ما هي فوائد وأضرار المكملات الغذائية

صورة , المكملات الغذائية , فيتامينات
المكملات الغذائية

ما هي المكملات الغذائية؟

قالت “د. سيرين البحري” أخصائية التغذة. إذا ما حاولنا تصنيف المكملات الغذائية بعيدًا عن التصنيفات الطبية والصناعية، يمكننا القول بأن المكملات التي يستطيع الفرد شراؤها قد تكون فيتامينات أو معادن أو وجبات غذائية على شكل محلول سائل أو بروتينات مثل الموجودة بالنوادي الرياضية أو مستخلصات الأطعمة مثل القرفة والثوم والمصنعة على شكل كبسولات دوائية، فكل هذا مما يمكن إدراجه تحت بند المكملات أو المدعمات الغذائية.

هل يمكن معاملة المكملات الغذائية معاملة الطعام؟

أوضحت “د. البحري” لا يمكن المقارنة بينهما، فالأصل في المكملات هو تناولها بعد عمل الفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة والتي يحددها الطبيب المعالج، وفي حالة ظهور نقص بعنصر معين من العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم يقوم الطبيب بتحديد الكيفية والكمية لتناول هذه المكملات بناءً على نتائج التحاليل.

فعادة ما يلجأ الأطباء إلى المكملات الغذائية في حالات النقص الكبير للعناصر بالجسم، وإلا يكون التعويض عن طريق الغذاء أولى وأهم، حيث أن هذه المكملاتتعامل معاملة الدواء من حيث تحديد كمية الجرعات وتوقيتها.

هل يمكن للفرد تناول المكملات الغذائية بنفسه؟

من الأفضل إستشارة الطبيب المتخصص، وعمل التحاليل الطبية التي تثبت الحاجة للمكملات الغذائية من عدمه، وخصوصًا للحالات التي تعاني أمراض مزمنة، حتى لا يحدث تعارض كيميائي بين أدوية المرض المزمن والمكمل الغذائي.

هل يساعد تناول المكملات الغذائية على زيادة النشاط للرياضيين؟

وتابعت “د. البحري” عادة ما تكون المكملات الغذائية المنتشرة بالنوادي الرياضية عبارة عن البروتينات، وبطبيعة الحال يحتاج كل شخص سواء كان رياضيًا أم لا إلى البروتينات، فغير الرياضيين يحتاجون إلى جرام بروتين لكل كيلو جرام من وزن الجسم، أما الرياضيين فيحتاجون إلى نسبة من 1.4 إلى 1.8 جرام بروتين لكل كيلو جرام من وزن الجسم. ولكلا الحالتين يجب إستشارة أخصائي التغذية المنوط به وضع جدول غذائي مناسب لطبيعة الفرد، فقد يكون من الممكن الحصول على الكمية المطلوبة من البروتينات من خلال الطعام إذا سمحت طبيعة الشخص ووقته بذلك، أما في حالة تعذر الحصول على البروتين بالكمية الواجبة من الطعام يكون البديل الإتجاه إلى المكملات بالجرعة المحددة كميًا وزمنيًا من قِبل الطبيب المعالج.

هل المكملات الغذائية مفيدة لكل الأعمار؟
بشكل عام يعتبر تناول المكمل مناسب لكل الأعمار. لكن بالشكل التخصصي توجد فئات معينة تحتاج إلى تناول المكملات الغذائية تحت إشراف الطبيب، مثل الأم الحامل والتي تحتاج إلى الحديد والفوليك أسيد، ومن هم أكبر من خمسين عام يحتاجون إلى فيتامين D وB12 وهكذا.

هل تعوض المكملات الغذائية النباتيين عن تناول اللحوم؟

تعوض المكملات العناصر الغذائية الموجودة باللحوم، بل من الضروري للنباتيين أن يحصلوا على الحديد والـ B12 وفيتامين D من المكملات الغذائية بعد عمل الفحوصات الطبية اللازمة. ويجب أن نشير أن الإعتماد على الخضروات والفواكة فقط كطعام ليس بالأمر الصحي، والأجدر الإعتدال في تناول الطعام مع عدم إلغاء أي نوع منه، فالسمك على سبيل المثال هام لصحة الفرد لوجود العديد من العناصر الغذائية به والتي لا يمكن تعويضها بالمُركبات الكيميائية الدوائية.

ما يدفع الشخص ليكون نباتي قد يرجع الأمر لبغضه وكرهه لأكل اللحوم، وقد يكون نابع من بعض المعتقدات التي يؤمن بها عقديًا.

هل شرط الإستفادة من المكملات الغذائية إستمرار التناول إلى ما لا نهاية؟
بعد إجراء التحاليل والفحوصات وتحديد كمية الجرعات ومدتها الزمنية، يتم إعادة الفحوصات مرة أخرى للتأكد من التخلص من نقص العنصر الغذائي وثبات معدله بالجسم عند الحدود الطبيعية، وإن لم يحدث واستمر النقص وجب الإستمرار في تناول المكمل الغذائي.

ما ضرورة إعتماد الحامل على المكملات الغذائية خاصةً في الفترات الأولى من الحمل؟
المكملات الغذائية للحامل ضروري إلى أبعد مدى، فعدم الحصول على الفوليك أسيد – مثلًا – قد يؤدي إلى تشوهات بالطفل، من هنا كان عدم الإكتفاء بالغذاء الطبيعي وضرورة اللجوء للمكملات الغذائية جانبه.

ما أبرز النصائح المرتبطة بالمكملات الغذائية؟

من التسمية (المكملات الغذائية) يتضح لنا أنها عبارة عن مكملات إضافية، لكن الأصل هو الغذاء نفسه وتنويع أصنافه وبالتالي تنويع العناصر الغذائية المتحصل عليها. أيضًا لابد من الوعي حال إستخدام المكمل، فالطبيب المتخصص هو وحده القادر على تحديد الحاجة والكمية والفترة الزمنية لتناول المكملات بناءً على الفحوصات والتحاليل المتخصصة التي توضح معدلات العناصر الغذائية في الجسم.

أضف تعليق