صلاة الاستسقاء: حكمها، وقت مشروعيتها، موضعها، صفتها وسننها

صلاة الاستسقاء: حكمها، وقت مشروعيتها، موضعها، صفتها وسننها

صلاة الاستسقاء: هي طلب السُقيا من الله ﷻ بإنزال المطر عند الجدب.

صور الاستسقاء

يكون الاستسقاء في عدة صور، منها:

  • الصلاة جماعة مع الخطبة والدعاء بصفة خاصة وهي أكملها.
  • الدعاء في خطبة الجمعة كما فعل النبي ﷺ.
  • الدعاء في أي وقتٍ بطلب السُقيا.

الآثار المترتبة على انقطاع المطر

  • تجف مياه الأنهار.
  • تهلك الأموال والحيوان.
  • تهلك البلاد والزرع.
  • تغور مياه الآبار والعيون.

المزيد من المعلومات والتفاصيل:

  • وقت مشروعية صلاة الاستسقاء: نصليها عند عدم نزول المطر، فإذا حُبس المطر وحصل الضرر من انقطاعه.
  • حكم صلاة الاستسقاء: هي سنة مؤكدة عند وجود سببها؛ فعن عبد الله بن زيد —رضي الله عنه— قال: خرج النبي ﷺ إلى المُصلى فاستسقى واستقبل القبلة وقلب رِداءه وصلى ركعتين.
  • وقت صلاة الاستسقاء: تُصلى من ارتفاع الشمس قد رمحٍ، وذلك بعد طلوع الشمس بربع ساعة تقريباً إلى الزوال.
  • موضع صلاة الاستسقاء: السُنة أن تؤدى في المُصلى لفعل الرسول ﷺ، وإن صُليت في المسجد فلا بأس.

صفة صلاة الاستسقاء

  • أولا الصلاة: وهي ركعتان بلا أذانٍ ولا إقامة، يجهر فيهما بالقراءة، يُكبر في الركعة الأولى بعد تكبيرة الإحرام وبعد الاستفتاح قبل التعوذ والقراءة ست تكبيرات، ثم يتعوذ ويُبسمل ويشرع في القراءة، ويكبر في الركعة الثانية بعد تكبيرة الانتقال خمسة تكبيرات يرفع يديه مع كل تكبيرة، ويحمد الله ويُثني عليه، ويصلي على النبي ﷺ بين التكبيرات.
  • أما الجزء الثاني منها وهو الخطبة: وهي خطبة واحدة يكثر فيها الاستغفار وتلاوة الآيات التي تأمر به، وتُشرع الخطبة قبل الصلاة أو بعدها.

سنن صلاة الاستسقاء

  • أن تتضمن الخطبة موعظة وتذكيراً للناس بما يُليّن قلوبهم.
  • وكذلك من سننها تعيين يومٍ للخروج إليها ليكون الناس على استعداد لذلك الخروج إليها بخضوع وخشوع وتضرع وتذلل، مع إظهار الافتقار إلى الله، فقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: في وصف خروج النبي ﷺ للاستسقاء: خرج رسول الله ﷺ متبذلاً، متواضعاً، متضرعاً، حتى أتى المصلى.
  • وكذلك الإكثار في الخطبة من الاستغفار والدعاء، ويكثر من الأدعية المأثورة مع رفع اليدين والإلحاح فيه لحديث أنس بن مالك —رضي الله عنه—: كان النبي ﷺ لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء، وإنه يرفع حتى يُرى بياض إبطيه.
  • وكذلك قلب المعطف في نهاية الخطبة والدعاء تفاؤلاً بتغير الحال، وذلك بجعل يمينه على يساره، ويساره على يمينه لحديث عبد الله بن زيد —رضي الله عنه— أن النبي ﷺ استسقى فقلب رِداءه.

بعد التضرع إلى الله في صلاة الاستسقاء ينزل المطر.

ومن الأمور التي ينبغي التذكير بها في الخطبة ما يلي:

  • الحث على التوبة من المعاصي؛ لأن المعاصي سببٌ لمنع المطر، والتوبة والاستغفار والتقوى سببٌ لإجابة الدعاء.
  • الخروج من المظالم بردها إلى مُستحقيها.
  • ترك التشاحن والتباغض.
  • الحث على أداء الزكاة والإكثار من الصدقة؛ لأن ذلك سببٌ للرحمة.

ما يُسْتحَب فعله وقوله عند نزول المطر

  • الوقوف في أول نزول المطر والتعرض له لفعل النبي ﷺ في حديث أنسٍ —رضي الله عنه— قال: أصابنا ونحن مع رسول الله ﷺ مطر، قال: فحَسَر ثوبه حتى أصابه من المطر، فقلنا: يا رسول الله لِما صنعت هذا؟ قال «لأنه حديث عهد بربه ﷻ».
  • الدعاء بما ورد عن النبي ﷺ ومن ذلك: اللهم صيباً نافعا.

لديّ مقترحات مفيدة أيضًا.. منها:

هل ترغب بالمزيد؟ حسنًا، تابعنا على موقع المزيد وسوف تجد المفيد الجديد دومًا إن شاء الله ﷻ.

أضف تعليق

error: