مقال عن تطوير التعليم

تطوير التعليم

سيكون موضوع مقال أو بحث اليوم عن تطوير التعليم، حيثُ يَرتكِز نِظامنا التّعليميُ الحالِي على تحقيق هدف واحد، وهو نجاح الطُّلاب واجتيازهم الاختبارات السنوية، لكن هذه الطّرِيقَة غَير مُفِيدة بالنِسبةِ لطُلّابِنا.

أساليب تعمل علي تحسين وتطوير التعليم

١. يجب أن يكون التعلم ذا صلة

إذا تعلمنا المهارات لأننا نحتاجها للقيام بشيء يهمنا، فإننا سنتذكرها لمدة أطول، ربما تدوم مدي الحياة، فعلى سبيل المثال، سيهتم الطلاب الذين يعملون على قياس وحساب مساحة قطعة الأرض التي سيزرعون فيها حديقة لتوفير الخضار اللازم للوجبات الخفيفة بدراسة قانون المساحة وعدم نسيانه، حيث أنهم طبقوا استخدامه علي أرض الواقع.

٢. مشاركة العمل مع الأخرين من أهم أسباب النجاح والتألق

تشجع بيئات التعلم التعاوني الطلاب على الاستماع للآخرين، كما أن هذا الأسلوب سيعلم الطلاب تحمل المسؤولية، ومع ذلك يصر نظامنا التعليمي على اختبارهم بشكل فردي ويشجعهم على التنافس بدلاً من التعاون.

٣. ربط الحركات والإشارات بالمعلومات أثناء الشرح يجعل التعليم أسهل وأدوم

تساعدنا الإيماءات البسيطة المرتبطة بالمفاهيم في الوصول إلى المعلومات حتى لو لم نستخدمها لسنوات، فإذا كتبنا مفاهيم بسيطة مثل “طويل” و “قصير” على الورق، فسيعرفها الطالب ولكن قد ينساها سريًعا، وأحيانًا لا تصل إليه المعلومة بشكل سريع، أما إذا أشرنا إلى ذراع الطفل مرة وإلى إصبعه مرة أخري ثم أخبرناه أن ذراعه أطول من إصبعه، فسيفهم على الفور معني هاتين الكلمتين والفرق بينهما.

٤. تقليل أعداد الطلاب داخل الفصل

حيث أن زيادة أعداد الطلاب داخل الفصول سيؤثر بشكل سلبي على الطلاب، فلا يستفيد الطالب من المعلم بسبب هذه الأعداد المهولة الموجودة داخل الفصل، وكذلك سيعاني المعلم من فقدان السيطرة على هذا العدد، وسيشعر كل من المعلم والطالب بالضغط الشديد، لذا يجب على صانعي السياسات البدء في تجنب هذه المشكلة من خلال صياغة الخطط الرئيسية التي ترفض تحمل حتى الاكتظاظ الطفيف داخل الفصول.

وقد وجدت دراسة في نيويورك في منتصف التسعينات تشير إلى أن الاكتظاظ مرتبط بشكل حاد بانخفاض التحصيل بين الطلاب ذوي الخلفية الاجتماعية والاقتصادية المنخفضة، كما أثبتت هذه الدراسة أن كل من الطلاب والمعلمين شعروا بالإرهاق والإحباط وأحيانًا بالاشمئزاز من حالة الاكتظاظ داخل مدارسهم.

٥. منح الأطفال مساحة للتعلم

في نظام التعليم التقليدي، يشرح المعلم الدرس دون إعطاء الأطفال أي إمكانية لاكتشاف أشياء بمفردهم، وتطوير مهاراتهم، ووفقًا لطريقة مونتيسوري، يجب على المعلم إعطاء بعض المساحة للأطفال لدراسة أشياء جديدة ومراقبتهم من بعيد من أجل تقديم بعض المساعدة إذا لزم الأمر، وبالطبع، عادةً ما يساعد المعلم الأطفال في تعلم أشياء جديدة، ولكن من المهم جدًا منحهم بعض الاستقلالية وإمكانية دراسة شيء جديد، وتعتبر هذه الطريقة رائعة لتطوير التفكير الإبداعي.

٦. استبدال المكاتب التقليدية بطاولة مستديرة

اعتدنا جميعًا على رؤية الأطفال يجلسون في الفصل الدراسي في المكاتب التقليدية، والمعلم يقف أمامهم ويلقي عليهم الدرس، بالفعل تعلمهم هذه الطريقة بعض الانضباط، ولكن هذه الطريقة تناسب فقط الدراسة التقليدية عندما يكون المعلم هو القائد، ويتبعه الأطفال، أما أسلوب هاركنيز في التعلم فيشير إلى أنه يجب أن يجلس الأطفال حول طاولة مستديرة، فهذا يمكن جميع الأطفال من التفاعل مع بعضهم البعض ومشاركة آرائهم بدلاً من الاستماع إلى ما يقدمه لهم المعلم فقط دون مشاركة.

٧. استخدام الأساليب المناسبة للتفكير التصميمي

هذا النوع من الأساليب يساعد الأطفال على تطوير إبداعهم، وعادة، ما تقوم هذه الأدوات على العصف الذهني ومناقشة الأشياء في مجموعات.

المراجع: Soeonline.american , Collegian , Bigthink

أضف تعليق