مرض البهاق والدهون الزائدة وكيفية علاجها

صورة , مرض البهاق , الدهون الزائدة , الجراحات التجميلية
البهاق – أرشيفية

ما الجديد في مجال التجميل؟

يقول “د. ولاء أبو الحجاج” استشاري التغذية العلاجية. عن مرض البهاق ومجال التجميل. كان التجميل في السابق يركز على المظهر الخارجي فقط وتنفيذ ما يجعله جميلا وحسب، ولكن مع التقدم الحالي أصبحت جراحات التجميل تهتم أيضا بالمنطقة المراد تجميلها بالكامل داخليا ومظهريا، فالحاصل الآن وعلى سبيل المثال هو الاهتمام بالبشرة أولا وإعطاء كورسات علاجية متكاملة (ديتوكس) لتظهر نضارتها وإشراقها قبل إجراء الجراحات التجميلية للبشرة، وهذا الأسلوب المستحدث يعطي نتائج مذهلة خاصة في عدم عودة المشكلات التي كانت موجودة قبل إجراء العمليات التجميلية بعد إجراء هذه العمليات والإنتهاء منها.
يضاف إلى ذلك تنافس شركات إنتاج أدوية التجميل مثل الفيلر والبوتكس في تحسين وتجويد منتجاتها للدرجة التي تظهر معها بشرة الإنسان ككل في أحسن حالتها من حيث النضارة والإشراق والخلو من التجاعيد، فزيادة رونق ونضارة البشرة وعدم ترهلها يعكس الصحة ويحسن الحالة النفسية والمزاجية للفرد.
فالعمل على تحسين الجزء المراد تجميله وإيصاله لأعلى درجات الصحة والنشاط يعد أحد العوامل الأساسية على نجاح العمليات المظهرية الخارجية، كما يساعد على طول فترة الإستفادة من التجميل الظاهري دون الحاجة لتكراره كل فترة. فالدورات العلاجية المستمرة والمتجددة كالديتوكس تجعل الجسم في حالة تجدد دائما، ويمكن الانخراط فيه وتنفيذه لمدة شهر ثم تجديده كل ستة أشهر. ويحتوي كورس الديتوكس على أنواع من التمارين الرياضية المطلوب تنفيذها بجانب مستحضرات دوائية عن طريق الفم والحقن أيضا، يُنفذ هذا بجانب مجموعة من العادات الغذائية الصحية. هذا التنوع في مراحل الكورس لا يساعد البشرة فقط ولكن تتعدى تأثيراته لتحسين الجسم وإنقاص الوزن للوصول للوزن المثالي المناسب. يرجع هذا إلى بناء خطة كورس الديتوكس على بيانات تحليلية للبشرة وطبيعة الجسم بالكامل ومعدلات الفيتامينات والعناصر الأساسية فيه، فيتضح مما سبق أن التجميل تخطى في مفهومه مجرد العمل الخارجي الظاهر للعين إلى فكرة تحسين وتجميل أصل الجسم بمناطقه المختلفة قبل العمل الظاهري.

ما هو السن المناسب لكورس الديتوكس؟

لا يرتبط الأمر بسن معين، الأصل هو النتائج المُستقاه من تحليل البشرة من حيث النعومة والنضارة والإشراق ومعدلات التجاعيد…إلخ، فالتجميل أصبح يراعي شكل ونضارة الجلد ووزن الجسم وتقسيماته المطلوبة لكل فئة عمرية والعمل على الوصول لهذه المعدلات المطلوبة دون تأثير مكون على آخر.
ففي بعض الحالات ينقص الوزن بشكل سريع جدا الأمر الذي قد يؤثر بصورة ملحوظة على شكل الجلد والبشرة من حيث التجاعيد والجفاف وهو ليس مطلوبا، لذا يهتم التجميل الحديث بالوصول للوزن المناسب للفئة العمرية ومقاييس الجسم وفي ذات الوقت المحافظة على شكل الجلد ونضارة البشرة.

ما الفرق بين الفيلر والبوتكس وحقن النضارة؟

الفيلر بكل أنواعه عبارة عن مليء أماكن فارغة لفردها وشدها وزيادة كثافتها مثل مناطق الخدود والثدي واليدين والساقين من الأسفل، بمعنى أدق رسم الجسم، ففي بعض الحالات قد تكون رسمة الجسم نتيجة للجينات الموروثة بها زيادة وكثافة في منطقة ونحافة في أخرى. مثال آخر كالإنتفاخات الموجودة تحت العين والخطوط المقوسة على جانبي الفم والتي تسمى خطوط العجز، فإزالة هذه الإنتفاخات والخطوط يعطي نضارة وإشراق.
تتم عمليات الحقن تبعا لبروتوكول دخول الخلايا الجذعية وخصوصا الـ (PRP) وتكون عن طريق بلازما الدم، وتتم بأخذ عينة من الدم وخلطها بالهايرولونك وهي المادة الأساسية في تكوين الجلد، أو خلطها بأحد الفيتامينات مثل فيتامين (C, A) والزنك ومضادات الأكسدة. فقد تكون خطوط العجز ليست ناتجة عن إرتخاء العضلة، وبذلك يمكن إزالتها بالهايرولونك بأسلوب الخلايا الجذعية المشار إليه مما يعطي شكل جميل جدا وطبيعي.

كيف يتم الحد من إنتشار مرض البهاق في الجسم؟

يعتبر منع الانتشار في الجسم لمريض البهاق هو الأساس والهدف الرئيسي والخطوة الأولى من العلاج، الهدف الثاني هو تغطية نقاط البهاق الموجودة بالفعل، فإذا حدث وتم تغطية 80% أو أكثر في أول جلسة علاجية نقاط مرض البهاق الظاهرة تصبح مشكلة المرض منتهية. وفكرة الخلايا الجذعية هي وضع مادة بها حياة، لأنها مأخوذة من الدم فهي تتضمن دورة دموية، هذه الدورة الدموية تجعل خلطها مع أي مادة تجعل المادة جزء من تكوين الجلد نفسه فلا يذهب مفعولها سريعا وتصبح متجددة باستمرار.

هل مرض البهاق وراثي وما طرق الوقاية من انتشار مرض البهاق بعد إزالته؟
بالتأكيد، مرض البهاق يسبب ألم نفسي للمريض نابع من الشعور بالحرج الدائم من شكل الجلد والبقع المنتشرة فيه خصوصا للطلاب والفتيات في سن الزواج والشباب في مقتبل الحياة العملية والوظيفية.
يعتمد انتشار مرض البهاق بعد إزالته على بروتوكول علاجي متكامل خاصة أن مرض البهاق ليس لون واحد يختلف عن لون الجلد ولكنه ألوان متعددة بدرجاتها المختلفة تبدأ من الأبيض حتى لون الجلد العادي، فلكي يتم القضاء على تفاوت درجات الألوان تلك يُتبع بروتوكول متكامل يتضمن التغذية العلاجية وواقي من الشمس ومضادات الأكسدة وتستخدم على الجلد بالكامل لتوحيد اللون والحقن الفوري للمناطق ناصعة البياض والتي لا تحتوي على أي صبغات.
من هنا يعطي البروتوكول نتائج تتلخص في تحسين صحة الجلد وتنشيط الميلانين وإعطاء لون للجلد كحل علاجي.

هل علاج مرض البهاق يتطلب أكثر من جلسة وما الأطعمة التي تساعد على عدم ظهور البهاق؟
يتوقف هذا على مساحة البهاق على الجلد، فزيادة المساحة تزيد معها جلسات العلاج، وفي الحالات المستعصية يمكن تكثيف الجلسات.
وتختلف نوعيات الأطعمة من مريض إلى آخر، ففي حالة مرضى البهاق المصابين بالأنيميا مع زيادة في الوزن يختلف بروتوكول التغذية العلاجية عن المصابين بالأنيميا مع نقص في الوزن كذلك تغير السن يتغير معه البروتوكول الغذائي، فهي مسألة طبية علاجية معقدة يتم فيها حساب السعرات الحرارية للأطعمة والسوائل والعناصر الأساسية في كل غذاء ونسبة ذلك إلى الوزن واحتياجات المرض لمكونات ومقومات غذائية تختلف باختلاف درجة شدة المرض وحدته.

كيف يتم علاج البقع التي تظهر على الجلد؟

بقع الجلد لها تشخيصات طبية متعددة وإن كانت تشترك جميعا في أصل تكوينها وهو تفاعل خاطيء مع صبغة الملانين، لذلك يتم علاجها بأساليب العلاج التي تُحدث التفاعل داخليا أولا لتخرج نتيجة العلاج ظاهرة على الجلد ثانيا، وليس مجرد إجراءات سطحية مؤقتة تظهر بعدها البقع مرة أخرى. فسنلجأ أيضا إلى البروتوكولات المتكاملة المتضمنة التغذية العلاجية، ومضادات الأكسدة المتفاعلة مع الميلانين، والخلايا الجذعية المخلوطة بالفيتامينات والتي تُسرّع من ظهور النتائج على الجلد، ويُتوج كل هذا بعملية التقشير وهي عزل الطبقة المصابة هذه لتحفيذ وتسريع تجديدها لتظهر طبقة أخرى جديدة أكثر نضارة وإشراقا.

ما هي استخدامات الخلايا الجذعية في التجميل؟

لها دور كبير وفعال للشعر، وللعلم أن مرضى البهاق لديهم أجزاء بيضاء في أماكن إنبات الشعر كالذقن والحاجب، فالعلاج باستخدام الخلايا الجذعية يُحفز على الوصول لنتائج أفضل في نسبة من هذا الشعر الأبيض.
لها دور أيضا في جراحات زراعة الشعر، فعند أخذ بصيلات من الخلف وزرعها بمقدمة الرأس، يكون دور الخلايا الجذعية إسراع إنبات الشعر بالمنطقة الخلفية، وجعل الشعر النابت حديثا بعد الزراعة أقرب إلى الشعر الطبيعي للشخص من حيث المواصفات.

ما هي طرق علاج السمنة الموضعية؟

مع بعض الحالات قد يُتاح للطبيب المعالج إجراء شفط وامتصاص الدهون من منطقة معينة واستثمارها في منطقة أخرى، وإن كان هناك مواد أخرى عِوضا عن الدهون يُنصح بحقنها لضمان استمراريتها، فالمفهوم الشائع بأن الدهون أكثر استمرارية من المواد العلاجية الأخرى مفهوم خاطيء والعكس هو الصحيح تماما.
تتم عمليات الشفط حاليا بالليزر خصوصا مع الكميات القليلة، أما في حالات الكميات الكبيرة يستحسن التنفيذ بالطرق العادية. ويمكن استخدام الليزر في الرقبة والذراعين والأرداف

ما هي استخدامات الكاربوكسي مع البشرة؟

الكاربوكسي بالنسبة للبشرة يستخدم في المنطقة المحيطة بالعين، فهو يساعد على زيادة الدورة الدموية في هذه المنطقة، ويستخدم بطريقة الحقن مما يساعد على ضخ كميات أكبر من الدم.
يستخدم أيضا في مناطق السليويت والاستريتش ماركس، حيث أن الدورة الدموية في مثل هذه المناطق مضطربة جدا فيُحقن غاز الكربون هذا في هذه المناطق لزيادة وتنشيط الدورة الدموية.
وميكانيكية الحقن نفسها تختلف من منطقة إلى أخرى.

أضف تعليق