الإصابات الرياضية الحادة والمزمنة: أكثرها شيوعاً – مضاعفاتها وكيفية التعامل معها

الإصابات الرياضية

ازدادت الإصابات الرياضية في السنوات الأخيرة، لا سيما مع ازدياد أنواع الرياضات وكثرتها. وكذلك لظهور أنواع رياضات أخرى تتطلب جهداً وقوة.

فلا تقتصر الإصابات الرياضية على إصابات الملاعب فقط، مثل الرباط الصليبي أو الالتواء. بل يشتكي بعض من يمارسون الرياضة من إصابات العضلات والمفاصل. وفي هذا المقال سنتعرف على أنواع الإصابات الرياضية ومضاعفاتها وكيف يتم التعامل معها.

أكثر الإصابات الرياضية شيوعاً بين الناس

يقول “الدكتور أسامة حسن صالح” استشاري جراحات العظام والإصابات الرياضية: يوجد نوعان من الإصابات الرياضية وهما: 

  • الإصابة الحادة: وهي أشد أنواع الإصابات خطورة، وينتج عنها إصابة قوية تستدعي التدخلات الجراحية، ومن أمثلتها ما يلي:
  1. الالتواء في مفصل الكاحل.
  2. القطع في أربطة الركبة.
  3. الكدمة الشديدة.
  • الإصابات الرياضية المزمنة: وهي الإصابات التي تحدث على فترات طويلة، وتزداد هذه الإصابات مع استمرار ممارسة التمارين الرياضية، حيث يشعر المُصاب بألم شديد يزداد تدريجياً مع الاستمرار في التمارين، ويُمكن أن يتوقف الألم تماماً أثناء الراحة.

وينصح “د. صالح” الرياضيين أثناء حدوث الإصابات الرياضية الحادة بالتوقف تماماً عن ممارسة أي نشاط رياضي، ومن هذه الإصابات الحادة المؤلمة التواء الكاحل، أو الالتواء الشديد في مفصل الركبة أو أي مفصل آخر. وغالبية الإصابات الرياضية تأتي تدريجياً وتؤدي إلى الآلام والأوجاع.

ويجب على الرياضيين أثناء حدوث الإصابات الرياضية بإتباع النصائح الآتية:

  • التوقف تماماً عن ممارسة الرياضة في ذلك الوقت.
  • استخدام كمادات الثلج، أو كمادات الماء البارد: وتتم في أول بضع ساعات من الإصابة. وهذه الكمادات لها عدة فوائد هامة، منها:
  1. تقليل حدوث التورم.
  2. تقليل الألم المُصاحب للإصابة به.
  • تثبيط الإصابة المفرطة يُساعد في تقليل الالتهاب والتورم.

مضاعفات الإصابات الرياضية المزمنة

تكمُن مشكلة الإصابات الرياضية المزمنة في استمرار الألم، حيث يحدث تدريجياً، ولا يشعر المريض بألم شديد يستدعي الذهاب إلى الطبيب فوراً. ولكن وجود هذه الإصابات لفترات طويلة، قد تؤدي إلى تفاقم تلك الإصابة. وربما تنتهي إلى التدخل الجراحي.

فبعض الرياضيين يُمكن أن يعانوا من آلام مزمنة في وتر العرقوب Achilles tendon. نتيجة الإجهاد الزائد على الوتر، أو نتيجة التهاب الوتر لفترة طويلة.

فإذا لم يُعالج هذا الوتر بطريقة صحيحة، ينتهي الأمر بقطع في الوتر. وقد يحتاج المُصاب إلى التدخل الجراحي في هذه الحالة. لذلك يجب تدارك إصابة وتر العرقوب بأقصى سرعة، حتى لا تتفاقم الإصابة أكثر من الأول.

وبالتالي: يتطلب علاج إصابات الإفراط في الرياضة الراحة وتقليل كثافة التمرين.

كيفية التعامل مع الإصابات الرياضية

بعض الرياضيين يتوقفون عمل ممارسة الرياضة ثم يعودون مرة أخرى، وهؤلاء الفئات هم أكثر عرضة للإصابات الرياضية. لأنهم يتوقفون عن ممارسة الرياضة لفترة طويلة.

ومن ثم تُصبح العضلات والمفاصل غير مؤهلة تماماُ لممارسة الرياضة بالشكل الذي كانوا عليه قبل الانقطاع.

لذلك يُنصح لهؤلاء الرياضيين بممارسة الرياضة تدريجياً، فلا يصح لرياضي يرفع وزن 20 كيلو ويعود بعد الإصابة لرفع نفس هذا الوزن، ولكن عليه برفع وزن بسيط وزيادته تدريجياً. حتى تصل قوة العضلات إلى نفس نشاطها قبل التوقف.

وقد أوضح الاستشاري” أن للعضلات ذاكرة يُمكنها أن تحتفظ بها لفترات طويلة، ولكنها تحتاج فترة معينة لاسترجاع قوتها وقدرتها.

هل يلعب العمر دوراً في التئام العظام وتحسّنها؟

من الطبيعي أن التقدم في السن يؤثر على درجة التئام العظام. فكبار السن تكون درجة التئام الكسور لديهم أقل من الشباب. فالتهاب الأوتار المُصاحب لنشاط رياضي معين، يكون أسرع في صغار السن والشباب عن كبار السن.

لأن كبار السن تقل قدرة الجسم لديهم عن فئة الشباب، وكذلك التئام العظام يختلف بين جميع الفئات العمرية من كبار السن إلى الشباب، وحتى الأطفال.

أضف تعليق