اليوم العالمي لمكافحة الإيدز

AIDS،الإيدز،صورة
الإيدز – ارشيفية

مليون ومائتان ألف شخص حصدت أرواحهم أمراض مرتبطة بنقص المناعة المكتسب أو ما يسمى بالإيدز العام الماضي، أما عدد المصابين بالإيدز فقاربت أعدادهم نحو ٣٧ مليون شخص في أنحاء العالم، وبالرغم من هذه الأرقام المخيفة فإن منظمة الصحة العالمية تقول أن العالم قطع شوطاً طويلا منذ مطلع الألفية للحد من انتشار الفيروس، وأوضحت أن معدل الاصابة بالحالات الجديدة انخفضت بنسبة ٣٥٪ ونسبه الوفيات المتصلة بالإيدز انخفضت بنسبه ٢٥٪، أما العلاج بالأدوية المضادة للفيروسات القهرية أصبح في متناول أكثر من ١٥ مليون شخص بالعالم من بينهم ١١ مليون شخص بأفريقيا.
برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز شدد على ضرورة الاستثمار والالتزام والابتكار للتعجيل بالقضاء على المرض، أما منظمة الصحة العالمية دعت لاتخاذ خطوات مبتكرة لوضع حد للفيروس بحلول عام ٢٠٣٠ ومن تلك الخطوات استخدام اساليب مبتكرة في اختبار الإصابة بفيروس الإيدز، وإتاحة طيف أوسع نطاقاً من خيارات الوقاية من الفيروس مما يسرع تلك الأساليب في العلاج من الإيدز ويغير حالات الملايين حول العالم.

ما معني اليوم العالمي لمكافحة الإيدز؟

ذكر د. جوتفريد هيرنشال “مدير برنامج الإيدز بمنظمة الصحة العالمية” بأن يوم مكافحة الإيدز العالمي له أهمية كبيرة؛ حيث يسمح لنا بالتفكير حول ما تم تحقيقه حتى الان، وأيضاً إلى ما يجب القيام به في عام ٢٠١٥ حين ظهرت أدوية خاصة بالإيدز وانتشرت بشكل واسع ونحن الآن موجودين في زيمبابوي ونحتفل باليوم العالمي في مؤتمر عالمي يركز على التقدم الذي حدث في أفريقيا.

منذ ١٥ عام كان عدد بسيط من الأفراد من يستطيع الوصول إلي هذه الأدوية وكان يموت أشخاص بالملايين، أما الآن بعد مرور ١٥ عام هناك ١٦ مليون شخص بالعالم قادرين على الوصول للعلاج من الإيدز، وفي زيمبابوي أكثر من ٣٠٪ من المصابين بالإيدز وهذا الرقم يتراجع تدريجيًا، وهناك تقدم في العلاج، وعلينا أن نتوقف وننظر إلى المستقبل وما علينا القيام به والطريق مازال في أوله من التحديات القادمة، وهناك أشخاص حالياً لا يعرفون وضعهم الصحي من حيث مصابين او غير مصابين بالإيدر.! ونركز بشكل أساسي والضمان أن الاشخاص يخضعون للفحوصات لتفادي نقل العدوى إلى أشخاص أخرين في حالة ما إذا كانوا مصابين بالفيروس.

هل هناك صعوبات في إمداد أدوية الإيدز إلى الدول النامية التي لا تزال تعاني من هذه الظاهرة؟
وأوضح “د. جوتفريد هيرنشال” أن هذا صحيح منذ ١٥ عام، ولكن ما شاهدناه مؤخراً للكثير من الدول النامية ذات الدخل المنخفض، المتوسطة باتت قادرة على الوصول إلي الادوية بنسبة ٤٠٪.
من الاشخاص المصابين بدأوا بالحصول على العلاج، ولكن هناك أيضا اشخاص مازالوا غير قادرين الحصول على العلاج؛ فلابد من إطلاق مبادرة بهذا علي كل شخص مصاب أن يبدأ بالحصول على العلاج وتكون متاحة بعد استشارة الطبيب، وهناك بعض المناطق يجب أن نحقق فيها تقدماً علاجياً لأن وصول الأشخاص للأدوية هناك ليس قويًا مثل أوروبا الشرقية فقط ٢٠٪ منهم قادرين للوصول للعلاج، والشرق الاوسط لا يزال الوصول للعلاج به أقل نسبة عن سائر مناطق العالم وهذا يتطلب استجابة عالية .
اللقاحات لن تكون متاحة بسرعه والأبحاث لاتزال جارية وسوف نشهد السنين القادمة كثرة إنتاج هذه اللقاحات بالإضافة إلى أننا نعتمد على طرق الفحوصات وتقديم الأدوية للأشخاص المصابين مدى الحياة والتي أصبحت سعرها أقل.

الي أي مدي تطور التكنولوجيا ودورها في التوعية بمرض الإيدز؟
أكمل “د. هيرنشال” أن التوعية أداة أساسية وخاصة بين الشباب حيث أن وسائل التواصل الاجتماعي تؤدي دور بالغ لتوعية الأفراد بشكٍل عام، والشباب بشكل خاص بالخضوع للفحوصات والوقاية لمنع انتقال المرض.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: