تفسير الآيات (51-61) من سورة المؤمنون – تفسير ثاني متوسط «سعودي» فصل ٢

تفسير الآيات (51-61) من سورة المؤمنون – تفسير ثاني متوسط «سعودي» فصل ٢

بطاقة الدرس:

  • درس: تفسير الآيات (51-61) من سورة المؤمنون. – الوحدة الأولى «صفات المؤمنين».
  • مادة: التفسير / الدراسات الإسلامية.
  • الصف: الثاني المتوسط.
    الفصل الدراسي: الثاني.
  • المدارس/المناهج: السعودية.
  • الهدف: تلخيص وتوفير إجابات للأسئلة.

قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ * وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ * فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ * فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ * أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ * نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لّا يَشْعُرُونَ * إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ * وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ * وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ * وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ * أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ﴾

س: ما معاني الكلمات الآتية:

  • أُمَّتُكُمْ: دينكم.
  • زُبُرًا: شيعا وأحزابا.
  • غَمْرَتِهِمْ: ضلالتهم وجهلهم.

س: ما تفسير الآيات؟ وما يستفاد منها؟

الإجابة:

﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا﴾: كلوا من طيب الرزق الحلال، واعملوا الأعمال الصالحة، ﴿إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾: لا يخفى علي شيء من أعمالكم. والخطاب في الآية عام للرسل عليهم السلام وأتباعهم.

﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: وإن دينكم يا معشر الأنبياء دين واحد وهو الإسلام، ﴿وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾: بامتثال أوامري واجتناب زواجري.

ونستفيد من الآيتين: أكل الحلال عون على العمل الصالح، وعاقبة الحرام وخيمة، ومنها رد الدعاء.

﴿فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا﴾: فتفرق المنتسبون إلى اتباع الأنبياء إلى أحزاب وشيع، جعلوا دينهم أديانا بعد ما أمروا بالاجتماع، ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾: كل حزب معجب برأيه زاعم أنه على الحق وغيره على الباطل.

﴿فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ﴾: فاتركهم أيها الرسول في ضلالتهم وجهلهم بالحق إلى أن ينزل العذاب بهم.

﴿أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ﴾: أيظن هؤلاء الكفار أن ما نمدهم به من أموال وأولاد في الدنيا.

﴿نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: نعجل لهم الخير فتنة لهم واستدراجا، ﴿بَل لّا يَشْعُرُونَ﴾: ولكنهم لا يحسون بذلك.

ومن فوائد الآيتين:

  • التحذير من التفرق في الدين.
  • أعظم الفتن فتنة الاستدراج، وهي أن يغدق الله على العبد النعم وهو مقيم على المعاصي، ثم يأخذه بغتة.

﴿إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ﴾: وجلون مما خوفهم الله تعالى به.

﴿وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ﴾: أي يصدقون بآيات الله في القرآن، ويعملون بها.

﴿وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ﴾: أي يخلصون العبادة لله وحده ولا يشركون به غيره.

﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ﴾: والذين يجتهدون في أعمال الخير والبر، وقلوبهم خائفة ألا تقبل أعمالهم، وألا تنجيهم من عذاب ربهم إذا رجعوا إليه للحساب.

﴿أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: أولئك المجتهدون في الطاعة، دأبهم المسارعة إلى كل عمل صالح، ﴿وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ﴾: وهم إلى الخيرات سابقون.

س: ماذا نستفيد من الآيات؟

الإجابة:

  • الخوف من الله والإشفاق من عذابه من أجل أوصاف المتقين، وأعظم ما يعين على المسارعة في الخيرات.
  • المسارعة في الخيرات طريقة الصالحين من عباد الله.

س: أذكر بعض الآثار السلوكية التي نتعلمها من الآيات؟

الإجابة:

  • آكل الطيبات، وأبتعد عن المحرمات والشبهات، حتى أرضي الله ويستجاب دعائي.
  • أمتثل صفات المؤمنين.

إجابات أسئلة التقويم

س: استدل من الآيات على ما يأتي:

  • أ. أكل الحلال عون على العمل الصالح  ﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا﴾.
  • ب. دين الأنبياء واحد: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾.
  • ج. استدراج العصاة بالنعم: ﴿نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ﴾.

س: ما معنى قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾؟

ج: الذين يجتهدون في أعمال الخير والبر وقلوبهم خائفة ألا تقبل أعمالهم وألا تنجيهم من عذاب ربهم.

أضف تعليق

error: