التكيسات وأمل الإنجاب

شارك عبر:

التكيسات وأمل الإنجاب

السؤال: أنا مريضة تكيسات أتناول بروتوكول التكيسات، والدورة منتظمة، هل من الممكن أن أحمل عن قريب؟

الإجـابة

الأخت الفاضلة.. لم تذكري لنا تفاصيل حول حالتك ربما كانت تفيد في تقييم الحالة والرد عليها بما هو أكثر إفادة، فلم توضحي:

  • سنك؟
  • منذ متى تزوجتك؟
  • كيف اكتشفت إصابتك بالتكيس؟
  • متى بدأت العلاج؟
  • وما هو العلاج؟

على كل الأحوال، مصطلح تكيس المبايض برز بشكل واضح داخل عيادات النساء والتوليد خلال الأعوام الأخيرة، وأكده جمهور شبكة إسلام أون لاين.نت من زوار خدمة الاستشارات الصحية والعيادات الصحية الحية التي نجريها بشكل دوري، فهناك ما يقرب من 30 استشارة صحية سنويا تتناول السؤال عن تكيس المبايض، وهو ما يعادل 30% من الاستشارات الواردة إلينا في تخصص النساء والتوليد، بالإضافة إلى سؤالين على الأقل في كل عيادة صحية حية في التخصص ذاته.

ومتلازمة تكيس المبايض تعد من أكثر حالات اختلال الهرمونات شيوعا في السيدات، وهي حالة مرضية تتميز بمجموعة أعراض متلازمة معا، وتصيب حوالي 10-15% من النساء في العالم ما بين سن (20-40 سنة)، وهي إحدى الأسباب المؤدية لتأخر الحمل، لكنها لا تسبب العقم.

وبالرغم من إيجاز رسالتك، إلا أنك ذكرت مؤشرا هاما ويعتبر إيجابيا في مثل حالتك وهو انتظام الدورة، وهو ما يعني أن البروتوكول العلاجي جاء بنتائج طيبة.

أرجو منك عزيزتي مراجعة طبيبك واستكمال العلاج للتأكد من عدم وجود أي مشاكل أخرى تتسبب في تأخر الحمل، وإذا كان هناك تأخر بالفعل؛ حيث لا يمكننا الحكم على هذا الأمر دون معرفة توقيت زواجك وعمرك.

أيضا لابد من الالتفات إلى سلامة القدرة الإنجابية لدى الزوج، وذلك من خلال عمل تحليل للسائل المنوي.

ختاما عزيزتي نتمنى لك حملا قريبا، وذرية صالحة إن شاء الله، وننصحك بمطالعة الرابط التالي لمزيد من الفائدة:


شارك عبر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error:
Scroll to Top