أهم ثلاث مبادىء فى حياتك

اقرأ هنا أهم ثلاث مبادىء فى حياتك

حديثنا سنصب على أهم ثلاث مبادىء فى حياتك يجب توفيرها، حتى يتسنّى لك المُضي قُدمًا نحو أحلامك وطموحاتك التي تسعى لها دوما. سنتكلم باستفاضة عن تلك المبادئ الثلاث، كيف ولماذا من جميع الاتجاهات، بشكل مبسط يسير.

١. كن واثقاً فى أحلامك

لأن الله من زرع فينا الأحلام، فلا ينبغى عليك التخلى عن أحلامك الخاصة عند أول عقبة تصادفك، فطريق الأحلام ليس وردياً، بل مملوءًا بالصعاب وتتخلله مخاطر الإحباط من كافة الجوانب، فكن واثقاً في أحلامك الخاصة مهما قلل الجميع من شأنها.

الثقة بالنفس واحدة من أهم ثلاث مبادىء فى حياتك لا بجد أن تجعلها على رأس القائمة.

فطرة وطبيعة إنسانية فطرناا عليها المولى عز وجل وهي الأحلام، وكذلك البعض فطرتهم هى التقليل من شأن حلمك، فكلن لسنا متوحدين في التفكير والاهتمامات، بل لهم ما يطمحون إليه ولا يسمحون لك بالتجرأ على السخرية من أحلامهم وأفكارهم الخاصة، فكن قوياً ايضاً فى أحلامك وطموحاتك وعافر حتى تصل قمة النجاح فيما تريد.

وعندما تصل للنجاح المنشود، لا تنسى تشجيع من يسعى لتحقيق حلمه، ومساعدته للوصول كما وصلت، ولا تمارس تلك الطرق المتسلطة والأحكام المسبقة على أحلام الغير، فقط لأنها لا تتوافق مع ميولك وإتجاهاتك الخاصة.

ردد دوماً فى صلواتك وفى دعواتك لله أن يرزقك قوة التحمل والمثابرة للوصول، كما كان يدعو أمير المؤمنين عمر بن الخطاب “رضى الله عنه وأرضاه” “اللهم إنى لا أسألك خفة الحمل ولكن أسألك قوة الظهر”.

٢. الموازنة بين الحياة المهنية والإجتماعية

نتعرض فى حياتنا اليومية لكثير من الضغوط، ربما كان العمل، ربما كانت الأسرة، ربما كان المجتمع، ربما كانت ضغوط نفسية فى أعماق كل شخص هو ذاته لا يعلم سببها، ويتركها لتؤثر عل كل حياته المهنية والإجتماعية.

كن رحيماً بنفسك، فضغوط الحياة لا تنتهي ولا يمكن سرد أولها وأخرها، فكن رحيماً بنفسك وعلمها العدل في حق ذاتك.

البعض يمتلك مهارة رائعة وهي الفصل بين ما يخص العمل وما يخص المنزل، وما يخص المجتمع، فلا تختلط الأمور ببعضها، ويرزقه الله حكمة التصرف رغم ما فيه من هموم.

أما البعض الآخر لم يتعلم تلك السيطرة، فترك الأمور تسير كما توجهها الضغوط، فلا يدري أي ضغط يتحمل، لأنه في الأصل لا يعرف مصدر الضغط وسبب حزنه.

ضعه أول مبادئك وحاول أن تكسب ذاتك تلك المهارة، تدرب كثيراً عليها كثيراً حتى تتقنها، ومن الطرق التى يمكنك تدريب نفسك عليها، إجلس مع نفسك فى هدوء حينما تشعر بضغط نفسي، عاملها كصديق ودود، ناقشها وأخرج كل ما بها، حتى تصل لمرحلة الشعور بالسلام والرضا النفسى، ولا تخجل من البكاء إن أجبرت نفسك على البكاء، فهي تخرج ما بها وتنفس عن ضغطها النفسى بفتح باب البكاء.

وضع فى ذهنك دائماً أن للعمل عليك حق الإخلاص فيه، وتلك الضغوط التي تجعلك لا تركز في عملك، دعها على باب مكتبك ولا تبالى بها.

وكما للعمل حق عليك للبيت، ونفسك وأسرتك حق عليك فلا يحق لك نقل مشاكل العمل للبيت، فتعامل كل من فيه بعصبية غير مبررة أو مفهومة، فتفقد سلامك وتواصلك الأسرى الجيد، بل إجعل أسرتك داعم إيجابى فى حياتك وكن لهم خير داعم ومثال وقدوة.

٣. المحافظة على هواياتك الشخصية

الهوايات هى أحد مفاتيح السعادة الشخصية يمتلكها الجميع، ولكن مع الكبر والإنشغال فى الحياة والعلاقات عاملة نفقد تلك الهوايات، ونتركها داخلنا، نتمنى عودتها، لكنا لا نتفرغ لها.

فإياك وإهمال هواياتك، حافظ عليها واجعلها ترافقك من صغرك حتى كبرك، حتى وغن كانت الهواية بعيدة عن مجال العمل، فالهواية محفز جيد للإبداع والرضا عن حياتك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: