آثار التوحيد على مجتمع الصحابة

آثار التوحيد على مجتمع الصحابة

حين أرَدنا الحديث عن أثر التوحيد في مجتمع الصحابة؛ قرَّرنا أن تكون بدايتنا مع ما قاله الفاروق عمر بن الخطاب —رضي الله عنه— لأبي عبيدة —رضي الله عنه— لما فتحوا بيت المقدس: إنا كنا أَذل قومٍ فأعزنا الله بالإسلام فمهما نطلب العزة بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله.

قد ظهر أثر التوحيد في مجتمع الصحابة، فعن قول ربعي بن عامر —رضي الله عنه— لقائد جيش الفرس: الله ابتعثنا أو جاء بنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سِعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام.

هل أثر التوحيد في مجتمع الصحابة؟

نعم. للتوحيد أثر عظيم في مجتمع الصحابه؛ فأكسبهم العيش الرغيد، والسعادة الحقة، وراحة البال.

وكيف لا، وقد هدانا الله ﷻ إلى الطريق المستقيم الذي فيه هناء وسعادة الدنيا، وثواب وأجر عظيم في الآخرة.

أثر التوحيد في المجتمع

إن للتوحيد آثار كثيرة، منها:

  • أن الله يدافع عن أهل التوحيد ويدفع عنهم الشرور. قال الله ﷻ ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ﴾.
  • يحفظ الله المجتمع الموحد من كيد الكائدين وشرور المفسدين، قال ﷻ ﴿وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾.
  • التوحيد يُحرر المجتمع ويحصّنه من الأفكار الفاسدة والعقائد المنحرفة.
  • التوحيد يؤدي إلى تماسك المجتمع، ووحدة صفه، وسلامة منهجه.
  • التوحيد يُشيع المحبة والألفة والرحمة والأخوة الإيمانية بين الموحدين، قال ﷻ ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾.
  • التزام المجتمع بالأخلاق الفاضلة والصفات الحسنة.
  • محافظة المجتمع على الوحدة الفكرية التي توحد المقصد والمعتقد.
  • قرب رحمه الله من المجتمع الموحد، قال ﷻ ﴿وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ﴾.
  • التوحيد هو سبيل العزة والشرف والرفعة والعلو، قال ﷻ ﴿وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾.
  • التوحيد يدفع صاحبه للعمل الجاد المثمر والمؤثر في الحياة والمجتمع.
  • العقيدة الصحيحة تجعل المسلمين متعارفين متحابين متكاتفين متعاونين متآخين في كل مكان.
  • التوحيد سببٌ لشيوع الأمن والهداية إلى الصراط المستقيم، قال ﷻ ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾.
  • الله يحب أهل توحيده، قال الله ﷻ الله ﴿فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ | إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾.

الخلاصة + المقترحات

وضحنا آثار التوحيد في مجتمع الصحابة حيث أعدهم الله، ونالوا رغد العيش، وأوضحنا آثار التوحيد على المجتمع، ومنها: يحفظ الله المجتمع الموحد من كيد الكائدين وشرور المفسدين.

تنتظر المقترحات؟ ها هي أدناه ↓

المتابعة ستكون مفيدة وهامة كي تجد المزيد من المقالات العلمية والموضوعات المفيدة؛ هل ستتابعنا؟

أضف تعليق

error: