معلومات تفصيلية عن مرض الإلتهاب الرئوي

صورة , رجل , مريض , السعال , الإلتهاب الرئوي

يؤثر مرض الإلتهاب الرئوي على ما يقارب من 500 مليون شخص حول العالم وهو حالة خطيرة، لذلك من المهم فهم أعراض هذا المرض وكذلك العلاجات خاصة مع اقتراب فصل الشتاء وكثرة الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي والصدري.

مفهوم الإلتهاب الرئوي

قالت “د. هالة محمد السماحة” استشاري الأمراض الصدرية في مستشفى السماحة. يعتبر الجهاز التنفسي من أهم الأجهزة الموجودة في جسم الإنسان لأنه يمد الإنسان بالأكسوجين وهو المسئول عن عملية تبادل الغازات في الجسم.

يبدأ الجهاز التنفسي من الأنف ثم البلعوم والحنجرة والقصبة الهوائية التي تنقسم إلى قصيبات صغيرة تنتهي بالحويصلات الهوائية التي عندها تتم عملية تبادل الغازات حيث يقوم الجسم بأخذ الأكسوجين ويطرد ثاني أكسيد الكربون الذي يعتبر من الغازات الضارة للجسم.

أما الإلتهاب الرئوي فيصيب الحويصلات الهوائية وله أسباب عديدة منها التهابات بكتيرية وأخرى فطرية وفيروسية ويصيب العديد من الناس وتزيد حدته عند صغار السن أو كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة، لذلك فإن هناك بعض الأمراض والأدوية والعلاجات التي تساعد في فرصة حدوث الإلتهاب الرئوي.

أعراض الإلتهاب الرئوي

تتشابه أعراض الإلتهاب الرئوي عند المريض مثل وجود ارتفاع في درجة الحرارة والسعال الجاف أو المصحوب بالبلغم بجانب إمكانية التعرض لألم في الصدر وضيق في التنفس وزيادة في ضربات القلب وآلام في المفاصل نتيجة ارتفاع درجة الحرارة.

وتابعت “هالة” يصيب هذا المرض الأعمار الأكبر من 65 سنة والأطفال أقل من 6 سنوات حيث أن المناعة في هذا العمر تكون ضعيفة بجانب أن هذا المرض قد يصيب بعض المرضى مثل السكر والقلب والكلى والكبد أو مرضى الأمراض المناعية أو مريض الأورام السرطانية الذي يأخذ أدوية للمناعة أو المريض الذي يعاني من مشاكل في البلع مثل كبار السن الذين وغيرهم من المرضى.

كيف يمكن الوقاية من مرض الإلتهاب الرئوي؟

لتجنب التهاب الرئوي فيجب الحفاظ على النظافة الشخصية وغسيل اليدين بالماء والصابون مع ضرورة لبس الماسك في حالة الإصابة بنزلات البرد دون التواجد لفترات طويلة في الأماكن الضيقة مع أهمية أخذ فترات للراحة ولشرب سوائل دافئة بنسبة كبيرة والبعد عن المرضى الذين قد ينتقل لهم هذا المرض بكل سهولة.

على الجانب الآخر، يمكن لبعض هؤلاء المرضى أخذ بعض اللقاحات ضد التهاب الرئة تؤخذ كل خمسة سنوات تقريباً.

يجدر الإشارة أيضاً إلى أن الأنف يحتوي على الشعيرات الدموية التي تحميه من دخول الهواء الملوث الذي يحتوي على الميكروبات ثم بعد ذلك لدينا القصبة الهوائية المحمية بالخلايا المبطنة للجهاز التنفسي ودورها الأساسي هو طرد الرذاذ والبكتيريا ولكن تلك المكونات للجهاز التنفسي تتأثر ببعض العوامل مثل التدخين وغيرها من العوامل التي تؤثر على مناعة الجهاز التنفسي كما أن شرب الكحوليات أيضاً يمكنه التأثير على مناعة الجهاز التنفسي، لذلك يجب الابتعاد عن مثل هذه العادات السيئة.

وأردفت الدكتورة “هالة السماحة” عند التعرض لمرض الإلتهاب الرئوي فإن الطبيب يقوم بفحص المريض ومن ثم قد يتطلب الأمر إجراء أشعة سينية التي تحدد شدة المرض حيث يمكن أن يتم حجز مريض الإلتهاب الرئوي داخل المستشفى في احدى درجات هذا المرض الشديدة والتي قد تؤثر على نسبة الأكسوجين في جسم مريض الإلتهاب الرئوي.

لا يمكننا اللجوء للأشعة السينية مرة واحد لتشخيص مرض الإلتهاب الرئوي وإنما هناك بعض الإجرءات الأخرى التي نلجأ إليها لتشخيص هذا المرض من خلال بعض الأعراض مثل ارتفاع في الحرارة وزيادة في ضربات القلب والكحة والبلغم والكتمة وضيق النفس الذي يؤثر على نسبة الأكسوجين إلخ إلخ.

وأخيراً، عند التعرض للالتهاب الرئوي الحاد فإن الحويصلة الهوائية تُملأ ببعض الخلايا والمواد الضارة نتيجة المعركة التي تتم بين الميكروب وخلايا الجسم والتي تؤثر سلباً على الحويصلة الهوائية والجهاز التنفسي بشكل خاص.

أما عن الفئات الأكثر عُرضة لمرض الإلتهاب الرئوي فكما سبق ذكرها هي كبار السن والأطفال والأشخاص الذين يعانون من بعض الأمراض، لذلك فإن منظمة الصحة العالمية قد أوصت بضرورة أخذ هذه الفئات لمطعوم الإلتهاب الرئوي ومن ثم يقلل ذلك من فرص التعرض لالتهاب الرئة.

أضف تعليق

error: