أهمية اللعب مع الأطفال

صورة , طفل , أب , أهمية اللعب , لعب الأطفال

يستمتع الرضيع منذ ولادته باللعب ويرافقه كل مراحل الطفولة وقد يتخطى هذه المرحلة أحياناً ويتحول إلى نشاطات ذكية، كما يعترف جميع أطباء الأطفال والأطباء النفسيين والاختصاصيين أن اللعب له أهمية كبرى في حياة الطفل حيث يساهم في بناء شخصيته وتطوره من خلال إبراز قدراته، ومن الأهمية أيضاً أن يشارك الأهل أطفالهم اللعب لما لذلك من فوائد جمة على تطوره.

أهمية اللعب مع الأطفال

يعتبر اللعب مهم كثيراً في حياة الطفل وينمي لديه مهارات فكرية وحسية وعاطفية بجانب تطوير الحياة الاجتماعية لديه والنمو الحركي والذهني ويزيد من ثقته بنفسه، لذلك يمكننا القول بأن اللعب مع الأطفال مهم على كل الأصعدة لدى الطفل حتى على الصعيد اللغوي حيث يمكننا تعليم الطفل كيفية الكلام عن طريق اللعب والألعاب وتعليمه أسماء الحيوانات والألوان والألعاب حتى أن اللعب يعتبر أحد الطرق التي نستخدمها في العيادة النفسية لأن الأطفال الصغار قد يصعب عليهم التعبير عن ما يزعجهم.

العمر المناسب للعب مع الأطفال

يعتبر اللعب مهم حتى فترة الرضاعة حيث أنه في هذه المرحلة يقوم بالتواصل مع العالم الخارجي من خلال اللعب.

إلى جانب ذلك، يعتبر اللعب شيء مسلي للكبار والصغار وينمي الذكاء عند الكبار والصغار ولكن هناك العديد من الأهالي الذين يفرضون أوقاتاً محددة للعب الطفل حتى يمكنه التفرغ لدراسته.

وأضافت المعالجة النفسية “نتالي ديب” أما عن اختيار الألعاب للطفل فيمكننا ترك الطفل اختيار ألعابه بنفسه وإضافة إلى ذلك يمكن للأهل توجيه الطفل للألعاب التي لا يعرفها حتى يمكنه التعرف عليها وخاصة الألعاب التي تنمي الجهاز الحركي عند الطفل وخاصة الألعاب التركيبية مثل puzzle كما أن الألعاب الذهنية والحركية لدى الطفل يعتبران في نفس الأهمية بالنسبة إليه مثل القفز وركوب الدراجة وعلى الصعيد الذهني يمكننا اختيار ألعاب الطفل التي تحتوي على الخسارة والربح حتى يمكنه تعلم الصبر وكيفية الإصرار على النجاح من خلال هذه الألعاب.

هل هنالك تصنيف للألعاب من حيث نوع المولود؟

من المهم توجيه الأطفال إلى نوعية الألعاب المناسبة لكل منهم من حيث نوع هؤلاء الأطفال، ولكن في حالة وجود بنت وولد في البيت وهناك حاجة لاكتشاف ماهية اللعبة التي أمامهم فلا يجب علينا نهرهم وإنما يمكننا تركهم لاكتشاف هذه اللعبة ومن ثم سيقوم الولد أو البنت بترك اللعب بهذه اللعبة الغير مناسبة لنوعه ولشقه النفسي بشكل تلقائي ثم يمكن للأهل توجيههم إلى نوعية الألعاب التي يمكن أن تكون مناسبة لنوعهم.

وأردفت “نتالي” من الضروري كذلك أن يدرك الأهل مراحل تطور نمو الطفل حيث يمكنهم في البداية مساعدة الطفل في اقتناء الألعاب التي تساعد الجهاز الحركي في النمو ثم الألعاب التي تساعد على نمو النطق واللغة حيث يمكنه من خلالها التعرف على أسماء الفواكه والخضار والحيوانات وبعد ذلك يمكننا تعليم الأطفال الألعاب التي تعتمد على التفكير وحل الألغاز وإضافة إلى ذلك يجب تعليمه كيفية اللعب بالألعاب الجسدية التي يمكن للطفل فيها الخروج وتنمية مهاراته الحركية مثل لعب كرة القدم وكرة السلة التي يمكنه فيه تعلم روح الجماعة مما يساعد على استقراره نفسياً فيما بعد وكيفية تعلم التعامل مع الآخرين.

أما عن اللغة التي يمكن للأهل اتباعها عند اللعب مع الطفل فيمكنهم الكلام معه بأي لغة سواء انجليزية أو عربية أو فرنسية.

أضف تعليق

error: