المؤتمر الدولي السابع عشر لجمعية طب الأطفال

صورة , جمعية طب الأطفال , طبيب , طفلة
طب الأطفال

ماذا عن المؤتمر الدولي السابع عشر لجمعية طب الأطفال؟

تعتبر جمعية طب الأطفال الأردنية عضو في اتحاد جمعيات طب الأطفال في حوض البحر المتوسط والشرق الأوسط كما أن في هذا الاتحاد 28 دولة من المنطقة وبعض الدول الأوروبية أيضا كما تعتبر الجمعية الأردنية هي جمعية مؤسسة حيث أن أول مؤتمر للاتحاد تم عقده في القدس عام 1964 إلى جانب أن هذا المؤتمر يعد ثالث مؤتمر يُعقد في الأردن لاتحاد جمعيات البحر المتوسط.

وتابع الدكتور ” علي الحلبي” تتميز المؤتمرات الإقليمية بتبادل الخبرات بين الأطباء والخبراء في الأردن وخارجها خاصة في المشاكل الصحية التي تهم المنطقة بالكامل.

ما هي أهداف المؤتمر؟ ومن هم المشاركين؟

يستهدف المؤتمر الدولي لطب الأطفال إلى تبادل الخبرات كما سبق الذكر والمعلومات حول ما يستجد في مجال طب الأطفال.
يشارك في المؤتمر أطباء الأطفال وبعض أطباء كلية الطب الذين شاركوا كحضور كما شارك حوالي 50% من الأساتذة من داخل الأردن والباقي من باقي الدول المختلفة من دول الإقليم والدول الغربية مثل كندا وأوروبا وإيطاليا وتركيا وألمانيا وبعض الدول العربية كما بلغ الحضور حوالي 600 مشارك.

ما هي أهمية المؤتمر الدولي لطب الأطفال؟

تم تطرق المؤتمر الدولي لطب الأطفال إلى بعض المشاكل الهامة مثل مشكلة الأطفال اللاجئين من حيث الأمراض والعلاج النفسي لهؤلاء الأطفال لكثرة المشاكل التي يتعرض لها هؤلاء الاطفال إلى جانب أن هذه المشكلة تهم دول عديدة في المنطقة مثل تركيا والمغرب وغيرها من الدول.

أما عن الموضوعات الأخرى التي اهتم بها المؤتمر فكانت عن أهم المطاعيم التي تُعطى للأطفال يجانب المطاعيم التي نطمح في إدخالها بالإضافة إلى طرق حفظها مع الاهتمام بمناقشة برامج التطعيم الوطني حيث يعتبر برنامج التطعيم الوطني من أفضل البرامج الموجودة في المنطقة والعالم بأسره.

وأضاف الدكتور ” علي “: تم طرح مناقشات عن التشخيص المبكر لأمراض قلب الأطفال الخلقية قبل الولادة حيث أن في كثير من الأحيان يساعد هذا في العلاج مبكرا بعد الولادة مباشرة كما أن هناك تطور في الأردن فيما يخص هذا الموضوع من حيث دقة التشخيص وتأثيره على العلاج بشكل فعال.

ما هو دور الجمعية بعد انتهاء المؤتمر؟

بالنسبة لجمعية أطباء الأطفال فإنها تتابع مدخلات ومخرجات وتوصيات المؤتمر حيث على سبيل المثال قامت الجمعية بمقابلة وزارة الصحة والمطالبة بتفعيل قانون حول تعليمات عدم صرف المضادات الحيوية بدون وصفة طبية كما أن تطبيق ذلك يحتاج إلى جهد كبير ورقابة كبيرة لأنها تعتبر مشكلة كبيرة إلى جانب أن استعمال المضادات الحيوية بنفس الطريقة التي تستعمل بها الآن يعتبر غير صحيح ويؤثر بشكل سلبي على صحة الإنسان والصحة المجتمعية بشكل عام لأن المضادات الحيوية يمكنها مع كثرة الاستعمال خلق بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية في جسم الإنسان مما يلغي فعالية تلك المضادات الحيوية.

يجب توعية الأطباء حول ذلك الموضوع الخطير من حيث الوصف الزائد للمضادات الحيوية للمرضى الذي يكون عادة نتيجة ضغط الأهل، لذلك فإننا بحاجة على الجانب الآخر إلى توعية طبية مجتمعية تجاه هذه المشكلة.

وأنهى الدكتور ” علي ” قائلا: أما عن مخرجات المؤتمر فإننا نأمل في أخذ خطوات إيجابية في التشخيص المبكر لأمراض الأطفال بالإضافة إلى حل مشكلة المضادات الحيوية التي سبق ذكرها بجانب أن هناك توصية بإدخال المطاعيم الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: