ما هي حمية التنحيف

حمية التنحيف

هناك العديد من الناس ممن يتجهون إلى حمية التنحيف بغرض إنقاص الوزن بشكل جذري، ولكن الصعوبة تكمن فيما هو بعد إجراء العملية.

يعتقد البعض أن العملية تقتل الشهية، والحقيقة أنها بنسبة كبيرة تزيد شهيتهم، وكل الوزن الذي يفقدونه يعود مرة أخرى للصعود، فما هو الحل؟

حمية التنحيف

تقول الدكتورة لينا شبيب “أخصائية التغذية” أن أغلبية الناس حين يقومون بإجراء عملية باطنية للتنحيف كعملية التكميم أو قص المعدة أو ربط المعدة سيقومون تلقائياً بنزول الوزن، دون مراعاة أنهم يجب عليهم المتابعة الصارمة على جدول غذائي يتمثل في:

  • الإكثار من شرب السوائل لمدة شهر تقريباً بعد إجراء العملية، لأن مثل هذه العمليات نعتبرها بمثابة ولادة جديدة للطفل الذي يتلقى الماء والحليب ثم الأكل أو الطعام اللين فيما بعد.
  • في حال عدم اتباع البعض لهذه الحمية الغذائية، يعود الكثير من الناس إلى زيادة الوزن مرة أخرى في غضون سنة من العملية لأنهم فتحوا شهيتهم مرة واحدة ولم يتحكموا بها.
  • في أول أسبوع بعد عملية التنحيف يجب تناول السوائل الشفافة مثل الشاي والماء والعصير المخفف بالماء، بينما في الأسبوع الثاني يمكن للشخص تناول السوائل الأخرى والعصائر والشوربة والحليب، ثم الأسبوع الثالث يمكننا تناول السوائل السميكة مثل المانجو واللبن، وفي الأسبوع الرابع نتدرج حتى نصل للطعام الطري أو اللين.

الأغذية والمشروبات التي نتناولها بعد إجراء حمية التنحيف

كما ذكرنا سلفاً، يجب البدء في تناول السوائل الخفيفة في الأسبوع الأول، ويُمنع في الأسبوع الأول كذلك شرب السوائل السميكة أو أي قطع من الأكل للحفاظ على الجرح الموجود في المعدة جراء عملية التنحيف.

من الضروري الابتعاد عن الجو الحار، ولكن ذلك لا يعني أن الحرارة بشكل عام يمكنها أن تؤثر على المعدة بعد إجراء حمية التنحيف.

يمكن تناول السوائل الشفافة لمدة أسبوع بمقدار ملعقتين من السوائل طوال اليوم، مع أخذ استراحة كل ١٠ دقائق.

أما في الأسبوع الثاني فيمكننا حينئذ إدخال العصائر، شوربة الدجاج، شوربة اللحمة، عصير الليمون، وعصير التفاح، كما يمكن إدخال الفيتامينات للجسم لأن الجسم حينئذ يكون قد شُفي من الجرح إلى حد كبير.

هل يشعر أصحاب حمية التنحيف بالتعب والإرهاق بعد العملية؟

في بداية الأمر، يشعر الجسم بالتعب والإرهاق بعد إجراء عملية التنحيف نظراً لقلة البروتينات والمعادن والفيتامينات اللازمة للجسم، ولكن سرعان ما يزول هذا الإرهاق لأن الجسم يستمد من ذاته هذه الفيتامينات اللازمة له بعد إجراء عملية التنحيف.

في أول أسبوع، لا يمكن للشخص الذي أجرى عملية التنحيف أن يمارس أي نشاط بدني أو رياضي، بينما يمكنه فعل ذلك في الأسبوع الثاني من إجرائها بادئاً بالمشي ثم يمكنه بعد ذلك الذهاب للجيم.

أما في الأسبوع الثالث، فمن الممكن أن يأخذ الشخص العصائر والسوائل السميكة كعصير المانجو وعصير الفراولة والأناناس، والجزر، والشوربة مع الكريمة.

علاوةً على ذلك، يمكن للشخص في الأسبوع الثالث تناول بعض البروتينات التي تساعد على الشبع لفترة أطول، كما أنها تمد الإنسان بالطاقة لمدة أطول، وفي هذا الأسبوع كذلك يمكنه إجراء بعض الرياضات البدنية الخفيفة.

لا أنصح بتناول المريض الذي أجرى عملية التنحيف البيض النيئ طوال شهر قادم من تاريخ إجراء العملية لأن ذلك قد يتسبب في عدم تحمل الجسم لهذه الأطعمة النيئة.

عند الوصول للأسبوع الرابع من إجراء عملية التنحيف، فمكن الممكن أن يتناول الشخص الأطعمة المهروسة كالحمص والمتبل والبطاطا المهروسة، وهذا الأسبوع هو أسبوع طبيعي ولكنه مهم يتم إدخال الأكل فيه للمريض بصورة متدرجة حتى يعتاد عليه الجسم.

وختاماً، بعد نهاية الشهر الأول من عملية النحيف، فلا يمكن للشخص تناول الأطعمة السريعة أو المصنعة، كما قد يصل الأمر إلى فتح البطن مرة أخرى وإجراء عملية التنحيف مرة أخرى خاصةً إذا تناول الأطعمة الغير صحية، لذلك أنصح بإجراء دايت صحي يعتمد على تناول الأكل بكميات قليلة.

هناك الكثير من الناس ممن أجروا عملية التنحيف الذين يعانون من ارتفاع في وزنهم مرة أخرى بعد سنة من إجرائها وذلك لأنهم وثقوا بالعملية أكثر من اللازم دون أن يحدثوا تغيراً جذرياً في نظامهم الغذائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: