أمراض الروماتيزم: عوامل خطورتها وعلاجها

صورة , رجل , التهاب المفاصل , أمراض الروماتيزم

أمراض الروماتيزم

يقول استشاري أمراض المفاصل والروماتيزم الدكتور “وليد يوسف الشحي”: أن الروماتيزم هو مصطلح يستخدم للتعبير عن أي ألم في الجسم، وهذا يعتبر استخدام خاطئة في الكثير من الأحيان، فالروماتيزم هو حالة مرضية تجعل المفصل يبدو وارما، ساخن، أحمر اللون، مع الشعور بالألم الشديد، مع فقدان القدرة على استعمال المفصل المتأثر سواء كان مفصل الركبة، الكاحل، أو مفاصل أصابع اليد.

وتندرج تحت أمراض الرّوماتيزم مجموعة كبيرة من الأمراض والمشاكل الصحيّة الناتجة عن الالتهاب، وقد يصل عدد الأمراض الروماتيزمية إلى ١٢٠ مرض تقريباً، من بين تلك الأمراض:

  • التهاب المفاصل الروماتويدي.
  • النقرس.
  • التهابُ الأوعيةِ الدمويَّة.
  • الذئبة.
  • تصلب الجلد.
  • متلازمة شوغرن.
  • التهاب التجويف الكيسي.
  • التهاب العضلات.
  • التهاب المفاصل الصدفي.
  • التهاب المفاصل الجرثومي.

عوامل خطورة للأمراض الروماتيزمية

إليك بعضًا منها على النحو الآتي:

  • الإجهاد.
  • العمر.
  • الجنس.
  • العِرق.
  • السمنة والتدخين.
  • الطعام.

واقرأ هنا أيضًا عن مرض الروماتيزم: أسبابه، أعراضه وعلاجاته المتوفرة

علاج أمراض الروماتيزم

يشير الدكتور “الشحي” إلى آن هذه الأمراض قديما كانت لا تعالج إلا بالتدخل الجراحي، لكن الآن في الوقت الحالي ومع الاكتشاف المبكر لهذه الأمراض، أصبح هناك طرق جديدة للعلاج، وعن تلك الأعشاب المنتشرة خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي والتي تستخدم كعلاج لأمراض الروماتيزم، فيشعر الدكتور “وليد” إلى أن معظم الأدوية الفعلية التي تستخدم للعلاج هي عبارة عن مواد تم استخلاصها من الأعشاب.

لكن بشكل عام تكمن المشكلة في عدم درايتنا بالتفاصيل التي تخص هذه الأعشاب، فلا نعرف مصدر الانتاج، أو تاريخ الانتاج، وتاريخ الانتهاء أو المواد الفعالة، ذلك بالإضافة إلى أن الأمراض الروماتيزمية هي أمراض داخلية مناعية تستدعي العلاج الداخلي أيضا، كما أن هذه المواد العشبية المستخدمة قد تزيد من سوء الحالة بشكل أو بآخر.

أما عن الدواء العلاجي الفعلي للروماتيزم، فإنه هنالك ثورة علاجية حقيقية في الوقت الحالي للروماتيزم، ففي السابق في بداية التسعينيات لم يكن لدينا علاج حقيقي وفعال، إلى أن قام العلماء بأخذ عينات من داخل المفاصل ومن الدم لمعرفة المواد التي تسبب حدوث هذه الأمراض والالتهابات، وفي نهاية عام ١٩٩٧ م تم ترخيص اول دواء بيولوجي لعلاج التهاب المفاصل وهو عبارة عن بروتين طبيعي يتم أخذه عن طريق الوريد، والتي كانت تستخدم مع الكورتيزون لإعطاء أفضل نتيجة.

لكن الآن يتم استخدام الأدوية البيولوجية بدون الكورتيزون، وإذا التزم المريض بهذا العلاج، وتم اكتشاف المرض مبكرا فإنه يمكن أن يتخلص من المرض نهائيا، ومن الجدير بالذكر أن هنالك بعض الأدوية البيولوجية الآمنة التي يتم استخدامها للمرأة الحامل للأسبوع الثلاثين تقريبا لتجنب حدوث الإصابة.

وإلى جانب ذلك يجب على المريض أن يقوم بممارسة الرياضة ولكن تحت إشراف الطبيب حتى لا يتسبب بحدوث مشاكل أو مضاعفات صحية للمفاصل، وبشكل عام يفضل ممارسة رياضة السباحة، وأنواع الرياضة المائية الأخرى.

ويجب أيضا أن يهتم المريض بالنمط الغذائي الذي يتبعه فقد أثبتت الدراسات أن تناول الأطعمة التي تحتوي على المواد الحافظة تؤثر سلبا على الجهاز المناعي، كذلك وتثبط عمل العلاج البيولوجي، كما قد يؤثر التدخين، وعدم الحفاظ على نظافة الفم على الجهاز المناعي بشكل سلبي.

وأخيرا، فيؤكد الدكتور “الشحي” على أهمية الالتزام بالعلاج؛ حيث أن تلك الأمراض المناعية تؤثر بشكل سلبي على جميع أعضاء الجسم الداخلية خاصة على المدى الطويل، فقد يحدث تليف للرئة، الكلى، الكبد، والقلب والشرايين وغيرها، فهذه الأدوية تمنع هجوم الجهاز المناعي لتلك الأعضاء.

أضف تعليق

error: