مميزات وعيوب تركيب الأسنان

صورة , تركيب الأسنان , أسنان صناعية
تركيب الأسنان

متى يلجأ الشخص إلى تركيب الأسنان؟

تركيب الأسنان ينقسم إلى:
تركيب الأسنان لغرض صحي: بمعنى وجود مشكلات صحية بالأسنان الطبيعية كفقدان ببعض الأسنان، أو الإصابة بالتسوس، أو الإصابة بالإلتهابات، او الإصابة برض الأسنان لسبب أو لآخر.

ومع هذه الحالات تكون تركيبات الأسنان ضرورية بدرجة 100% لوضوح السبب.

تركيب الأسنان لغرض تجميلي: يلزمه بدرجة كبيرة وضوح الهدف التجميلي، والتنفيذ الدقيق جدًا لتركيبات الأسنان، لعدم التأثير على الأسنان الطبيعية الموجودة في الفم.

ما الفرق بين تركيبات الأسنان الكاملة وتركيب القشور على الأسنان الطبيعية (الفينير واللومونير)؟

قال “د. أنس العوم” استشاري التعويضات وتجميل الأسنان بمركز الحكمة الطبي. بشكل عام تتكون كل تركيبات الأسنان سواء الكلية أو الجزئية من الخزف (السيراميك)، لكن التركيب الكامل (يُعرف بـ التلبيس أو التاج أو الكراون) هو عبارة عن تاج يحيط بالسِن بالكامل من كل الإتجاهات، أما الفينير أو اللومونير أو العدسات أو القشور فكلها مُسميات تجارية لمادة تجميلية واحدة يتم تركيبها كقشرة خارجية على واجهة الأسنان من الخارج أي الجزء الظاهر منها فقط.

ما الفرق بين تركيب الأسنان الكاملة والزراعة؟

كما سبق وأن أشرنا تركيب الأسنان الكاملة هي عمل جورب كامل للسِن من مادة خزفية يقوم هذا الجورب بتغطية كل أجزاء السِن الطبيعية بعد حكها وتحديد قياساتها.

أما الزراعة فهي عملية مغايرة للتركيبات تمامًا حيث أنها تتم عند الإضطرار إلى خلع السِن الطبيعية بالكامل لسبب مرضي ما كالتسوس أو الإلتهاب، ثم يتم زراعة جذر جديد مكان الجذر الطبيعي، هذه الزرعة الجديدة عبارة عن جذور صناعية مصنوع حصريًا من مادة التيتانيوم، وتترك لمدة ثلاثة أشهر حتى تلتئم عليها عظام الفك، ثم يُركب فوقها تاج من السيراميك يُعطي شكل وإستخدامات السِن الطبيعي.

ونشير هنا إلى أن أقصى عمر إفتراضي للتركيبات الخزفية داخل الفم هي 16 عام، أما زراعة الجذور السِنية الصناعية فبدأت في السويد عام 1960 م وتعتبر أنجح ما تم زرعه داخل جسم الإنسان مقارنة بزراعة المفاصل والأعضاء حيث أنها تستديم لفترة زمنية تتجاوز الـ 50 عام.

ما هي مواصفات تركيبات الأسنان الناجحة؟

يجب أن تكون صحية، بمعنى أن لا ينتج عن التركيب أية آلام.

يجب ألا تسبب التركيبات أية روائح للفم، فمعنى أنها تسبب الرائحة أنها رُكبت بطريقة سيئة أدت إلى تجمع بقايا الطعام خلفها أو تحتها وبالتالي ظهرت رائحة الفم الكريهة.

يجب أن لا تتسبب التركيبات في حدوث نزيف أو إلتهابات باللثة.

وبشكل عام لابد من اختيار أخصائي تركيب الأسنان والتعويضات ذو الخبرة والكفاءة العملية في هذا المجال، وعدم الإنسياق وراء أي طبيب أسنان لأن علم الأسنان يشمل العديد من التخصصات الفرعية التي تحتاج إلى دراسة علمية وخبرة عملية لإتقان التخصص.

هل تتأثر تركيبات الخزف على الأسنان بالأغذية الحمضية؟

القشور الخزفية لا تتأثر أبدًا بالحمضيات. أما الأسنان الطبيعية تتأثر وتتآكل بكثرة تناول الأغذية الحمضية كالليمون، بل وتتأثر أكثر بالمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة لأنها حمضية فتحف الأسنان وتنحفها وتُصيب بالتسوس لأنها غنية بالسكريات.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن تركيب الأسنان الكاملة لا تحمي من التسوس، وعلى العكس أثبتت الدراسات أن السبب الرئيسي لفشل التركيبات هو التسوس، لذلك على الفرد معالجة الأسنان من التسوس أولًا قبل التركيب، ثم الإهتمام بتنظيف الفم بعد إتمام التركيبات.

ما هي المعاناة الصحية التي تُعالجها زراعة الأسنان؟

الفم شبه الفارغ من الأسنان له آثار نفسية وعضوية خاصةً على كبار السن، لأن شكل الإبتسامة الخالية من الأسنان تؤدي إلى إنعزال المريض نوعًا ما وتجنبه المناسبات الإجتماعية والعائلية لشعوره بالحرج والخجل، وهذا هو الجانب النفسي الذي تصلحه زراعات الأسنان.

وعلى الجانب الآخر توجد معاناة صحية عضوية متمثلة في الإلتهابات المزمنة والدائمة للثة والفم، بالإضافة إلى أن عدم القدرة على مضغ الطعام يؤثر بالضرورة في عمليات الهضم وإمتصاص العناصر الغذائية منه ويسبب مشكلات صحية في الجهاز الهضمي.

ما هي طرق تنظيف الأسنان الصحيحة بعد تركيب القشور الخزفية؟

لا تختلف طرق تنظيف الأسنان بعد إتمام التركيبات الجزئية أو الكلية في الفم عن طرق التنظيف العادية للأسنان الطبيعية، والأصل في تنظيف الأسنان سواء كانت طبيعية أو تركيبات هو تنظيف الأسنان لثلاث مرات يوميًا ولثلاث دقائق للمرة الواحدة، مع ضرورة محاولة الوصول لكل المناطق داخل الفم، مع ضرورة تنظيف اللسان بالفرشاة الخاصة به، مع التنظيف بالخيط السِني لمرة واحدة يوميًا على الأقل في المساء.

أضف إلى ما سبق ضرورة تنظيف الأسنان بالفلورايد في عيادة الأسنان بصفة دورية كل ستة أشهر، وبخاصة لمن يضعون تركيبات صناعية داخل الفم، وذلك للوقاية من التسوس الذي يعتبر السبب الأول في إعتلال الأسنان الطبيعية وفشل التركيبات الصناعية.

أضف تعليق