نصائح لمرضى الجيوب الأنفية في الطقس الحار

تمت الكتابة بواسطة:

الجيوب الأنفية , الطقس الحار, Hot weather , صورة

ارتفاع درجات الحرارة هذه الأيام يؤثر على الجيوب الأنفية، ويعرضها لالتهابات شديدة، وتتسبب المكيفات والتعرض المباشر للهواء البارد الصادر منها في نقل الغبار والميكروبات من الأنف إلى الجسم، ما يؤدي إلى الإصابة بالعديد من المشكلات الصحية. فكيف يمكن تفادي حدوث مضاعفات والتهابات مزمنة في الجيوب الأنفية خلال فصل الصيف؟.

تأثير المكيفات على الجيوب الأنفية

إن مكيفات الهواء لها تأثير كبير على الأنف، حيث يعد هذا التنقل بين درجات حرارة ودرجات رطوبة مختلفة عبء ثقيل على الأنف؛ حيث أن وظيفة الأنف هو التكيف، فتعمل على تنظيم درجة حرارة الهواء الداخل للرئتين، فهنا في حالة التعرض للمكيفات بعد التعرض لجو حار نسبياً، يتم التنقل بين هواء حار جداً ومحمل بالغبار، ومن ثم هواء بارد صادر من المكيف، فتعمل الجيوب الأنفية في هذه الحالة على تكيف الهواء الداخل الرئتين. كما أن الجيوب الأنفية لها دور هام في مساعدة الأحبال الصوتية على تنظيم خروج الصوت.

كما أن لدرجات الحرارة العالية جداً التي يتعرض لها الإنسان، خاصة في دول الخليج، دور رئيسي في جفاف الأنف من الداخل، فتختفي الإفرازات المخاطية المرطبة للأنف، فبالتالي تجف هذه الإفرازات داخل الجيوب الأنفية مسببة انسداد في الجيوب الأنفية وكذلك التهابات، والتي غالباً ما تظهر على المريض على هيئة صداع خاصة أثناء السجود، أو نزيف بالأنف، أو انسداد وجفاف الأنف، والسعال أحياناً نتيجة تأثر الرئتين. ذلك بالإضافة إلى احتمالية وجود إصابة ميكروبية، والتي تزيد من حدة الاحتقان الموجود بالأنف. وإذا كان الشخص أصلاً مصاب بالتهابات مزمنة بالجيوب الأنفية، فإنه يكون أكثر حساسية لهذا التغيير في درجات الحرارة والرطوبة.

طرق يمكن بها تخفيف أعراض التهابات الجيوب الأنفية

ينصح الدكتور “أيمن فريحات” استشاري الأنف والأذن والحنجرة، الأشخاص دائمي استخدام مكيف الهواء بشكل عام، ومصابي حساسية الجيوب الأنفية بشكل خاص، بعدم الخروج من المنزل إذا كان الطقس حار أو به غبار بدرجة عالية، وإذا كانت الجيوب الأنفية في حالة سيلان شديدة فلابد من تناول مضادات الاحتقان المناسبة وكذلك شرب كميات مناسبة من السوائل، والتي تعمل على ترطيب الأنف.

كما أن هناك طرق بسيطة يمكن من خلالها ترطيب الجيوب الأنفية، مثل استخدام بخار الماء وحده، أو بإضافة بعض الأعشاب الطبيعية. وكذلك يمكن استخدام بخاخات الأنف التي تعمل كمضادات للاحتقان. ذلك بالإضافة إلى الكمادات الدافئة. ولا يجب أن ننسى شرب كميات كبيرة من السوائل، والتي بدورها تساعد على ترطيب الأنف من الداخل.

كما أن هناك البخاخات الملحية التي تعمل على غسل الأنف من الداخل، والتي تعمل على زيادة إفرازات الأنف وإزالة أي مواد عالقة بها. وقد يفيد استخدام هذه البخاخات الملحية الأشخاص الذين لا يعانون من التهابات الجيوب الأنفية أيضاً؛ فهي تعتبر كعملية غسيل للأنف مثل غسل الأسنان الذي نقوم به باستمرار. أما عن الأذن فلا يفضل تنظيفها بأي شكل من الأشكال؛ فهي تعمل على تنظيف نفسها بنفسها باستمرار من خلال المادة الصمغية الموجودة بها.

وفي حالات وجود نزيف بالأنف، يمكن اللجوء للطبيب المختص حتى يعمل على وقف النزيف باستخدام الكي بالتبريد خلال عدة جلسات حسب الحالة.

وهناك بعض الحالات التي قد تسبب قلة تهوية الجيوب الأنفية، مما تسبب زيادة سوء الحالة، مثل حالات انحراف الأنف، وكذلك وجود بعض الزوائد اللحمية بالأنف.


Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: