مشكلة رفض الجسم لبعض الأطعمة

مواد غذائية،الأطعمة،صورة
مواد غذائية

ما أسباب رفض الجسم لبعض المواد الغذائية؟

أوضح “د. أسامة الأبيض” (إخصائي الأمراض الباطنية والقلب وأمراض المناعة في برلين) أن الإنسان يُصاب بمرض رفض الجسم لبعض المواد الغذائية في مرحلة متقدمة من العمر. وأما عن أسباب ذلك فأوضح الدكتور أن جهاز المناعة خلال الثلاثون سنة الماضية من عمر الشخص يكون قد واجه الكثير من الأشياء الضارة التي تدخل الجسم فلم يعد لديه القدرة على تحمل المزيد منها، على سبيل المثال تناول الأطعمة المعلبة التي تحتوي على مكسبات طعم ولون اصطناعية، وأيضاً كثرة تناول المضادات الحيوية، والإكثار من تناول اللحوم والدهون التي تؤثر على البكتيريا المفيدة التي توجد بالأمعاء حيث أن البكتيريا الضارة التي تنتج عن تفتت اللحوم والدهون تقتل البكتيريا المفيدة مما يؤثر على الجهاز المناعي بالسلب.
أضاف “د. أسامة الأبيض” أن ٥-١٠٪ من حالات الإصابة بهذا المرض يرجع السبب فيها إلى عوامل وراثية، في حين أن نسبة ٨٠-٩٠٪ من الحالات يكون السبب فيها هو خلل في البكتيريا المفيدة بالأمعاء.

ماذا عن طرق العلاج من هذا المرض؟

أوضح “الأبيض” أن اتباع نظام غذائي صحي متوازن هو أحد طرق الوقاية من هذا المرض في أغلب الأحيان، لأن تناول أطعمة غير صحية وكثرة تناول الأدوية بشكل عام يؤثر على الغشاء المخاطي الذي يحيط بالأمعاء ويتسبب في جرحه مما يسبب الشعور بآلام أثناء مرور الطعام بالأمعاء.
أما عن الفيتامينات والمعادن التي تستخدم كعلاج لهذا المرض فأوضح “د. أسامة الأبيض” أن: مثل هذه الفيتامينات والمعادن جيدة إلى درجة كبيرة، ولكن لابد من الانتباه لما ذكرناه سابقاً من ضرورة ملاحظة ما يدخل الجسم من أطعمة والابتعاد عن ما يسبب له ضرر.

ما هي الأعراض التي إذا شعر بها المريض يجب عليه أن يذهب لاستشارة الطبيب؟
أوضح “د. أسامة الأبيض” أن هناك أنواع مختلفة من الأعراض، فهناك أعراض خاصة بالجلد مثل: الأكزيما أو الطفح الجلدي أو الحكة، وهناك أعراض خاصة بالبطن مثل: الشعور بآلام عند تناول أي شيء أو أشياء بعينها.
وأضاف “د. الأبيض” أن أول ما يجب أن يخضع له من يعاني من مثل هذه الأعراض هو فحص نوعية البكتيريا الموجودة بالأمعاء، ومن ثم العمل على تعديلها.

ما هي المضاعفات التي قد يتعرض لها المصاب إذا لم يخضع للعلاج؟
أوضح “د. أسامة” أن هذا يؤدي إلى تدهور الوضع وتطوره إلى مراحل أكبر وأخطر بكثير، حيث أن هذه الآلام تتحول إلى التهابات ثم إلى تقيح مما يؤثر على جهاز المناعة وقد يستلزم الأمر الخضوع لإجراء عمليات جراحية.

أضف تعليق