أضرار أدوية التخسيس وإبر إنقاص الوزن ومخاطرها الصحية

أدوية التخسيس

يلجأ العديد من الناس إلى أدوية التخسيس وإبر إنقاص الوزن، بل ويعتبرونها حلاً سحرياً، للتخلص السريع من الوزن الزائد، ولكن قد تحمل هذه الأدوية مضاعفات خطيرة ومُخيفة على صحتنا.

وبالرغم من خطورتها وآثارها الجانبية إلا أن الإقبال عليها في تزايد مستمر؛ فقد تجد السؤال الدَّارِج: ما هي أفضل حبوب تخسيس بدون اضرار ؟ مازال يُطرح على الأطباء ومراكز التنحيف. وفي هذا المقال سنتعرف على حبوب وإبر تخفيف الوزن ومخاطرها، وكيفية استخدامها بطريقة صحيحة.

مخاطر أدوية التخسيس وإبر التنحيف

يقول “الدكتور أحمد عمر” خبير التغذية: كثيراً من الناس لا يُريدون بذل أي مجهود، أو ممارسة الرياضة، واتباع الحميات الغذائية الشاقة، وبذلك يتبعون أفصل وأسهل الطرق لتخفيف الوزن وهي أدوية التخسيس وإبر التنحيف.

اللجوء عادة لفكرة أدوية التخسيس هو حلم يراود الكثيرون، فيذهب البعض لهذه الفكرة من خلال بعض الأصدقاء، أو عن طريق الانترنت، لأن فكرة إنقاص الوزن بالإبر أو الأدوية فكرة تستحوذ على تفكير الكثير من الناس، خاصة مع فشل بعض الطرق التقليدية مثل الحميات وممارسة الرياضة.

طريق الأدوية يتفرع إلى 3 فروع رئيسية وهي:

  • أدوية حرق الدهون.
  • الأدوية التي تحتوي على كافيين وكروميوم: حيث يعتقد الناس أن هذه الأدوية تزيد من معدلات حرق الدهون في الجسم.
  • أدوية السكري: حيث تعد نسبة السكر في الدم هي خط الحماية الأول للدهون في الجسم، فالدهون بالنسبة للجسم من أهم الأساسيات، حتى وإن نظرنا إليها وكأنها بدون فائدة وقيمة، ولكنها بالنسبة للجسم شيء عظيم وله أهمية قصوى، حيث يعتبر الجسم الدهون بأنها المخزون الاحتياطي للبترول مثلاً.

فقد خلق الله سبحانه وتعالي الجسم وحفظه من كل مكروه، وكما ذكرنا فخط الحماية الأول للدهون هو نسبة السكر في الدم، ولكي يلجأ الجسم إلى مخزون الدهون، يجب أن تصل نسبة السكر في الدم إلى الحد الأدنى.

وتنخفض نسبة السكر في الدم بشكل طبيعي من خلال الانسولين الموجود في الدم، فيقوم البنكرياس بإفراز الانسولين الذي يقوم بدوره بسحب السكر الموجود في الدم، ومن هنا؛ يتجه الجسم إلى مخزون الدهون.

وفي حال أخذ أدوية السكر لحرق الدهون، أو حرق السكر الموجود في الدم بسرعة، يترتب عليه عواقب وخيمة ومضاعفات خطيرة من أهمها حدوث خمول في البنكرياس، وتعد غير قادرة على التخلص من سكر الدم طبيعياً.

خطورة أدوية السكري لحرق الدهون

خطورة أدوية السكري التي تُستخدم لحرق الدهون كبيرة وتستدعي القلق بشأنها، حيث أنها تتسبب في كسل وخمول الجسم عامة والبنكرياس خاصة، لأن تناول أي أدوية يؤثر على طبيعة الجسم ونشاطه.

والجدير بالذكر أن حرق الدهون عبارة عن دوران الجسم بقيمة من الطاقة، مثل دوران الجسم بنسبة 1500 سعرة حرارية، ويتم توزيع هذه النسبة على أعضاء الجسم، فالمخ يعمل بحوالي 500 سعرة حرارية، والقلب يعمل ب 400 سعرة حرارية، أما العضلات تعمل بباقي النسبة؛ وهذه هي القيمة اليومية التي يأخذها الجسم من السعرات الحرارية.

فعملية زيادة الحرق طبيعية؛ خاصة مع العمل المستمر للدماغ، أي عندما يقوم الشخص بالاندماج في عمل أي نشاط، يشعر بالجوع بسرعة، وهذا يُعني أن نسبة الحرق ارتفعت، فالمخ الذي كان يعمل ب 500 سعرة حرارية أصبح يحتاج إلى 800 سعرة حرارية في اليوم الواحد.

كيفية زيادة معدلات الحرق بطرق طبيعية

يمكن زيادة معدلات الحرق في الجسم من خلال عدة طرق طبيعية ومنها:

  • الكافيين: ومنه الشاي الأخضر، والقهوة، حيث يعمل الكافيين على زيادة ضربات القلب، وبالتالي؛ زيادة معدلات الحرق.
  • ممارسة الرياضة.
  • خفض نسبة السكر في الدم.
  • الكروميوم.

ولكي يتحقق الإنسان من معدلات حرق الدهون في جسمه، أي ما يدل على أن هذا الجسم بدأ ينقص وزنه، أو علامة إنقاص الوزن، يجب أن يشعر بحبه الشديد للنشويات، ومن هنا يبدأ الجسم في الأخذ من مخزون الطاقة وهو الدهون.

ويتم التخلص من الجوع الشديد أو الحب الشديد للنشويات والسكريات من خلال اتجاه الجسم لمخزن الدهون أو تناول نشويات وسكريات خارجية، وفي هذه الحالة لا يلجأ الجسم إلى مخزن الدهون نهائياً.

فالجسم الذي يحتاج إلى سكريات ونشويات هو الجسم صاحب الحرق السليم والصحيح، وهذه هي أفضل علامة على إنقاص الوزن.

هل يُنصح بأدوية التخسيس لأصحاب الأوزان العالية؟

تابع “د. عمر” لا يُنصح بأخذ أدوية التخسيس حتى لأصحاب الأوزان العالية، ولكن يُمكن اللجوء إلى جراحات السمنة لإنقاص الوزن كحل نهائي وأخير، كما أنها تُعتبر سلعة المُحبط الذي قام بجميع محاولات التخسيس ولكنه فشل.

أما إبر تخفيض الوزن يُمكن أخذها ولكن تحت إشراف الطبيب، لأنها قد تؤثر على عمل البنكرياس، بل وعمل الجسم بأكمله، حيث تعمل على خمول ونشاط الجسم، ومن ثم لا يقوم بالأخذ من مخزون الطاقة كما ذكرنا.

ولا ينصح الأطباء بأخذ إبر فيكتوزا وساكسيندا (Saxenda) لحرق السكر إلا في حالة مرضى السكري، لأن في هذه الحالة تكون وظيفة البنكرياس ضعيفة ولا تتحمل إفراز الإنسولين.

ولكن يُمكن يمكن اللجوء إلى إبر التنحيف إذا كان مؤشر كتلة الجسم أكثر من 30.

أما عن مريض السكري وإبر تخفيض الوزن فقد صرح الطبيب بأنه إذا ساعدت إبر تخفيض الوزن على إنقاص نسبة السكر في الدم، سينخفض وزن المريض.

أما عمليات تخفيض الوزن تُعد إجبار على عدم الأكل كما ذكر الطبيب.

وأخيراً ينصح “د. عمر” باتباع الطرق الطبيعية لتخفيض الوزن، وتناول الطعام الصحي مثل الفاكهة والخضروات، فكل ما هو طبيعي مفيد لأجسامنا.

أضرار أدوية التخسيس على الحمل

لم يُظهر أي دواء تخسيس في التجارب السريرية أنه يمكن أن يساعد في فقدان الوزن بشكل آمن؛ خاصة أثناء الحمل.

تعتبر حبوب التنحيف مكملات غذائية وليست منتجات دوائية، لذا فإن الشركة المصنعة -وليست وكالة سلامة حكومية- تتحمل مسؤولية التأكد من أن الحبوب آمنة وفعالة قبل طرحها في السوق.

لذلك، باستخدام حبوب إنقاص الوزن، فإنك تخاطر باستهلاك منتج لم يخضع لعملية موافقة صارمة أو اختبار. وقد يكون غير آمن وخطير لك ولحملك على الرغم من ادعاءات الشركة المصنعة.

من فضلِك؛ اسألي طبيبك عن أضرار أدوية التخسيس على الحمل في أثناءه وقبله وحتَّى بعده.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: