علاج الأسنان.. لضمان سلامة القلب

علاج الأسنان.. لضمان سلامة القلب

تفاصيل الإستشارة: أنا شاب عمري 25 عاما، قمت بعملية نزع عصب في السن السادس من الفك الأسفل قبل 4 سنوات، وكانت غير مكتملة، مما أدى إلى تكون جيب بكتيري تحت السن وهو غير مؤلم حاليا، والأطباء يؤكدون أن الحل الوحيد هو الخَلع، وأن بقاء الجيب يؤثر على صمامات القلب. أرجو منكم توضيح هذا الرأي؟ وهل هناك حل آخر غير الخلع؟ وشكرا لكم.

الإجـابة

ردَّت د. أماني فوزي لاشين —إخصائية طب وجراحة الفم والأسنان— على صاحب السؤال؛ فقالت: أخي العزيز.. مشكلتك هذه أخي الكريم تذكرني بما يؤلمني في هذا التخصص بالتحديد فأنا حقيقة لا أعلم لماذا يهمل معظم الناس علاج الأسنان؟!! ألا يعترفون به كجزء من أجزاء جسدهم الذي دعانا الله ﷻ إلى الحفاظ عليه بما ورد في قوله ﷻ: (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)؟

أخي الكريم.. إن السبب في مشكلتك هذه التي تعاني منها هو عدم الاهتمام بإكمال علاج هذا الضرس —فمن وصفك يتضح أنه ضرس— الذي نزع منه العصب، فلقد ذكرت أنك قمت بهذه العملية منذ أربع سنوات ولم تكملها، ولا أعلم هل خلال الأربع سنوات هذه لم تذهب إلى طبيب الأسنان حتى ولو مرة واحدة كي يلحظ ما حدث لك؟!!

على كل حال أخي العزيز.. دعنا مما سلف ولنبدأ معاً صفحة جديدة على عهد منك أن تكون أكثر اهتماماً بعلاج أسنانك والحفاظ عليها.

وردًّا على سؤالك أخي أقول لك لا، لا يوجد هناك حل آخر غير خلع هذا الضرس نتيجة لوجود هذا الجيب الذي تكون كرد فعل طبيعي لعدم إكمال هذه العملية.

فهذا الجيب كيس يمتلئ بالدم أو الأنسجة بشكل مستمر مؤدياً إلى تكون صديد نتيجة لتراكم البكتريا فيه، وكلما تم علاجه بالمضادات الحيوية يعود مرة أخرى، فطالما أن هذا الجيب موجود فالمشكلة ستظل قائمة حتى يزول وزواله يكون بخلع الضرس.

أما بالنسبة لتأثيره على القلب فمن المتعارف عليه أن وجود أي بؤرة صديدية في الجسم من السهل جدًّا أن يؤثر على القلب بوصولها إليه عبر الدم وخاصة أن هناك وريدا يصل مباشرة من الأسنان إلى القلب، لذا فمن السهل جدا أن يتأثر القلب بهذه البؤرة الصديدية الدائمة التجدد.

لذا عزيزي فنصيحتي لك هو التوجه إلى طبيب الأسنان في أقرب فرصة ممكنة لخلع هذا الضرس.

أضف تعليق

error: