الناس الطيبة نعمة.. لكن!

كم واحد قابلته في حياتك وحسيت انك ودك لو انك كاش عشان أول شي تسويه انك تجيبه وتحطه عندك مستشار، يا اخي تستغرب فيه.. يجيك فاهم في كل المواضيع، ومو بس كذا.. عنده راي واضح وموقف ثابت لا يقبل النقاش في أي شي، واذا سمعته يتكلم .. تقول بس ياولد.. الرجال جايب لك الحقيقة زي ماهي!

الطيبة ماهي عيب لكن في هالايام صارت مدخل استغلال، خصوصا في توفر كل الظروف المناسبة .. شخص مستعد انه يتقبل أي سالفة، ومن الناحية الثانية.. .شخص تلاقيه مايفهم في أي شي، لكن يقدر يقنعك باللي يبغا وكيف مايبغا .. يارجل يحسسك انك بتجيب العيد لو مانفذت كلامه خلال 5 ثواني.. ايوة بالضبط، هذيك الطريقة في الكلام مع النظرات المركزة، وكأنه يتكلم في شي مفروغ منه تماما!

لازم نعترف يالربع .. كثير مننا «كلمة توديه وكلمة تجيبه».. وفي ناس مايهمها وش الفكرة اللي يقولها الشخص، لكن يهمها وشلون توصلها السالفة وحجم الاقناع اللي فيها.. عشان كذا صرنا مضرب المثل في سهولة تصديق أي كلمة، وكلما رحنا ديرة قام حظها وولع اقتصاد السوق السوداء فيها .. و(ادهروا) النصابين.. وعلى القولة؛ الكل يعتبر اننا عالم مطخطخة وفي نفس الوقت «ناس طيبين أوي يا خال»!

بقلم: أبو العريف

وهنا أوصيك بقراءة: ماذا جلبت لنا الشعارات الفارغة!

وكذلك: أسرع طريقة لتفقُّد أصدقاءك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: