ما هي أعراض وعلاج مرض السحايا

صورة , مرض السحايا , التهاب السحايا
مرض السحايا

مرض السحايا انتشر في هذه الفترة حيث انتشرت حالات التهاب السحايا البكتيري، وقد أدى لوفاة طفلين من ضمن ثلاثة أطفال أصابوا به.

ما هو مرض السحايا وما هي اسبابه؟

قالت “د. آمال ضمرة” تعريف التهاب السحايا بأنه التهاب للسائل المحيط بالدماغ وخلايا الحبل الشوكي، و90% من الحالات تكون فيروسية و 10% فقط يكون بكتيري، وهناك أسباب أخرى متنوعة لكنها على الأغلب تكون فيروسية أو بكتيرية.

وأضافت “د. آمال” أن طرق العدوى به تكون عن طريق وجود أي التهابات في الجسم كالأنفلونزا مثلاً ولكنها انتشرت في الجسم ووصلت للدماغ، أو عن طريق العدوى من أي طفل آخر وتنتقل مباشرة للدماغ وهذا ما يخص التهاب السحايا الفيروسي، لكن الالتهاب البكتيري على الأغلب لا يكون معدي وهناك نوع واحد أو نوعين فقط يكونوا معدين، لكن على الأغلب التهاب السحايا البكتيري ينتقل عن طريق وجود البكتيريا بشكل قوي داخل الجسم من الأساس وتنتقل للدماغ وتسبب التهاب السحايا.

ما هي أعراض مرض السحايا عند الأطفال؟

أوضحت “د. ضمرة” أعراض مرض السحايا تختلف بحسب عمر الطفل، فكلما زاد عمر الطفل استطاع التعبير عن ما يشعر به، ولكن أكثر شكوى للأطفال المصابين أنهم يشتكون من وجع بالرأس شديد، ومن الأعراض الأخرى أيضاً تحسس الطفل من الضوء، وكذلك الانزعاج من الضجيج، وكذلك ارتفاع درجة حرارة الجسم والاستفراغ، وكذلك أن الطفل يكون عنده تشنج بالرقبة وهذا العرض يأتي في المراحل المتأخرة، وكذلك عندما تلاحظ الأم أن طفلها ينام كثيراً أو يكون خامل دائماً، لكن عندما يقل عمر الطفل عن السنتين لا يستطيع الطفل التعبير فيجب على الأم الانتباه لأي عرض غريب على الطفل كالحرارة أو الاستفراغ أو الخمول لأنه يمكن أن يكون التهاب السحايا، وخصوصاً عندما تستمر الأعراض لأكثر من يوم وتتزايد يوماً عن يوم.

ما أكثر الفئات العمرية التي يمكن أن تُصاب بالتهاب السحايا وما كيفية الوقاية منه؟

قالت ” د. آمال ضمرة” أن أكثر الفئات العمرية التي تصاب به هم الأطفال من عمر شهر إلى عشر سنوات، وكذلك يصاب به البالغين، فهو مجرد التهاب يصيب الجسم لكن مشكلته عندما يصل إلى الدماغ.

وتابعت “د. ضمرة” الوقاية منه تكون بعدم التهاون بالتطعيمات الخاصة بالأطفال والحرص على أخذها في مواعيدها التي تحددها الدولة، وهذه التطعيمات تحمي من الالتهابات البكتيرية فقط، لكن التهاب السحايا الفيروسي أقل خطراً من البكتيري، وتكون الوقاية منه بالحرص على النظافة وغسل اليدين دائماً والمحافظة على عدم التعرض للأتربة بقدر الامكان، فدرهم وقاية خير من قنطار علاج.

أضف تعليق