درس «تفسير الآيات من (62-71) من سورة الفرقان» التفسير – ثاني متوسط «سعودي» فـ٣

درس «تفسير الآيات من (62-71) من سورة الفرقان» التفسير - ثاني متوسط «سعودي» فـ٣

بطاقة الدرس:

  • عنوان الدرس: تفسير الآيات من (62-71) من سورة الفرقان
  • ترتيبه: الأول، تابع الوحدة الأولى «سورة الفرقان».
  • مادة: التفسير / الدراسات الإسلامية.
  • الصف: الثاني المتوسط – السعودية.
  • الفصل الدراسي: الثالث.
  • الهدف: تلخيص وإجابة الأسئلة.

﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا * وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا * وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا * إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا * وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا * وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا﴾

معاني الكلمات

  • غراما: ملازم لصاحبه.
  • يفتروا: يضيقوا في النفقة
  • قَوَامًا: وسطاً.
  • أثاما: عقابا.
  • مُهَانًا: ذليلا حقيرا.
  • متاباً: رجوعًا صحيحًا.

تفسير الآيات وما يستفاد منها:

﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾ بسكينة متواضعين ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ له وإذا خاطبهم الجهلة السفهاء بالأذى، أجابوهم بالمعروف من القول.

ونستفيد من الآية صفتين من صفات عباد الرحمن

  1. الأولى: أنهم يمشون متواضعين بسكينة ووقار.
  2. الثانية: أنهم إذا تعدى عليهم السفهاء بالسب والتعيير، لم يقابلوهم إلا بالطيب من القول.

﴿وَالَّذِينَ يَبيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيمًا﴾ يكثرون من صلاة الليل، متذللين له بالسجود والقيام. ومع اجتهادهم في العبادة فإنهم يخافون من عذاب الله تعالى كما قال الله. وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا إن عذاب جهنم ملازم لأصحابها لا ينفك عنهم.

﴿إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا﴾ إن جهنم شر قرار وإقامة.

﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا﴾ لم يتجاوزوا الحد في العطاء، ولم يضيقوا في النفقة، ﴿وَكَانَ بَين ذَلِكَ قَوَامًا﴾ وكان إنفاقهم وسطا بين التبذير والتضييق.

ونستفيد من الآيات ثلاث صفات لعباد الرحمن:

  1. حرصهم على قيام الليل.
  2. خوفهم من ربهم ودعاؤهم أن يصرف الله عنهم عذاب جهنم.
  3. إذا أنفقوا من أموالهم على أنفسهم أو على أسرهم، توسطوا بين الإسراف والتقطير.

ومن صفات عباد الرحمن ما ذكره الله تعالى بقوله: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَيْهَا وَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ أي أنهم لا يدعون مع الله إلها آخر، فهم مخلصون في دعائهم الله تعالى ولا يقتلون النفس التي حرم الله قتلها الا بما يحل قتلها به من خلال حكم شرعي من السلطة القضائية، ﴿وَلَا يَزْنُونَ﴾ لا يفعلون الزنا ولا يقتربون من مواطنه ﴿وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا﴾ ومن يفعل شيئًا من هذه الكبائر يَلْقَ في الآخرة عقابًا.

﴿يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا﴾ ذليلاً حقيرا (والوعيد بالخلود لمن قتل النفس المعصومة معتقدًا حلها، أو لمن أشرك بالله).

﴿إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ﴾ فأولئك يمحو الله عنهم سيئاتهم ويجعل مكانها حسنات بسبب توبتهم وندمهم، وذلك أنهم كلما تذكروا ما مضى ندموا واستغفروا فيبدل الله سيئاتهم حسنات ﴿وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾.

﴿وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَلِحًا فَإِنَّهُ، يَنُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا﴾ من ندم على ذنبه، وأقبل على الطاعة وترك المعصية، فإنه هو التائب حقا، وهو الذي يقبل الله توبته، ويكفر ذنوبه.

وفي الآيات من صفات عباد الرحمن أنهم:

  1. لا يشركون في عبادتهم مع الله أحدًا.
  2. لا يقتلون النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق، أي بحكم شرعي صادر من السلطة القضائية.
  3. لا يقعون في الزنا بل يبتعدون عنه وعن مواطنه.
  4. إذا وقعوا في معصية تابوا إلى الله، فندموا على ما صنعوا وأحسنوا العمل.

آثار سلوكية

  • أتجنب ما نهى الله عنه حتى لا أقع في عذابه.
  • أدعو ربي أن يصرف عني عذاب جهنم.

إجابات أسئلة تقويم الدرس

س: أكمل ما يأتي من صفات عباد الرحمن في:

  • (أ) المشي: يمشون متواضعين بسكينة ووقار.
  • (ب) رد الأذى: يقابلوهم بالمعروف من القول.
  • (ج) الإنفاق: توسطوا بين الإسراف والتقتير.

س: ما معنى قوله تعالى: ﴿يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ﴾؟

ج: يكثرون من صلاة الليل.

س: بين معاني الكلمات الآتية:

  • غراما ⇐ ملازم لصاحبه.
  • يقتروا ⇐ يضيقوا في النفقة.
  • قَوَامًا ⇐ وسطا.

س: عدد صفات عباد الرحمن المذكورة في آيات هذا الدرس.

الإجابة:

  • متواضعين.
  • أنهم إذا تعدى عليهم السفهاء بالسب والتعيير.
  • لم يقابلوهم إلا بالطيب من القول.
  • حرصهم على قيام الليل.
  • خوفهم من ربهم ودعاؤهم أن يصرف الله عنهم عذاب جهنم.
  • عدم الإسراف والتقتير.
  • لا يشركون في عبادتهم مع الله أحدًا.
  • لا يقتلون النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق.
  • لا يقعون في الزنا.
  • إذا وقعوا في معصية تابوا إلى الله، فندموا على ما صنعوا وأحسنوا العمل.

س: بين معنى قوله تعالى: ﴿وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾.

ج: لا يقتلون النفس التي حرم الله قتلها إلا بما يحل قتلها به من خلال حكم شرعي.

س: ضع علامة (✓) أو (✖) أمام العبارات الآتية:

  • (أ) من صفات عباد الرحمن أنهم لا يقتلون النفس التي حرم الله.
  • (ب) يضاعف العذاب يوم القيامة لمن يفعل الكبائر.
  • (ج) التوبة الصادقة تمحو الذنوب إلا الكبائر.
  • (د) من علامات صدق التوبة العمل الصالح بعدها.

أضف تعليق

error: