشيئته، وعنده علم الغيب ﷻ لا ينازعه فيه أحد ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾.

العبد إذا وثق بربه ﷻ انقاد له في كل أموره، وفوض الأمر إليه ﷻ في جميع شؤونه متمثلًا قول ربه وسيده ومولاه على لسان الصالحين والأتقياء ﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾.

أحسنوا الظن بالله

فيا من وثقت بربك، وفوضت إليه أمرك عليك بحسن الظن بالله فقد ورد في الحديث أن واثلة بن الأسقع -رضي الله تعالى عنه- دخل على يزيد بن الأسود يريد عيادته فقال له: كيف ظنك بالله؟ فقال: ظني بالله والله حسن، قال: فابشر فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول «قال الله ﷻ أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء إن ظن خيرًا فله، وإن ظن شرًا فله».

فظنوا بالله تعالى الظن الحسن، وثقوا به ﷻ في المنن والمحن.

يا صاحبَ الهمِّ إنَّ الهمَّ مُنْفَرِجٌ
أَبْشِرْ بخيرٍ فإنَّ الفارجَ اللهُ

إذا بُلِيتَ فثقْ باللهِ، وارْضَ بهِ
إنَّ الذي يَكْشِفُ البَلْوَى هو اللهُ

اللهُ يُحْدِثُ بعدَ العُسرِ مَيْسَرَةً
لا تَجْزَعَنَّ فإنَّ القاسمَ اللهُ

واللهِ مَا لَكَ غيرُ اللهِ مِن أحدٍ
فحَسْبُك اللهُ في كلٍّ لكَ اللهُ

الثقة بالله نعمة عظيمة

الثقة بالله معاشر أهل الإيمان نعمة عظيمة ومنحة جزيلة لأنها تفتح باب الرحمة والأمل وتدفع أسباب اليأس والكسل.

الثقة بالله توجب على المسلم حسن التوكل والإخلاص في العمل والتفويض لما قضى به رب العباد في الأزل، وعبادة الله والاستعانة به وحده دون سواه.

كما يقرأ المسلم في صلاته كل يوم قول الله ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾، أي منك يا الله نطلب المعونة في جميع أمورنا.

الثقة بالله والتوكل عليه

فيا عباد الله اعلموا وتيقنوا أن الثقة بالله تعني التوكل عليه واليقين بما عنده، والعمل به مع السعي والأخذ بالأسباب التي شرعها الله.

فإن الثقة بالله ﷻ مع الأخذ بالأسباب كانت لهما كبير الأثر على بلدنا الطيب فتحولت هذه الأرض بفضل الله من صحراء قاحلة ليس فيها ربما أي مقوم للعيش إلى جنة خضراء من حولنا، إلى صناعات ومبان شاهقة وبناء للمكان بل للإنسان قبل المكان كل ذلك بفضل الله والثقة به التي أرسى قواعد هذه القاعدة الشرعية أبونا إبراهيم الخليل ﷺ حينما دعا ربه قائلا ﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ﴾.

ثم إن الأخذ بالأسباب على مر العصور والأزمان كان له السبب بإذن الله فيما نحن فيه اليوم فنحمد الله ونثني عليه، ونصبغ ونشكر له ﷻ عظيم ما امتن به على بلادنا وعلى أنفسنا فلله الحمد والمنة.

بارك الله لي ولكم في القرآن والسنة ونفعني وإياكم بما جاء فيهما من الآيات والحكمة.

قد قلت ما قلت إن صوابا فمن الله وإن خطأ فمن نفسي والشيطان، وأستغفر الله لي ولكم.

وهنا -أيضًا- نجِد: خطبة عن البركة وأسبابها وسبل تحصيلها.. مكتوبة ومؤثرة

الخطبة الثانية

الحمد لله وحده وبعد؛ أيها الكرام إن من الأسباب التي تؤدي إلى ضعف القوة بل ضعف الثقة بالله أمر يقع في كل زمان ومكان لكنه في مثل هذه الأزمان أصبح أكثر انتشارا من انتشار النار في الهشيم سيما مع انتشار شبكات التواصل الاجتماعي التي تصل فيها المعلومة دون التحقق من حقيقتها.

فتلك الشائعات المغرضة التي يُطلقها المتربصون والمغرضون من بلادنا وديننا وقيمنا وعقيدتنا، ومن شبابنا، ورغبة في استهداف أمننا كل تلك بل كل ذلك لينالوا من هذه الأمة فيلجئون أو يلجأ أولئك المغرضون لأسلوب الشائعات والأباطيل والأكاذيب والافتراءات في معالم الدين ورغبة في إسقاط رموز الأمة وعلماء الملة وولاة الأمور هجومًا وتشويها وتشكيكا وتنقيصا لما يُفرق الناس.

لتضعف الثقة في أنفسهم تجاه ولاة أمورهم وعلمائهم ورموزهم، ومثقفيهم ليشككوا الأمة في مقدراتها حتى تضعف الثقة بالله ﷻ تدريجيًا بعد ذلك.

الشائعات المغرضة مرض خطير

تلكم الشائعات المغرضة والأراجيف المبطلة مرض شديد انتشر في الأمة وللأسف أنه استشرى فيها، وانتشر بعد توسع ووجود هذه الشبكات الاجتماعية التي أصبح الواحد أحيانًا يتساهل في نقل المعلومة ونشرها دون التثبت منها، ودافعه ربما في ذلك السبق والنشر والفوز بأن يكون أول من نشر ذلكم الخبر ولم يعي قول الله فتثبتوا ﴿فَتَبَيَّنُواْ﴾ في قراءة حفص ﴿فتبينوا﴾ وفي قراءة سبعيه ﴿إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾.

هذا المرض والله أنه مرض خطير كسر بل هدم حواجزنا النفسية وعطل جهودنا الذاتية.

هذا المرض أفسد كثيرًا من قلوب الناس لأنه أوقع فيهم الخوف والارجاف، وأوجد في قلوبهم الكسل عن العمل، ودب في قلوبهم اليأس عن البذل والفأل.

الشائعات المغرضة مرة تنتشر عن علمائنا، ومرة عن ولاة أمرنا ومرة عن رموزنا، ومرة عن ولاة أمور المسلمين في كل بلاد المسلمين.

مرة عن أمننا وعن بلادنا وعن اقتصادنا وعن مقدراتنا.

أصبح كثير من الناس يستسلم لمثل هذه الشائعات المغرضة فانتشرت فيهم انتشار النار بالهشيم.

ثِق فيما عند ربك

فانتبه لذلك يا عبد الله، تنبه لذلك يا عبد الله ولا تفتح أذنك لشائعة مغرضة وثق فيما عند ربك، واطمئن بموعوده كما قال ربنا ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ﴾.

ألا وإن من أعظم أعمالنا التي نتقرب بها إلى ربنا ومولانا ﷻ كثرة الصلاة على نبينا ﷺ فقد أمرنا ربنا بذلك بأمر بدأ فيه بنفسه، ثم فنى بملائكته المسبحة بقدسه ثم أيه بكم أيها المؤمنون، فقال عز قائل عليما ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.

وقد قال الرحمة المهداة والنعمة المسداة -عليه أفضل الصلاة والسلام- «من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرا».

فمن أراد تفريج الهم وتنفيس الكرب ورفعة الدرجات وعلو المقامات في الدنيا والآخرة عند رب الأرض والسماوات فليكثر الصلاة على نبي الرحمة ﷺ. فاللهم صل عليه صلاة دائمة إلى يوم المعاد.

الدعاء

  • اللهم إنا نشهدك أنا نحب نبيك ﷺ فاجمعنا يوم القيامة على حوضه، وأمتنا على ملته، وأحينا في الدنيا على سنته.
  • اللهم اجمعنا به يوم القيامة على الحوض المورود مع الأنبياء والأتقياء والأصفياء يا ذا الجلال والإكرام.
  • اللهم أعز دينك وأظهر كلمتك وانشر سنة نبيك عليه الصلاة والسلام.
  • اللهم اغفر لنا ذنوبنا، اللهم استر عيوبنا، اللهم فرج همومنا ونفس كروبنا واقض ديوننا واغفر لموتانا.
  • اللهم حصن حدودنا، واحفظ جنودنا، واحم ثغورنا، وآدم علينا أمننا.
  • اللهم فرج هم المستضعفين في كل مكان يا رب العالمين.
  • اللهم وفق ولي أمرنا لنصرة الدين ورفعة المسلمين، اللهم خذ بيديه إلى ما فيه صلاح العباد والبلاد يا من له الدنيا والآخرة وإليه المعاد.
  • اللهم أنت الله لا إله إلا أنت أنت الغني ونحن الفقراء أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين.
  • اللهم اسقنا وأغثنا، اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب ولا بلاء ولا هدم ولا غرق.
  • اللهم اسقنا غيثا هنيئا مريئا سحا غدقاً طبقا مجللا نافعا غير ضار برحمتك يا أرحم الراحمين.

أيها المسلمون اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


خطبة عن الثقة بالله ﷻ

  • ألقاها: فضيلة الشيخ ناصر القطامي -جزاه الله خيرا-.
  • فحواها: أطنب الإمام -حفظه الله- في الحديث عن الثقة بالله ﷻ؛ وأفرَد وأورَد الكثير من القصص الجميلة والمؤثرة في حياة الأنبياء والصالحين، لتكون هذه الخطبة الرائِعة مكتملة -بفضل الله ﷻ- وجاهزة من أجلكم.
  • مقترح: خطبة عن حسن الظن بالله ﷻ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error:
انتقل إلى أعلى