الإجازة الزوجية مختلفة الأغراض بين الطرفين

الإجازة الزوجية , Break, صورة

عن الإجازة الزوجية

بِتنا نسمع كثيراً عما يعرف بالإجازة الزوجية، وهي فترة يأخذها كل من الزوج والزوجة بعيداً عن بعضهما وبالتراضي، لتنشيط علاقتهما ولتخفيف التوتر الذي قد ينشأ لفترات بينهما، بينما يرى البعض في هذه الخطوة هروباً من فرصة من تراكم المشاكل بين الزوجين، ويرى آخرون أنها فرصة جيدة لتنشيط العلاقة وإعطاء الطرفين فرصة الهدوء والنظر للأمور بروية.

هل تعتبر الإجازة الزوجية فرصة لتجديد المشاعر أم تمهيداً للطلاق؟

يقول “تركي خان” المستشار المتخصص في العلاقات الزوجية: أن نتاج الإجازة الزوجية يتوقف غالباً على نوع العلاقة بين الزوجين؛ فإذا كانت العلاقة متوترة جداً، فإن مثل هذه الإجازة قد يكون سبباً في اتخاذ أحد الطرفين لقرار الطلاق.

أما إذا كانت العلاقة صحية فإن مثل هذه الإجازة يكون صحياً تماماً، فالحياة الزوجية يكون بها الكثير من الالتزامات والمسؤوليات والروتين، مما يجعل الإنسان الطبيعي يحتاج إلى إجازة “Break” حتى يرجع إلى هذا الروتين الجميل بشكل مختلف.

الشروط التي يجب اتباعها في هذه الإجازة الزوجية

أولاً يجب على الزوجين التحدث عن مدة هذه الإجازة وقواعدها، وترتيبها بشكل سليم باستخدام أسلوب الحوار الصحي خاصة في حالة وجود أطفال. ويضيف “تركي” مؤكداً على أهمية تقليل التواصل بين الزوجين سواء هاتفياً، أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي قدر المستطاع خلال تلك الفترة، حتى تتم بشكل صحيح. كذلك فيفضل ألا تزيد هذه الفترة عن أسبوع أو أسبوعين على الأكثر، وقد تزيد هذه الفترة في حالة السفر مثلاً.

ولابد من معرفة أن هذه الإجازة الزوجية ليست لمناقشة المشاكل وإيجاد الحلول إطلاقاً؛ فالهدف الأساسي هنا هو التفكر بروية وتجديد المشاعر والشوق لدى الزوجين، ولكن لابد أن يتم الحوار حول المشكلات بعد الرجوع من هذه الإجازة بحوالي أسبوع أو أسبوعين أو حتى ثلاثة أسابيع.

وإذا كانت هذه الإجازة تتم مع الأهل أو الأصدقاء، فيؤكد “خان” على أهمية الانعزال عن مثل هذه التجمعات فترة معينة حتى يبدأ كل طرف في التفكر في مميزات شريك حياته، وكذلك تحديد ما إذا كان تسبب في جرحه في موقف ما، وبالتالي تكون هذه الفترة مفيدة بشكل كبير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error:
انتقل إلى أعلى