معلومات عن الجاذبية الاصطناعية

الجاذبية الاصطناعية

كم هو متعب المشي على الكواكب أو الأقمار من دون جاذبية كافية. ولكن كيف استطاع رواد الفضاء السير على القمر من دون جاذبية قوية؟ وبالفعل كان الأمر صعباً للغاية، ولكن رغم كل ذلك تعتبر الجاذبية الاصطناعية واحدة من أعظم الإنجازات التي حققها الإنسان في ذلك الوقت.

كما أن الإنسان قام بتطبيق تقنية الجاذبية الاصطناعية في تداريب المحاكاة لمساعدة رواد الفضاء في التدريب على الظروف القاسية في الفضاء، وكذلك عمل الإنسان على وضع تصاميم تُمكن من خلق جاذبية اصطناعية داخل المركبات الفضائية، والتي تشعر وكأنك تمشي على سطح الأرض.

ولكن لم يتم تطبيق هذه التقنية في الفضاء حتى الآن، وذلك بسبب التكلفة العالية، والحجم الضخم المطلوب بناؤه في الفضاء.

الجاذبية الاصطناعية

هي تقنية يتم فيها خلق جاذبية داخل المركبة الفضائية عن طريق قوة الطرد المركزي الناتجة عن دورانها.

وقد قامت وكالة ناسا بوضع تصميم مبدئي لمركبة فضائية باسم Nautilus – X تقوم على هذا المبدأ.

لماذا نقع عندما تصبح أقدامنا للأعلى ورأسها للأسفل أثناء دوران المركبة الفضائية؟

يعتمد الأمر على قوة الطرد المركزي، فعند الدوران تقوم هذه القوة بدفعنا نحو الخارج؛ فتبقى أقدامنا ثابتة على الأرض، وبالتالي؛ لا نُفرق بين المشي على أرض المركبة أو المشي على سطح الأرض إلا من خلال النظر من النافذة إلى الفضاء الخارجي.

وقد ولدت الفكرة من المشاكل التي كانت تواجه رواد الفضاء من انعدام الجاذبية في الفضاء، وخاصة في مركبة الفضاء الدولية أثناء عملهم، فكان العمل الطويل في الخارج يؤدي إلى ضعف عام في العضلات، ومشاكل تنفسية، وإلا لم يُمارس رائد الفضاء التمارين بكثرة، قد يؤدي هذا الأمر إلى ضمور في العضلات ومشاكل صحية أخرى.

كما أن البشر تخطوا المألوف وأصبح لديهم الشغف في اكتشاف الكون بشكل أكبر، والانتقال إلى عوالم مجهولة تحمل الكثير من الشغف لهم، لذلك قرروا السفر أفواجاً إلى الفضاء، فبالتأكيد يحتاجون إلى جاذبية محاكية للأرض، كي يُمارسوا حياتهم، ولو على أقل تقدير بشكل طبيعي.

أضف تعليق

error: