تلخيص وحل أسئلة درس «تفسير الآيات من (12-15) سورة لقمان» التفسير – أول متوسط «سعودي» فـ٣

تلخيص وحل أسئلة درس «تفسير الآيات من (12-15) سورة لقمان» التفسير - أول متوسط «سعودي» فـ٣

بطاقة الدرس:

  • عنوان الدرس: تفسير الآيات من (12-15) سورة لقمان
  • ترتيبه: الخامس ⇐ من دروس الوحدة الثانية «سورة لقمان».
  • مادة: التفسير – الدراسات الإسلامية.
  • الصف: الأول المتوسط – السعودية.
  • الفصل الدراسي: الثالث.
  • الهدف: تلخيص وإجابة الأسئلة.
  • الدرس السابق: تفسير الآيات من (39-41) سورة الروم

س: بيّن معاني الكلمات الآتية:

  • يَعِظُهُ: الوعظ: القول المقرون بالترغيب والترهيب.
  • وَهن: ضعف.
  • فِصَلهُ: فطامه وانفصاله من الرضاعة.

س: وضّح تفسير الآيات؟

الإجابة:

  • (وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ): ولقد أعطينا عبدنا الصالح لقمان الحكمة، وهي: الإصابة في القول، والفقه الدين، (أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ): أي: وقلنا له: اشكر الله على ما أنعم عليك، (وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ): لأن نفع شكره يعود إليه بالأجر ودوام النعمة، (وَمَن كَفَرَ): ومن جحد نعمة الله فلم يقم بشكرها، (فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ): أي: مستغن عن الشكر، (حَمِيدٌ): محمود على كل حال، سواء شكر العبد نعمته عليه أم لم يشكرها.
  • (وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ): لما فيه من وضع العبادة في غير موضعها.
  • (وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ): أي: وأمرنا الإنسان ببر والديه والإحسان إليهما، (حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ): ضعفًا على ضعف، (وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ): وفطامه عن الرضاعة في مدة عامين، (أَنِ اشْكُرْ لِي): على ما أنعمت به عليك، وذلك بالقيام بعبودية وأداء حقوقه، (وَلِوَالِدَيْكَ): على تربيتهما لك، وذلك بالإحسان إليهما قولاً وعملاً، (إِلَيَّ الْمَصِيرُ): إليَّ مرجعكم بعد موتكم، فأجازيكم على أعمالكم.
  • (وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا): أي: وإن بذلا جهدهما في حملك على الإشراك بالله تعالى فلا تطعهما؛ فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، (وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا): أي: بالمعروف، وذلك بالإحسان إليهما وبرهما وصلتهما، (وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ): وهم المؤمنون، (ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ): يوم القيامة، (فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ): أي: أخبركم بأعمالكم الصالحة والسيئة فأجازيكم عليها.

س: ما الفوائد والاستنباطات التي نستخرجها من الآيات؟

الإجابة:

  • الحكمة منحة إلهية، يوفق الله لها من شاء من عباده.
  • الله غني عن عباده، وإنما أمرهم بعبادته ليكون جزاؤهم على قدر أعمالهم.
  • الشرك بالله أعظم الذنوب؛ وهو أعظم أنواع الظلم؛ لما فيه من التعدي على حق الله تعالى الذي هو أعظم الحقوق على العباد؛ لأنه خالقهم المتفضل عليهم بأنواع النعم.
  • عِظَمِ. حق الوالدين والبر بهما والإحسان إليهما حتى لو كانا غير مسلمين.

⇐ «نشاط» س: بر الوالدين من أعظم أنواع العمل الصالح، وهو حق للوالدين على ولدهما، تعاون مع زملائك في المجموعة في اقتراح بعض الأعمال التي يحصل بها بر الوالدين؟

الإجابة:

  • الطاعة لهما وتلبية أوامرهما.
  • الدعاء لهما.
  • خفض الصوت عند الحديث معهما.
  • تقديمهما في الكلام والمشي احتراماً لهما وإجلالاً لقدرهما.

س: أذكر بعض الآثار السلوكية التي نتعلمها من الآيات؟

الإجابة:

  • أحْذَرُ من الوقوع في الشرك كبيره وصغيره.
  • أَبْذُلُ ما أستطيع من وقت وجهد وعمل لإرضاء والدي وإدخال السرور عليهما.

إجابات أسئلة تقويم الدرس

س 1: ما أول وصية وصى بها لقمان ابنه؟

ج: لا تشرك بالله تعالى.

س 2: علل لما يأتي:

  • أ. من يشكر الله فإنما يشكر لنفسه.⇐ لأن نفع شكره يعود إليه بالأجر ودوام النعمة.
  • ب. شكر الوالدين بعد شكر الله تعالى من أوجب الواجبات.⇐ لمعاناتهما وتحملهما المشقة في تربية الولد.
  • ج. إذا أمر الوالدان أولادهما بالإشراك بالله فلا طاعة لهما.⇐ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

س 3: ما معنى كل مما يأتي: (الْحِكْمَةَ – وَهُنَا عَلَى وَهْنٍ – وَفِصَالُهُ):

  • الحكمة: الإصابة في القول والفقه في الدين.
  • وَهْنَّا عَلَى وَهْنٍ: ضعفا على ضعف.
  • وَفِصَالُهُ: فطامة عن الرضاعة.

س 4: اختر الإجابة الصحيحة من بين الأقواس فيما يأتي:

  • أ. لقمان: (نبي من الأنبياء – رسول من الرسل – عبد صالح).
  • ب. الحكمة: (تكتسب بالتعلم والخبرة – تورث من الآباء والأجداد – منحة إلهية ونعمة ربانية).

⇐ درس مُقترح للمراجعة: تفسير الآيات من (33-38) سورة الروم

أضف تعليق

error: